Ultimate magazine theme for WordPress.

جامعات الوطن تستقبل أزيد من مليون طالب في ظروف استثنائية غدا

لأول مرة..88 بالمائة من الطلبة الجدد سيدرسون بولاياتهم

11

 

بن زيان: “قررنا غلق 7 اقامات جامعية لا تسمح باستقبال المقيمين”

نحو تحويل طلبة من احياء جامعية لأخرى بسيدي بلعباس وتموشنت

 

يلتحق مليون و696 ألف طالب في جميع الأطوار وميادين التكوين الجامعي بمقاعدهم البيداغوجية ابتداء من يوم غد الأحد، وسط تدابير استثائية يقودها القطاع التعليمي لأول مرة ممثلا في نظام الحضوري باعتماد التفويج حسب خصوصية كل جامعة، ويأتي في هذا الخضم قرار لوزير التعليم العالي عبد الباقي بن زيان لغلق 7 اقامات جامعية لا تسمح باستقبال الطلبة المقيمين وكذا غلق لاحقا 3 اقامات بسيدي بلعباس، وتلمسان والمدية، وتحويل الطلبة المعنيين إلى اقامات أخرى مجاورة لائقة أو اقامات جديدة.

هذا ما تأكد من خلال فعاليات الندوة الوطنية للجامعات المنعقدة لأول مرة بولاية وهران، بجامعة أحمد بن بلة.

وصرح وزير التعليم العالي والبحث العلمي، على هامش ندوة الصحفية المنعقدة ردا على سؤوال الوطني الخاص بمدى تفاعل الأسرة الجامعية والإجراءات الوقائية لإستقبال الطلبة في الشق المتعلق بإجراء اللقاح، وعدد الخاضعين للتطعيم، صرح الوزير بأن المنصة الرقمية التي تم وضعها لهذا الغرض ستقوم بإحصاء الجميع من خضعوا للتلقيح وأن الوزارة لا تحمل أي رقم مؤكد عن المُستجيبين خارج الجامعات للتطعيم.

وحسب بن زيان أن غلق الجامعات هو الذي جعل عملية الإحصاء تتأخر، رغم أن عمليات التحسيس متواصلة من طرف رؤساء الجامعات.

 

منصة رقمية تكشف قريبا عدد الخاضعين لعملية التلقيح

 

في هذا الخصوص، وبشأن التدبير الوقائية المدرجة في تسيير السنة الجامعية 2021/2022، تم اعتماد بروتوكول صحي يعتمد على نظام تفويج الطلبة، حسب دفعات، مع تبني معايير محددة تسمح بتجنب انتشار فيروس كورونا، في الوسط الجامعي.

حيث يعتمد كذلك على التعليم المختلط، الذي يمزج بين التعليم عن بعد الخاص بالوحدات الاستكشافية والافقية، وبين التعليم الحضوري الذي يخص الوحدات الاساسية من ناحية أخرى.

حيث كشف الوزير عن السلطة التقديرية لمديري المؤسسات الجامعية في تكييف نظام الدراسة حسب خصوصيات كل جامعة.

في هذه الظروف التي تواكب الازمة الصحة لجائحة كورونا للعام الثالث على التوالي يدعونا للتحلي بالقواعد والتدابير الوقائية المعمول بها والتدابير التي تعززت القطاع باتخاذها بمناسبة الدخول الجامعي 2021/2022، جاءت بعد استشارة واسعة مع الاسرة الجامعية وعلى جميع المستويات وبعد تقييم دقيق وشامل لوضعية سير ومتابعة التدابير المتخذة خلال السنة الجامعية المنقضية، فدعا المديرين لاتخاذ الاجراءات المناسبة.

 

وأضاف الوزير أن قطاع التعليم العالي لم يتهاون من اتّخاذ ضمن الأولويات توفير إجراء اللقاح بحيث تبقى الاسرة الجامعية أمام فرصة لاستعادة الاجواء العادية من خلال بث عمليات التحسيس لأجل الاقبال على تلقي الجرعات المضادة لوباء كوفيد.

ولعل أهم ما يميز الدخول الجامعي2021/2022، بدء من يوم غد الأحد مثلما تم الكشف عنه في الندوة الوطنية للجامعات، هو التمكّن من تسجيل الطلبة بولاياتهم بنسبة 88 بالمائة، مما سيغني القطاع عن تحمل الأعباء الإقامة هذا الموسم، وعليه فقد سُجل ارتفاعا في عدد الحائزين على شهادة البكالوريا والذي أدى الى زيادة صافية في العدد الاجمالي للطلبة تقدر ب 88 ألف طالب، مما رفع عدد الطلبة المسجلين في مؤسسات العليم العالي الى مليون و696 الف طالب فغي جميع الاطوار وميادين التكوين حسبما صرح به وزير التعليم العالي عبد الباقي بن زيان.

