Ultimate magazine theme for WordPress.

سيدي بلعباس: مدرسة الشيخ ولد مرابط مهددة بالسقوط والتلاميذ في خطر

10

 

ناشد أولياء التلاميذ والطاقم التربوي والإداري بمدرسة ولد الشيخ مرابط المتواجدة بحي سيدي ياسين العتيق ببلدية سيدي بلعباس ، السلطات المحلية التدخل لإنقاذ التلاميذ و الأساتذة من الخطر الذي يترصدهم داخل المدرسة الآيلة للسقوط في أي لحظة ، حيث أبدوا تخوفهم من تعرضهم إلى مكروه بسبب الوضعية المهترئة للمؤسسة التعليمية ولد الشيخ مرابط ، والتي أصبحت تشكل تهديدا حقيقيا لهؤلاء المتمدرسين وهاجسا كبيرا لهم.

حيث طالبوا من الجهات المعنية التدخل العاجل لترميم الحجرات المهترئة و المهددة بالسقوط في أي لحظة على رؤوس أبنائهم والأساتذة، بعد تعرضها لتشققات وأصبحت مع مرور الوقت لا تستطيع التصدي للتقلبات المناخية. وحسب أولياء التلاميذ بالمدرسة فإن أبنائهم أصبحوا يزاولون دراستهم في جو لا يبعث على الطمأنينة والارتياح لتلقي الدروس واستيعابها.

وهو الأمر الذي بات يثير مخاوفهم ، بالرغم من النداءات المتكررة من أجل التدخل لترميم المدرسة، و لكن لا حياة لمن تنادي وسط الغياب التام للمسؤولين المحليين الذين لم يطلقوا ولم يشرعوا لغاية الساعة في عمليات ترميم جدية، مطالبين في نفس الوقت بإيفاد لجنة تحقيق وزارية للتحقيق في وجهة الأموال المرصودة لترميم المدارس الإبتدائية ، و من هو المسؤول في المديرية الذي اختار بعض المدارس و ترك مدرسة ولد الشيخ مرابط التي تعاني و تشكل خطرا على التلاميذ و على الطاقم الإداري والتربوي ، في ظل الغياب التام للسلطات المحلية ببلدية سيدي بلعباس.

 وفي ذات السياق صرح لنا العضو بالمجلس الشعبي الولائي حلام مرسلي بأن المدرسة الابتدائية ولد الشيخ مرابط لا تزال تنتظر إعادة التأهيل منذ سنتين ، و أضاف محدثنا بأن المدرسة تقع في قلب مدينة سيدي بلعباس، في الحي العتيق سيدي ياسين و الموجودة على زاوية المدخل الرئيسي لملعب البياضة بسيدي ياسين ، وهي غير مغلوقة ولكنها لا تزال تنتظر الترميم لحد الساعة ، مشيرا إلى أنه كان من المقرر أن يتم تجديدها خلال أشهر العطلة المدرسية ، ولكن حتى الآن يستمر الإنتظار دون أن يحرك المسؤولون  و المنتخبون في البلدية ساكنا . من جهة أخرى  وحسب أحد اولياء التلاميذ ، كان والي سيدي بلعباس قد وعد بترميم ذات المدرسة  إلا أن الوضع لا يزال على حاله . ليدق اولياء التلاميذ  ناقوس الخطر على حياة أطفالهم ،خاصة و أن غياب الصيانة بالمدرسة طوال الأعوام الماضية، أصبح ظاهرا للعيان ، فبمجرد المرور بمحاذاة المدرسة تلحظ الاهتراء الواضح لهيكلها ، معبرين في نفس الوقت عن استيائهم الشديد لهذه الوضعية ، فالأسقف والجدران مشققة و أصبح يتناثر منها الجبس ،مع تسلل مياه الأمطار داخل الأقسام خلال فصل الشتاء ، وغيرها من النقائص التي أضحت تميز المؤسسة التربوية التي تحتاج إلى السرعة في اتخاذ قرار الترميم وإعادة الاعتبار لها، ودرء الخطر عن التلاميذ وكل ما له صلة بالمؤسسة قبل حدوث ما لا يحمد عقباه .

بلعمش عبد الغني

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.