Ultimate magazine theme for WordPress.

الخضر يؤكدون طموحاتهم الموندياليه

12

في مباراة صعبة للمنتخب الوطني الذي وصل لمباراته الـ 33 دون هزيمة، تمكن أشبال بلماضي  من التأهل للقاء السد الفاصل الذي سيكون المفتاح للعبور إلى المونديال، وذلك بعد تقديم مردود في المستوى رغم الأمطار الغزيرة التي تهاطلت على أرضية تشاكر، لكن رفقاء بلايلي عرفوا كيف يحافظون على نتيجة اللقاء بالتعادل الإيجابي هدفين في كل شبكة فتحت لهم أبواب للعبور إلى المونديال وتمكنوا من إقصاء الخيول البركينابية.

بداية اللقاء كانت متكافئة بين المنتخبين الجزائري و البوركينابي، وكان اللعب مقتصرا في وسط الميادين بحيث كن لاعبو الفريقين يلعبون بحيطة وحذر وكل طرف يبحث عن ثغرة لتسجيل أول هدف ومرت الخمسة دقائق الأولى بسلام، لكن فريق الخصم بدأ بالتحرك وكاد أن يهدد شباك الحارس مبولحي لكنه كان بالمرصاد وسط أهازيج الأنصار اللاعب الـ 12 الذي عاد بعد غياب لعامين ، وتواصل اللعب بدون أي إثارة كان فعل ورد فعل من دون أن نشهد أي للقطة أو تمريرة حاسمة من المنتخب الوطني  رغم مرور 12 دقيقة دون أهداف ، وفي الدقيقة الـ 13 صنع محرز كرة رائعة ممرها لمنطقة العمليات لكن بونجاح تأخر على الكرة وضيع ما لا يضيع، وتواصل اللعب بنفس النسق حتى الدقيقة الـ 17 تألق ابن الباهية بلايلي حيث راوغ ثلاث لاعبين في وسط الميدان ومررها لسليماني الذي كاد أن يفتتح هدف التسجيل إلا أن الكرة جاءت بين أحضان الحارس، ولم يتأخر الخصم عن طريق ابرهيما الذي هدد مرمى حارس الخضر، لكن الهدف الجميل الذي كان ينتظره الجزائريين جاء عن طريق ثلاثي الخضر البارع أين مررها بلايلي لسليماني، لتصل إلى الساحر محرز الذي ” حطها في قول في الدقيقة الـ 20 وبهذا الهدف رفع لاعب السيتي رصيده إلى الهدف الخامس له في تصفيات كأس إفريقيا، هو الهدف الذي أيقض البركينابيين من سباتهم وأصبحوا يشنون هجماتهم لتعديل النتيجة وجاءت أخطر هجمة من طرفهم لكن رايس مبولحي دائما بالمرصاد وأنقذ مرمى الخضر للمرة الثانية على التوالي، في الدقيقة الـ 31 ضيع فخر العرب محرز هدف محقق أين ناب القائم أيسر عن الحارس وأخرجت الكرة، ولم تمر دقيقة حتى ضيع بونجاح هدف آخر كانت توزيعة من قبل محرز الذي فضل أن يسجلها بونجاح لكنها الدفاع قطعها في المنتصف، وجاء رد فعل الزوار عن طريق اللاعب “سالوقو”رقم الـ 17 في الدقيقة الـ 36 من هفوة من دفاع الخضر الذي فتح المجال لتسجيل الهدف وتعديل النتيجة بهدف مقابل هدف وتواصل اللعب بنفس النسق كل فريق يبحث عن فرصة التفوق وتسجيل الهدف الثاني  لكن رغم كل المحاولات وركنيتين للخضر إلا أنها لم تترجم لأهداف وانتهى الشوط الأول بالتعادل الإيجابي.

انطلق الشوط الثاني بحرارة بحيث دخل أشبال بلماضي، وكانت أول تسديدة من بناصر لكنها جاءت بين أحضان الحارس، وعاد المنتخب البوركينابي لتهديد مرمى الخضر في الدقيقة الـ  49، وتواصل الضغط الرهيب عن طريق الخصم الذي كان يبحث عن هدف الثاني، لكن دفاع الخضر المستميت ،خاصة بعد دخول فيغولي الذي حرك دفاع الخضر قليلا وأعطى نفس جديد رفقة بناصر الذي أصبح يتحرك نوعا ما مقارنة بين محرز وبلايلي اللذان كان تحت أعين الخيول البركينابية التي تحررت وأصبحت تلعب بأكثر راحة من الخضر، لكن فيغولي سفيان فاجأ الكل بهدف جميل في الدقيقة الـ 66 محررا الجمهور بتسجيله الهدف الثاني للخضر، معيدا البسمة لأنصار الذين فجروا مدرجات تشاكر بالأهازيج، التغيير الذي حصل في المرحلة الثانية أصبح كل التركيز على الجهة اليمنى، وبخطأ من بلعمري الذي قام بتدخل خشن على هداف الخصم بمنطقة العمليات، لم يتوانى الحكم في إعلان ضربة جزاء ليعدل منتخب بوركينافاسو النتيجة والهدف الثاني

التعليقات مغلقة.