Ultimate magazine theme for WordPress.

قاضي التحقيق يستجوب مير بئر الجير وشائعات عن توقيفه

أكبر حملة ضد ترشُّحه للمحليات ومحافظ "الأفلان" مطالب بالحياد

251

المفتشية العامة بالولاية تحقق في 6 ملفّات مشبوهة لمرقّين عقاريين

 

مثل أمس الاثنين، رئيس بلدية بئر الجير أمام قاضي التحقيق لدى محكمة أرزيو، وتم سماع المير الذي استأنف بنفس اليوم عمله في قضية رفعها مقاول ضد 6 مشتبه فيهم اتّهمهم بتضخيم الفواتير في صفقة تزيد عن المليار سنتيم للّوزم المدرسية.

ولم يتْبع الملف المحقّق فيه لغاية يوم أمس إنساب أيّ تهمة للأشخاص الماثلة، غير أنه من المؤكد أن يتواصل لا حقا التحرّي الخاص نظرا لفصول القضية وما عرفته من تبعات معقدة، وموثقة في صفحات اثباتية لعقد الصفقة.

وانتشر مساء البارحة خبر حبس المير من قبل قاضي التحقيق لدى محكمة أرزيو، وهو الخبر الذي جعل رئيس البلدية يحرك شكوى ضد مناوئيه في المجلس لدى مصالح الأمن الولائي، مكذبا إياه، وفي نظره أن هاته الحملة المزعومة هدفها التضييق على ترشّحه لعهدة أخرى في الانتخابات المحلية المرتقبة هذا 27 نوفمبر.

وأفادت مراجع “الوطني” أن رئيس البلدية قدم رسميا ملفه للترشح لانتخابات المجلس الشعبي البلدي أول أمس السبت وقدمه مباشرة إلى اللجنة الولائية تحت رعاية محافظ الأفلان الجديد مطراني الطاهر مع أن اختتام عملية ايداع الملفات كانت الخميس المنصرم.

واشتد الضرب على الطاولة لقبول ملفه من قبل هذا “المطراني” رغم مراسلات تفيد بأن المير متابع في قضية فساد بالبلدية، وبأن رئيس الجمهورية في اجتماعه بالولاة دعا إلى إفراز قوائم نظيفة خالية من بقايا العصابة.

والمؤكد بأن رئيس بلدية بئر الجير أمام الهجمات الصاروخية ضده، جرى وراء نفسه بإيداع شكوى لدى الأمن بأنه تمّة حملة “شيطانية” تقف ضده وتريد تشويه سمعته في الترشح، لإسقاط ملفه أثناء مباشرة التحقيقات الأمنية.

 وصعد المعارضون لترشح لرئيس البلدية من تصويب سهامهم ضد تموقعه في قائمة بئر الجير، بحيث من غير المستبعد جمع امضاءات ضد ترشحه بما أن محافظ الأفلان يقف وراء قبول مسبق لملفه حسب المعلومات الواردة.

 

والي وهران ينهي مهام مسؤول الشباك الموحد

 

وبهذا فإن مير الجير في سنّ76 سنة، على الرغم من الأحداث التسلسلية التي يشهدها المجلس الشعبي البلدي، لا يريد رفع راية الاستسلام، بما أنه لمح للمنتخبين أن “قاسي يموت هنا”، وكأن المجلس بات كلعبة شطرنج تنتهي برابح وخاسر في نهاية المطاف.

ثم إن المجلس الشعبي البلدي لبئر الجير، أصبح ينام ولا يستيقظ إلا على فيض التحقيقات من كلتا الجانبين الأمنية والإدارية على حد سواء، مثلما شهدته أمس، مصلحة الشباك الوحيد فمنذ حركة الولاة المسفرة عن تحويل الوالي السابق مسعود جاري الى قسنطينة وتنصيب الوالي سعيد سعيود، يريد الحرس القديم به العودة بعد انهاء المهام، اعتقادا بأن تغيير الولاة يشفع لبقايا العصابة بالعودة.

فقد نزل قرار انهاء مسؤول الشباك الموحد المتابع بموجب تحقيقات حول التعمير، بتوقيع من الوالي، على خلفية تقارير سوداء ضده.

ونشير إلى أن المفتشية العامة بالولاية كانت قد نزلت أمس، إلى مقر البلدية للنظر في ملفات 5 أو 6 مرقين عقاريين مشبوهين في اضافة طوابق ببنايات أنجزت.

 كما أن فريق من مرقين عقاريين اشتكوا البيروقراطية وممارسات العصابة في طلب الرشاوي وغيرها للنظر بملفاتهم.

ويصادف التحقيق الإداري تحقيقا أمنيا آخر سبق للوطني أن تطرقت إليه ساعة تكسير زجاج المصلحة التقنية.

وما هي إلا مظاهر عن أسوأ عهدة محلية في عيّنة من المجالس الشعبية البلدية لعاصمة الغرب الجزائري، يتعلق الأمر ببئر الجير، التي تعيش حرب عصابات قد تمتد للعهدة القادمة في حال قبول ملفات فاسدين يريدون تجديد العهدة المحلية، بينما تشير المعطيات أن الأفلان سيحدد اليوم أي قائمة من القوائم سيعتمد وهذا سرّ الخصومة التي زلزلت المجلس بالأمس.  

ح/نصيرة

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.