Ultimate magazine theme for WordPress.

مترشحون عن حزب جبهة المستقبل تحت رقم 002: تصوّر واقعي وطرح جديد لتجسيد التغيير لمدينة وهران

501

ضمن قائمة تضم فسيفساء من الكفاءات وأصحاب الخبرة وإداريين محنّكين، تدخل قائمة حزب المستقبل تحت القائمة رقم 002 بالمجلس الشعبي البلدي، تضم 46 فارسا وفارسة، غمار المنافسة الانتخابية ببرنامج واضح وتصوّر واقعي قابل للتحقيق والتجسيد، وفقا للمعطيات والتجارب السابقة منبثقة عن الإرادة الشعبية ودعما اللامركزية الإدارية والديمقراطية المحلية وتحقيقا للجزائر الجديدة.

وما يميّز قائمة حزب المستقبل التي تخوض السباق التنافسي للموعد الإنتخابي يوم 27 نوفمبر، القائمة عن المجلس الشعبي البلدي لبلورة حزمة من الأفكار والتصوّرات الهادفة، من أجل إحداث التغيير النمط المعيشي اليومي لساكنة وهران وفق برنامج متكامل وبالاعتماد على خبرات إطارات مسيّرة بالجماعات المحلية ولهم دراية بخبايا المجالس المنتخبة، فضلا على تقديم أطروحات منفتحة وبنّاءة من الطاقات الشبانية الوافدة من أجل بناء مدينة وهران.

وهو اجتمع عليه مجموعة من المترشّحين بقائمة الحزب بوهران أمس، في منتدى جريدة “الوطني”، مؤكّدين على الطابع الذي يكتسيه الاستحقاق المحلي القادم، والذي يتطلّع فيه المواطن إلى مجالس محلية منتخبة منسجمة تمكنّها من تجسيد إرادة حقيقة للتغيير واسترداد الثقة المفقودة، من خلال بلورة الأفكار إلى أعمال على أرض الميدان.

سيادة القرار وتحرير المنتخبين لتحقيق التنمية

واستطرد معاذ مدير الحملة الانتخابية لقائمة حزب المستقبل التي تحمل رقم 002، بالحديث عن المعوّقات الإدارية التي كانت تعيق تحقيق التنمية المحلية بوهران، ناهيك أن صلاحيات المجلس المنتخب كانت محدودة من خلال تجربته في التسيير مشيرا الى أن الإصلاحات التي باشرتها السلطات العليا في المشهد السياسي وما أعقبها من قانون الانتخابات الجديد والتعديلات التي جاء بها القانون العضوي، أعطت صلاحيات أكبر للمجالس المنتخبة بما يسمح لها في تجسيد برامج وأفكار طموحة لتكريسها لخدمة المواطن من منطلق أن الإصلاحات وبناء المؤسسات تتطلّب فكّ القيود وبحرية أكبر للمنتخب لتحقيق أهداف للصالح العام.

من جهته، اعتبر المترشّح عياد هشام، أن التركيبة التي جاءت بها قائمة حزب المستقبل بالمجلس الشعبي البلدي أغلبيتها من الشباب الواعي والمثقف وذوي كفاءات ومؤهلات جامعية عالية ومخضرمين سياسيين والكل متحمّس لوضع بصمتهم بمدينة وهران ولتقديم إضافة كبيرة في العهدة القادمة، من منطلق درايتهم ووعيهم بحجم المسؤولية الملقاة عليهم، أمام جملة من الانشغالات المطروحة، وفي ظل المرحلة الصعبة التي تعيشها مدينة وهران، والملّفات الكبيرة التي يعرفها العام والخاص على جميع الأصعدة، على غرار النظافة، المحيط، النقل والتنمية المحلية، تتطلّب تنسيق الجهود لتحقيق التنمية المحلية، داعيا الهيئة الناخبة بوهران، لوضع الثقة في مترشحي القائمة حزب المستقبل رقم 002 الذين لديهم النيّة والعزيمة لخدمة المواطن الوهراني.

