Ultimate magazine theme for WordPress.

مرشّحا الأرندي عبد القادر جيلالي ولخضر هجيرة :  المواطن مدعو للتغيير بالمشاركة القوية يوم الانتخاب

39

يدخل حزب التجمع الديمقراطي الجديد بوهران الاستحقاقات القادمة، بفكر متجدّد يطمح للتغيير نحو غد أفضل، من خلال ضخ دماء جديدة للحزب المتجدّد بإقحام إطارات وكفاءات نخبوية بقوائمه 19 تحت رقم 001 المتنافسة على الموعد المحلي المرتقب يوم 27 نوفمبر بالولاية بفكر مغاير ومتطوّر وقادرين على رفع التحدّي ومدركين لحجم المسؤولية وثقل المهمة بغية إعادة الوجه الحضاري والتاريخي لوهران.

ومن بين الكفاءات التي يعوّل عليها الحزب بوهران، الأستاذ عبد القادر الجيلالي أستاذ جامعي وعضو المكتب الولائي لمنظمة المجاهدين مكلّف بالثقافة والتاريخ ناشط جمعوي، المرشح عن قائمة 001 بالمجلس الشعبي الولائي والإطار لخضر هجيرة مفتش رئيسي بمديرية التجارة بوهران مترشحة عن المجلس الشعبي البلدي بوهران.

تفعيل دور المجالس الشعبية في إحداث التنمية المحلية مشروع الدولة المستقبلي

واعتبر ضيف منتدى جريدة “الوطني” خلال عرضه لبرنامج وطموحات قائمة رقم 001، أن انتماءه لحزب التجمع الوطني الديمقراطي الجديد الذي وضع قطيعة مع ممارسات الماضي لبعض منتسبيه، جاء تماشيا والطرح الجديد التي تبنّته الجزائر وهو العمل لبناء الصرح المؤسساتي للدولة، يقول الأستاذ الجامعي جيلالي، حيث انخرط التجمّع في مشروع الجزائر الحديثة الذي نادى به رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، تنفيذا للحراك السلمي المبارك الأصيل والذي طالب بتغييرات سياسية جذرية بكافة المجالات، معتبرا بأن مشروع الجزائر الجديدة والمشروع الدولة مستقبلا يرتكز على تفعيل دور المجالس الشعبية في إحداث التنمية المحلية وتعزيز اللامركزية القرار، بحيث لا توجد أوامر أو مشاريع فوقية تملى على المنتخب وستسمح لها بأداء دورها الحقيقي في إحداث التنمية، باعتبار المجلس الشعبي البلدي أصغر نواة للدولة إلى أعلى هرم وحتى يكون هناك تغيير فعّال يجب على الحوكمة أن تكون محلية.

من جهتها، أضافت المترشحة عن الأرندي بالمجلس الشعبي البلدي بوهران السيّدة لخضر هجيرة، أن إعطاء صلاحيات أكبر للمنتخبين بالمجالس الشعبية البلدية من شأنه خلق روح المبادرة والقدرة على اقتراح وتنفيذ المشاريع وبإشراك المواطنين ضمن المفهوم التي يتبناه الحزب ورؤيته في تسيير راشد وستجعل المنتخبين المحليين يعملون بأريحية في دفع عجلة التنمية المحلية والمساهمة في بناء اقتصاد محلي وقوي.

مؤكّدة أن التحدّي كبير ومرشحي قائمة الأرندي تحت رقم 001 تضم كفاءات أكثر من 70 بالمائة جامعيين وأكثر من 50 بالمائة شباب وأسماء من خيرة أبناء مدينة وهران وواعين بحجم المسؤولية الملقاة عليهم وباستطاعتهم إحداث التغيير، بالرغم من المنافسة القوية للظفر بمقاعد المجلس الشعبي البلدي، معتبرة بأن المسؤولية كبيرة تجاه المواطنين لإحداث التغيير التي يطمح إليه الجميع.

