Ultimate magazine theme for WordPress.

الحملة الإنتخابية للمجالس الشعبية المحلية في يومها 15

47

تشكيلات متنافسة في الانتخابات تدخل في جدل حاد مع السلطة

صور المترشحين لن تُدرج في أوراق التصويت

الأوراق المتنازع فيها ليست أوراق ملغاة وستُعدّ صحيحة

أوقعت الإجراءات المتخذة من قبل السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، المتنافسين في العراك الانتخابي 27 نوفمبر حول عدم إدراج صور المترشحين ضمن ارواق التصويت أوقعتهم في جدل حاد مع السلطة، وهذا بعدما ركزوا على التعريف بأنفسهم في ملصقات وتجمعات عقدوها مع لقاءات جوارية، وهذا لضمان وضع إشارةللتصويت عليهم.

وتأكدت أحزاب سياسية في أعقاب القرعة التي نظمتها مندوبية السلطة المستقلة للانتخابات حول ترتيب القوائم يوم اقتراع 27 نوفمبر، من الإجراء المتخذ لعدم إدراج صورة المترشح في ورقة التصويت، مما جعل الأحزاب السياسية تخيب وتتخلى ربما عن تكهناتها التي تخص الفوز في الانتخابات.

إجراءات تُخلط تكهنات وحظوظ الفوز في الانتخابات

وكان رد أطراف من السلطة أنه يستحيل في وهران مثلا ترتيب اكثر من 55 مترشحا بالصورة في ورقة تصويت واحدة، لهذا سيكتفون بوضع استثناء ضمن ورقة التصويت، الترتيب بالرقم التسلسلي وفق الحروف الابجدية.

وهو ما اعتبرته تشكيلات متنافسة بالموعد الانتخابي، بأنه اجراء خارق للعادة، لأنه يخالف انتخابات التشريعيات 12 جوان، وأن سكوت القانون هو ما يجعل هكذا إجراءات تمرّر، مع أنه طيلة الحملة الانتخابية عمل معظم المترشحين على توزيع قصاصات تحمل صورهم مطالبين بالتصويت لصالحهم يوم الاقتراع.

بينما وصفت جهات متابعة الإجراء كضربة قوية من طرف السلطة لم تكن متوقعة لدى المترشحين الذين اختاروا الانزواء في حملات انتخابية انفرادية فراحوا ينظمون ويهلّلون لحملات لصالحهم، دون آخرين بالقائمة.

فقد احتج الكثيرون على أن هذا سيفوت عليهم الفوز برئاسة بلديات، كونهم سعوا لحصد أغلبية الأصوات الناخبة، متحجّجين بجانب أعقد يتمثل في كون كبار السن وفئات اخرى ناخبة تجهل القراءة والكتابة أو ضعيفة الرؤية لا محالة ستنعكس عليها الأمور في اختيار الشخص الذي تريد انتخابه، فطالبوا السلطة المستقلة التدخل رغم قناعتهم بفوات الأوان

أوراق عد النقاط والتصويت ستحمل ألوانا معتمدة مجابهة للتكشكيك في حساب الأصوات خاصة وأن أوراق التصويت اليوم هي جاهزة، وستعمل السلطة على تسليمها في التوقيت القانوني لذلك.

نشير إلى أن السلطة المستقلة للانتخابات بمفاجأتها للتشكيلات التي ترشحت في الانتخابات، ردت على استفسارات تم رفعها خلال يوم تكويني خاص بمؤطري الانتخابات فجاء هذا التوضيح متأخرا بالنسبة اليهم في اليوم 10 من الحملة.

وعملت السلطة الوطنية المستقلة على توضيح أمور أخرى مثل الأصوات المعبر عنها، فاعتبرت أن الأوراق المتنازع فيها هي ليست اوراق ملغاة حيث ستعد وتحسب صواتا صحيحة أي معبر عنها.

وتضمن رد على أسئلة خلال التكوين الخاص بمؤطري الانتخابات، أن ورقة عد النقاط بالنسبة لقوائم المترشحين والمترشحين في القائمة أسماء المترشحين وأسماء الأحزاب والقوائم المستقلة المترشحة مع الرقم التعريفي تأتي مكتوبة على ورقة عد النقاط وبعد عملية الفرز تمضى من طرف الفارزين من بين الناخبين المسجلين في مكتب الاقتراع.

وإن تعذر وجود فارزين خلال عملية الفرز ينوب عضوين من أعضاء مكتب التصويت وبعد الانتهاء تسلم أوراق عد النقاط لرئيس مكتب التصويت.

وسيكون لون ورقة عد النقاط اصفرا بالنسبة لقوائم المترشحين للمجلس الشعبي البلدي، واللون الاخضر ستحمله اوراق عد النقاط الخاصة بقوائم المترشحين بالمجلس الشعبي الولائي.

أما ورقة عد الأصوات لمترشحي المجالس البلدية ستكون وردية، وورقة عد أصوات المترشحين بالمجالس الشعبية الولائية هي بيضاء اللون.

وأوراق التصويت حسب توضيحات السلطة المستقلة لانتخابات ستكون بالحروف الابجدية وتوضع فيه علامةلكل مترشح.

نضيف الى هذا بأن السلطة أمام ضبطها لكافة الإجراءات التي تتعلق بموعد الانتخابات ليوم 27 نوفمبر، فهي بهذا رتيت جميع الأمور ولم يتبق بعد انتهاء الحملة الإنتخابية واطلاق الصمت الانتخابي سوى تجهيز مراكز الاقتراع.

الملصقات العشوائية على رأس تجاوزات المترشحين

وتؤكد السلطة المستقلة أن الإجراءات التي تتخذها هي في الأصل حماية لأصوات الناخبين، وضمان الشفافية والنزاهة منذ انطلاق العملية الى نهايتها.

وحسب الأصداء أن أكثر ما سجلته السلطة من تجاوزات ذو علاقة بالملصقات العشوائية الفعل المعاقب عليه قانون، كما ستحاسب على كل من يستدرج الأصوات بالمال الوسخ، وهي بهذا حذرت المؤطرين من العمل لصالح مترشح ما بموجب تعليمة، غلقا لباب التزوير.

وشرعت مندوبيات السلطة المستقبلة عبر ولايات الوطن في إجراء قرعة ترتيب أوراق القوائم المترشحة، بحضور ممثلين عن التشكيلات التي دخلت المعترك الانتخابي.

ح/نصيرة

التعليقات مغلقة.