 

العدد الكبير للنجاحين في البكالوريا عقد عملية التوجيه

 

وقد تسبب العدد الكبير في عدد الناجحين في شهادة البكالوريا صعوبات في عملية التوجيه والتكفل بجميع الطلبات.

فيما جرى الاعتماد على الرقمنة في عملية التسجيل وتوجيه حاملي البكالوريا الجدد، فضلا عن توسعة اعتماد المعدل الموزون، الذي يعد تجربة غير جديدة في القطاع، وهو محل تقييم دقيق وشامل، مما سيسمح باقتراح تصورات اخرى من اجل تحسين هذا النظام من السنة الجامعية المقبلة2022/2023، بينما تم عرض التصورات الأولية له خلال أشغال الندوة الوطنية لجامعات الغرب الخميس.

 ودعا وزير التعليم العالي والبحث العلمي عبد الباقي بن زيان، إلى تجديد عمل الخلايا التي تجمع بين إدارة المؤسسة الجامعية بمسؤولي الخدمات الجامعية وممثلي الشركاء الاجتماعيين، وممثلي الطلبة، حفاظا على التنسيق والتشاور.

وألقى الوزير بهذا الشأن اللوم على جامعات تخلّفت عن طريق تغييب خلق علاقة تشاركية عن ذلك، حيث امرهم بضرورة تفعيل اطر الحوار والتشارك بما يخلق انسجاما بالانخراط في ضمان تنظيم سير السنة الجامعية الجديدة.

وذكر الوزير بتعليمة أصدرها عن مراعاة المؤهل العلمي، المطلوب لممارسة النشاط البيداغوجي بالنسبة للأساتذة المشاركين والباحثين.

استلام 21.170 سرير جديد

 

هذا وكشف وزير التعليم العالي والبحث العلمي عن قرار وزارة التعليم العالي اتخاذ تدابير عاجلة لأجل غلق 7 إقامات جامعية بكل من العاصمة، وبسكرة وتلمسان، ومستغانم وغليزان وقسنطينة، مع برمجة غلق 3 اقامات مع برمجة غلق 3 اقامات اخرى بسيدي بلعباس وتلمسان والمدية، وتحويل الطلبة المعنيين إلى اقامات أخرى مجاورة لائقة أو اقامات جديدة.

بحيث تم استلام في سياق الخدمات الجامعية 21.170 سرير جديد، موزعة على ولايات الشلف أم البواقي تبسة تيزي وز،  والاغواط وسيدي عبد الله بالجزائر العاصمة، وسطيف المدية والمسيلة.

ما سيرفع قدرة الايواء الى 671 الف سرير.

كما باشر القطاع عملية تجديد حظيرة الاقامات الجامعية من سيارات اسعاف، سيما حسب وزير التعليم العالي والحث العلمي فإن وزارة الأولى خصصت 30 سيارة اسعاف سيتم استلامها قريبا.

 وحسب ما جاء في الندوة الوطنية للجامعات فقد تعزز قطاع التعليم العالي والبحث العلمي بعدة منشآت بيداغوجية وخدماتية تحت عنوان الدخول الجامعي 2021/2022، تزامن معه اتخاذ عدة تدابير في مجالي التوظيف والترقية في رتب أعلى.

وهذا من خلال وضع حيز الخدمة صرحين جامعيين بالقطب التكنولوجي المتخصص بسيدي عبد الله، هما المدرسة الوطنية العليا للرياضيات والمدرسة الوطنية العليا للذكاء الإصطناعي، .

أين تم انتقاء طاقم تأطير بيداغوجي ضمن الكفاءات الوطنية،

ويتم حاليا اعداد النصوص التنظيمية الخاصة بهاتين المدرستين بالتواصل مع شركاء أجانب قصد إبرام اتفاقات تعاون وتبادل خبرات ونقل التجارب وهو مشروع رئيس الجمهورية .

وكشف عن عزم قطاعه الاستعانة بكفاءات وطنية وأجنبية للتدريس باللغة الانجليزية في مدرسة الرياضيات والمدرسة الوطنية للذكاء الاصطناعي.

وأوضح بن زيان، أنه سيتم الاستعانة بمختلف الخبرات للتدريس بمدرسة الرياضيات والمدرسة الوطنية للذكاء الاصطناعي، التي تعد الأولى إفريقيا، خاصة بالنسبة للمواد التي يتم تدريسها باللغة الانجليزية، حيث سيتم استدعاء كفاءات وطنية لتقديم المحاضرات.

كما أمر الوزير  بالاستغلال الفضاءات والهياكل والإمكانات المختلفة الموضوعة تحت تصرف المؤسسات سواء في الجانب البيداغوجي أو الخدماتي وا إيلاء متابعة خاصة للعمليات المتعلقة بضمان الأمن المعلوماتي لتفادي الاختراق كذا عقلنة توزيع الأعباء البيداغوجية حسب الرزنامة الزمنية لتحديد الحجم الساعي القانوني مع ترشيد اللجوء الى الساعات الإضافية والأساتذة المشاركين.

ح/نصيرة

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.