تعفنّ الوضع الحالي مردّه طغيان الرداءة على الكفاءة في تسيير الجماعات المحلية

وعن تشخيص الوضع الراهن وما خلّفته المجالس المنتخبة المنتهية عهدتها، قام المترشح عن لابيوي وهران بقائمة حزب التجمع الوطني الديمقراطي، باستعراض الواقع الذي تعيشه، واصفا إياه بالوضع المتعفّن، حيث كانت تسيّر المجالس بطريقة عشوائية وفوضوية وهو ما خلّف أوضاعا كارثية بكل المقاييس، انعكست تداعياتها على المشهد العام وطرح المترشح جيلالي عبد القادر وساندته فيه المترشحة لخضر هجيرة العديد من الملّفات الثقيلة التي لا زالت عالقة آخذين بلدية وهران مثالا حول الواقع المرير الذي نعيشه، باعتبارها أكبر بلديات الجزائر وتضم أكثر من 2 مليون نسمة، معيبين على النمط التسيير بالمجلس الشعبي والذي كان يدار بطريقة عشوائية وفوضوية منذ أكثر من 20 سنة والتي لا تزال تداعياتها وتبعاتها لحد الآن كبيرة، فهل يعقل -يقول المتحدثون- بلدية بحجم وهران فيها تركة من المشاكل المتأزّمة التي استعصى حلّها، لاسيما مشكل النظافة، الإنارة العمومية غائبة ومشكل المدارس بدون تدفئة والحنفيات جافة وقنوات الصرف الصحّي غير موجودة، كما أن تساقط بعض القطرات تغرق المدينة وتسد حركة المرور، في غياب دراسة لمخطط النقل وعدم اتضاح الرؤية للتهيئة العمرانية، فضلا على الوضعية المزرية لحظائر المركبات وهي التي تضم أكثر من 600 ألف سيارة وتشهد اليوم اختناقا كبيرا بالبلدية، إلى جانب تهميش ممتلكاتها وعدم تثمينها لدرّ مبالغ إضافية للخزينة العمومية، لتشهد فيه البلدية عجزا يفوق 400 مليار وهذه التناقضات مردّها إلى سوء التسيير، ما جعل المعالم الكبرى للمدينة غير موجود، في ظل الفوضى الكبيرة التي يعرفها عمل الجماعات المحلية، لدرجة غير معقولة جعلت وهران عبارة عن قرية ريفية وليس مدينة بالمفهوم الحديث وحتى لا ينجرّ الحديث لمستوى أكبر عن مدينة ذكية أو تنمية مستدامة.

عمل كبير وشاق ينتظر المجالس المنتخبة القادمة

وبخصوص برامج التنمية المحلية التي يحاول حزب التجمع الوطني الديمقراطي تجسيدها، اعتبر المترشح عن المجلس الشعبي الولائي عبد القادر جيلالي، أن كل بلدية ولها استثناءاتها مقارنة بالبلديات الأخرى، فمنها الخدماتية والاقتصادية والفلاحية ولا يمكن أن يكون برنامجا نسخة طبق الأصل لكلّ البلديات ويجب أن تسهر على تطبيق التزاماتنا أمام الشعب، مضيفا أن الحزب يضع تصوّرا ورؤية واضحة وخطة إنقاذ لحلّ الملفّات الشائكة والمستعصية، على غرار مشكل النظافة، مؤكدا أن أول عمل سنقوم به المجلس الشعبي البلدي بوهران، إذا ظفر بها الأرندي، ستكون أولى الأولويات إعادة القاطرة الى سكّتها الصحيحة، من خلال العمل على تغيير نمط التسيير وإعادة الوجه الحقيق لمدينة وهران، بإطلاق حزمة من الأفكار وخطط عمل، لاسيما ما تعلّق بإعادة برنامج مخطط السير والمرور وخلق الثروة وإيجاد فرص الاستثمار التي يمكنها أن تدري مئات الملايير من المداخيل، وهو الطرح الذي استطردت فيه المترشحة هجيرة لخضر، بالتركيز على قدرة مترشحي الأرندي بكل الميادين في إحداث التغيير المنشود وانتشال وهران من فترة السبات التي مرّت عليها، برغم عراقتها باعتبارها مدينة تاريخية تسيّر بهذا الطريقة العشوائية والوقت والتاريخ كفيلان بمحاسبة المتسبّبين في تردّي الوضع.

وأبرز المترشحون صعوبة المهمّة التي تواجه المجالس المنتخبة القادمة، بالنظر لحجم التحديّات الراهنة ببذل مجهودات كبيرة لإقناع المواطن للتصويت واقتراع ما يمثّله يوم 27 نوفمبر القادم، وهو شغل الطبقة السياسية، فالمواطن اليوم يبحث عن تحسين قدرته المعيشية والتكفّل بانشغالاته اليومية، ما يجعله يعزف عن الانتخابات وهو ما لامساه خلال جولاتهما الميدانية وخرجاتهما الجوارية بالأسواق ولملاقاة الأعيان، وهو أمر يتم تفهّمه بالنظر للحالة العامة السائدة، غير أن التغيير بحسب المترشحين، يبدأ من المواطن الذي يتوجّب أن يعي حجم المسؤولية ويملك ثقافة المواطنة لإحداث التغيير ولغد أفضل.

بوحصيدة عائشة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.