Ultimate magazine theme for WordPress.

رفض تام للتدخل الفرنسي في الشؤون الداخلية للجزائر

2

حمس:”ما ادلى به ماكرون استفزازي يمس بسيادة الدولة الجزائرية”  

 

سجلت حركة مجتمع السلم، في بيان لها الأحد، رفضها للتدخل الفرنسي في الشؤون الداخلية للجزائر، معتبرة ما أدلى به الرئيس إيمانويل ماكرون، مؤخرا، “تصريحات استفزازية تمس بسيادة الدولة الجزائرية”.

وأكدت حركة مجتمع السلم أن التصريحات “العدائية” للرئيس الفرنسي تجاه الجزائر، تأتي في سياق “الإمعان في ترجمة العقلية الكولونيالية والاستعلامية لفرنسا”، حيث جاءت لـ”تكشف الوجه الحقيقي” لفرنسا إزاء الجزائر.

كما تظهر أيضا هذه التصريحات “حجم العدائية” تجاه الجزائر من خلال “تزييف تاريخها وخدش شخصيتها الدولية قبل الاحتلال الفرنسي الأسود لها”.

وحيال ذلك، تدعو حركة مجتمع السلم السلطات الجزائرية إلى “اتخاذ الإجراءات الفعلية التي يتطلع إليها الشعب الجزائري”، مثلما جاء في ذات البيان.

 

الأفلان: التصريحات “العدائية” تدل على حقد دفين” و “قلق” من عودة الدبلوماسية الجزائرية

 

أكد حزب جبهة التحرير الوطني، الأحد، أن التصريحات “العدائية” التي أطلقها الرئيس الفرنسي ضد الجزائر، تنم عن “حقد دفين” على الجزائر وعن “قلق” من عودة الدبلوماسية الجزائرية إلى الساحة الإقليمية والدولية.

وقال الحزب في بيان له، أنه تلقى ب”استياء وتذمر كبيرين”، تصريحات الرئيس الفرنسي ماكرون، واصفا اياها بالعدائية وقال أنها تنم عن “حقد دفين على الجزائر وعن جهل مريب بتاريخها الضارب في أعماق التاريخ”، وتؤكد “انزعاجه” من مواقف الجزائر الثابتة الداعمة لحق الشعب الصحراوي والفلسطيني في تقرير مصيرهما، كما تنم عن “قلق من عودة الدبلوماسية الجزائرية بصوت مسموع واحترام وتقدير إلى الساحة الإقليمية والدولية خاصة على الصعيد الافريقي والساحل، الأمر الذي أربك مخططات فرنسا الاستعمارية”.

وأضاف أنه “كان على الرئيس الفرنسي أن ينأي بنفسه عن هذا التطاول الذي يأتي أسابيع فقط، بعد خطوته الاستفزازية بتكريم الحركي وكذا قرار فرنسا بتقليص التأشيرة على الجزائريين، كما كان عليه أن يعي جيدا بأن الشعب الجزائري متلاحم مع جيشه الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني”.

ولفتت جبهة التحرير الوطني إلى أن الرئيس الفرنسي أطلق “اتهامات خطيرة تضمنت إساءة بالغة للجزائر، مما يؤكد أن فرنسا لم تتخلص بعد من عقدتها الاستعمارية”، مضيفا أن الحملة الانتخابية للرئاسيات الفرنسية المقبلة، أصابت ماكرون ب”لوثة خطيرة تزلفا منه لليمين الفرنسي المتطرف”، فيما “تجاهل واقع الجزائر الجديدة بقيادة رئيس الجمهورية الذي انتخبه الشعب بكل حرية وسيادة والذي يرسي قواعد واضحة لعلاقات الجزائر مع الدول المبنية على الندية والمصالح المشتركة بعيدا عن الإملاءات والتدخلات”.

وفي سياق رده على التفاصيل التي ذكرها الرئيس الفرنسي في تصريحاته، أكد الحزب أن الحراك الشعبي الأصيل هو “ابن شرعي للشعب الجزائري وحده، وقد حقق كل مطالبه المشروعة وليس بحاجة إلى أوصياء أو مرشدين”.

 

جبهة المستقبل: تصريحات ماكرون “مراهقة سياسية حقيقية

  

اعتبر حزب جبهة المستقبل، أن التصريحات الأخيرة للرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، والتي تناقلتها وسائل إعلام فرنسية حول تاريخ الجزائر هي عبارة عن “مراهقة سياسية حقيقية وتعد على دولة كاملة السيادة”.

وأبرز الحزب في بيان له، أنه “على إثر التصريحات التي تناقلتها وسائل إعلام فرنسية من مصادر رسمية حول تاريخ وحاضر ومستقبل الجزائر ووحدتها وسيادة مؤسساتها الدستورية، حيث تعتبر جبهة المستقبل أن هذه التصريحات هي عبارة عن مراهقة سياسية حقيقية وتعد مع سبق الإصرار والترصد على دولة كاملة السيادة”.

 

البناء تندد بمحاولة عدوانية للمساس بمؤسسات الدولة

   

أكدت حركة البناء الوطني “رفضها التام” للمساس بالسيادة الوطنية والتدخل في الشأن الجزائري ولأي محاولة عدوانية للمساس بمؤسسات الدولة.

فعلى خلفية التصريحات الأخيرة للرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، التي شكلت تدخلا في الشأن الداخلي للجزائر، أكدت حركة البناء الوطني في بيان لها أنه و”أمام الهستيريا الانتخابية التي طبعت تصريحات جهات رسمية فرنسية تجاه الجزائر عبرت عن مكنونات عدوانية في حق وطننا حاضرا وتاريخ دولته وشعبه”، فإنها “تعبر عن رفضها التام للمساس بالسيادة الوطنية والتدخل في الشأن الجزائري”.

كما سجلت رفضها “لأي محاولة عدوانية للمساس بمؤسسات دولتنا أو محاولة التفريق بينها”، مع التشديد على كونها “وحدة واحدة ينظم عملها الدستور و قوانين الجمهورية”.

الأرندي يدعو لمراجعة كل الاتفاقيات الثنائية مع فرنسا

  

أدان حزب التجمع الوطني الديمقراطي، يوم الأحد، ب”أشد العبارات” التصريحات “اللا مسؤولة” لرئيس فرنسا، إيمانويل ماكرون، المترشح لفترة رئاسية ثانية، واعتبرها “سلوكا فجا” صادرا عن أعلى مسؤول فرنسي، ودعا إلى مراجعة كل الاتفاقيات الثنائية مع فرنسا.

وقال الحزب في بيان له، أنه تابع “ببالغ اهتمام” المواقف الفرنسية “المخزية” اتجاه الجزائر والمتقاطعة مع “سياق إقليمي مكشوف”، معربا عن إدانته ب”أشد العبارات، التصريحات اللا مسؤولة لرئيس فرنسا المترشح لفترة رئاسية ثانية”، واعتبرها “سلوكا فجا صادرا عن أعلى مسؤول فرنسي وفي غمرة الدعاية الانتخابية التي تأتي بعد فشله الذريع في الرقي بشعب فرنسا ولعب دور إيجابي في الارتقاء بالتعاون الدولي في إفريقيا والعالم”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.