سوء التسيير وجائحة كورونا أدّت لعجز بالميزانية البلدية

فيما اعتبر المترشّح بن عطاش عباس وهو اختصاصي بالجانب المالي بلدية وهران، أن سوء التسيير إلى جانب مخلّفات جائحة كورونا، جعل المجلس البلدي السابق يتخبّط في ديون كبيرة بسبب نقص الجباية المحلية والضريبية حتى وصل الحال إلى عدم تمكينها حتى من دفع أجور الموظفين والعمّال وتخليص الأعباء المفروضة عليها ومستحقاتها المالية لمؤسسات عمومية، بالرغم من أن وهران تملك من المؤهلات وفي جميع الميادين، ما يجعلها قطبا استثماريا بامتياز، غير أن مترشحي القائمة يملكون رؤية لخلق الثروة والبحث عن فرص الإستثمار ومن خلال الإعتماد على الجباية المحلية وإعادة جرد لممتلكات البلدية التي توقفت منذ سنة 2008 وهذا لا يتأتى إلا بمساعدة الجميع.

كما نقلت المترشحة السيدة لعماري خضرة معمر، عن الخرجات الميدانية والتحركات التي مسّت عدة مناطق بوهران لحمل هموم وهواجس الساكنة من ممارسات المجالس المنتخبة والتي دفعت به إلى العزوف الانتخابي، كما نقلت المترشحة سميرة أهم انشغالات ذوي الهمم ورافعت من أجل العناية بهذه الفئة المهمّشة بتوفير المرافق الخاصة، علاوة على ضرورة إعطاء الاهتمام بالرقمنة وتوظيف المنتمين للشبكات الإجتماعية.

برنامج طموح لإظهار وجه وهران المشرق

وحول تشخيص مواطن الضعف التي عاشتها مدينة وهران على مدار المجالس المنتخبة، فقد عرض المترشحون أهم المشاكل التي يعرفها الجميع عن بلديات وهران ومندوبياتها، من مشكل النظافة، الإنارة العمومية، النقل، الطرقات، المساحات الخضراء وعجز ميزانية البلدية، إلى جانب الأسواق الفوضوية وغيرها من النقاط السوداء التي ارتسمت على المدينة ولم تجد لها حلولا.

وأكد المترشحون، على ضرورة اعتماد برامج طموحة، تعتمد على استراتيجية واضحة على المدى القصير المتوسط والبعيد ولا نعمل فقط من أجل تنظيم حدث متوسطي، على الرغم من أهميته وإنّما برؤية متكاملة تعنى بمختلف الملفات لاسيما تنظيم الأسواق الفوضوية، خلق فرص الاستثمار، استحداث مناصب عمل، إعادة جرد ممتلكات البلدية وتثمينها لزيادة مداخيلها، تخصيص أسواق نظامية والقضاء على التجارة الموازية والفوضوية والإهتمام بمشكل النظافة والعناية أكثر بالسياحة وأيضا خلق فضاءات وهياكل قاعدية تتماشى والسياحة والتقليل من تكاليف والعمال الموجودين بكل الاختصاصات لاستغلالها بشكل أفضل في التسيير وقوة النخبة تؤهلنا لمعالجة المشاكل المطروحة.

عرض أفكار لتحقيق الأهداف المسطّرة

ومن بين الأفكار القائمة التي تمّ طرحها، إعادة هيكلة البلدية وأخلقة عمل المنتخبين، ودعا إليها المترشح عن القائمة رقم 002 بوحميدة إبراهيم والتي من شأنها القضاء على نصف مشاكل البلدية وفكرة اللامركزية القرار والديمقراطية التشاركية بتقريب المواطن أكثر من الإدارة، بالتركيز على عمّال البلدية وضرورة التنسيق مع جميع المصالح ومحاربة الإرهاب البيروقراطي والتنسيق بين المصالح وتحمّل المسؤوليات، مؤكدا بأن برنامج الحزب لا يكفي بحد ذاته ويبقى حبرا على ورق إذا لم تتوافر آلية التفعيل.

كما دعا بزار محمد أمين إلى اعتماد تصوّر عقلاني وواقعي للمشاكل التي تواجهها مدينة وهران بكل مصداقية وهي عملية تحتاج للنخبة وذوي الاختصاص والإطارات المناسبة لإيجاد حلول جدية، مؤكدا أن المسألتين الجوهريتين التي تواجه المجلس المنتخب الجديد، هو كسب ثقة ساكنة وهران وتخليص ديون البلدية وخلق الثروة ولا يتأتى ذلك إلاّ بحصد أغلب الأصوات وقيادة حزب المستقبل لتسيير شؤون البلدية لإعادة الاعتبار لها وهو الرهان الجوهري لبناء آخر هرم مؤسساتي.

بوحصيدة عائشة 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.