Ultimate magazine theme for WordPress.

الأمين العام لجبهة التحرير الوطني من تلمسان: نراهن على التنمية وتحقيق الانتقال الطاقوي

1

   تـطـرق الأمـين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، أبوالفضل بعجي، من تلمسان، خلال تنشيطه تجمعا شعبيا بدار الثقافة ـ عبد القادر علولة ـ، بعاصمة الـزيانيين، إلى بعض ما يتضمنه برنامج تشكيلته السياسية والمتعلق بالأساس بتنمية مختلف القطاعات على غرار إعـادة النظر في مراجعة مستقبل المدرسة الجزائرية والتعليم العالي، وكـذا السياحة، حيث رافع في هذا الصدد من أجل توفير العقار الموجه للاستثمار السياحي الذي اعتبره من بين المعوقات الكبيرة التي تحول دون النهوض بهذا القطاع خصوصا بولاية تلمسان الساحلية، مستعرضا بالمناسبة، مقترحات الحزب للنهوض بالتنمية المحلية، والقائمة – مثلما أضاف – على تثمين القطاعات الاقتصادية المنتجة، خاصة الفلاحة والصناعة والطاقات المتجددة التي تعد رهانا للتنمية المستدامة والبيئة وتحقيق الانتقال الطاقوي.

  بعجي، أكد أن الحزب يتبنى برنامجا متكاملا لخوض المحليات المقبلة يرتكز على الواقعية والطموح لبناء اقتصاديات محلية قوية، وقال إن الجزائر تقود توجها سياسيا واقتصاديا جديدا يومي، من أجل الحفاظ على السيادة الوطنية والاحتماء من بطش القوى الخارجية، مؤكدا أن الانتخابات المحلية المقبلة ستعمل على تقوية الجبهة الداخلية للبلاد وتحقيق الاستقرار السياسي، كـما تـعـد الركيزة الأساسية في بناء المؤسسات، مما يجعل منها أولوية بالنسبة للحزب، داعيا المترشحين إلى تمثيل الحزب بأحسن أداء في المجالس المحلية المنتخبة المقبلة، خاصة وان الحزب فتح الباب الترشح أمام الشباب ذوي الكفاءات ومن مختلف الفئات العمرية، باعتبار أن الدولة تراهن كل الطاقات من الشباب التي لها ثروة داخلية تريد تفجيرها في خدمة البلاد من خلال إدماجها مع الخبرات السابقة من إطارات وعمال…في مختلف المجالات، مذكرا في ذات السياق بأن حزب جبهة التحرير الوطني طموح ولن يرضى إلا بالظفر بغالبية المقاعد بالمجالس الشعبية البلدية والولائية، وهذا المبتغى على ـ حــدّ ـ قوله لن يتحقق إلا بالوحدة ووضع اليد في اليد بين مناضلي الحزب، وفي هذا الصدد، أكد على أهمية تفعيل خلية التقييم والرقابة على أداء منتخبي الحزب بهذه المجالس، حـاثـا المواطنين على التوجه بقوة إلى صناديق الاقــتراع لتزكية مرشحي تشكيلته السياسية وإعطائهم فرصة للمشاركة في تسيير الشأن العام المحلي.

  ع. فاروق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.