Ultimate magazine theme for WordPress.

الحملة الإنتخابية للمجالس الشعبية المحلية في يومها 14  

10

مقري يؤكّد ترشيح حمس للنظفاء

اعتبر رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري الاثنين بجامعة بولاية المغير، أن ”الانتخابات المحلية القادمة تعد محطة لاستمرارية مسيرة البناء الديمقراطي”.

وأوضح مقري خلال تنشيطه تجمعا شعبيا بالمركز الثقافي لبلدية جامعة في إطار الحملة الانتخابية لمحليات 27 نوفمبر الجاري “أن الانتخابات المحلية القادمة تشكل محطة لاستمرارية مسيرة البناء الديمقراطي في البلاد”، مضيفا أن حركته ” تتطلع أن تكون هذه الانتخابات نزيهة وشفافة كفيلة بتحقيق التمثيل الأحسن للمجالس المنتخبة المحلية ، بما يضمن التسيير الراشد للمؤسسات الدستورية “.

وأشار أن تشكيلته السياسية تتطلع أيضا من خلال الموعد السياسي القادم “أن يكون انطلاقة حقيقية لتحقيق تنمية شاملة وعادلة”.

ولتحقيق هذا المسعى ” فتحت الحركة أبواب الترشح للكفاءات الشابة ذات الأيادي النظيفة للترشح في قوائمها لانتخابات تجديد المجالس الشعبية البلدية والولائية “.

وبعد أن أبرز دور العمل السياسي في حياة الإنسان ، جدد السيد مقري تأكيده على أنه ينبغي أن تكون تلك المؤسسات الدستورية “أرضية صلبة لمكافحة الفساد ومنح الفرصة للإطارات الشابة التي تتمتع بالثقة والكفاءة لتسييرها”.

إنهاء عهد الفساد يتحقق من خلال الرقابة على الشأن العام واعتماد الشفافية

إنهاء عهد الفساد يتحقّق من خلال الرقابة

صرّح رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، بولاية تقرت أن إنهاء عهد الفساد يتحقق من خلال الرقابة على الشأن العام واعتماد الشفافية.

وأوضح مقري خلال تنشيطه تجمعا شعبيا نظم بالقاعة المتعددة الرياضات الأمير خالد ببلدية تقرت في إطار الحملة الإنتخابية لمحليات 27 نوفمبر الجاري، أن “إنهاء عهد الفساد لا يكون بالادعاءات والتصريحات بل يتحقق من خلال الرقابة على الشأن العام واعتماد الشفافية”.

وأعتبر ذات المسؤول الحزبي أن ما وصفه ب”التدافع في الأفكار في المجتمع” من شأنه التصدي للفساد وهو، كما قال، الأمر المعمول به في المجتمعات المتطورة.

ومن هذا المنطلق، كما ذكر مقري، فإن حركته تدعو إلى التأسيس لمبدأ التدافع في الأفكار في إطار القانون من أجل مجابهة الفساد وحماية المصلحة الوطنية وتحقيق التنمية البشرية ومنها تحقيق الإزدهار والتطور الذي ينشده الجميع.

وحثّ رئيس حركة مجتمع السلم في ختام تدخله على التوجه بكثافة الى صناديق الإقتراع يوم 27 نوفمبر والتصويت على مترشحي تشكيلته السياسية التي قدمت قوائم تضم أشخاصا من كلا الجنسين ذوي “كفاءة” ويتحلون بـ”النزاهة” وهم – مثلما أضاف – “لم يكونوا منخرطين في حركة مجتمع السلم وإنما أقبلوا عليها بعدما آمنوا بأفكارها ونهجه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.