Ultimate magazine theme for WordPress.

البطاطا تناهز 100 دينار والتجار يتّهمون المضاربين بتخزينها

9

عاودت من جديد أسعار منتوج البطاطا الإرتفاع ، حيث بلغ  سعر الكيلوغرام الواحد أمس  ،بسوق الخضر بكل من المدينة الجديدة و الأوراس مابين 90 و 100دينار.

وفي هذا الصدد أوردت مصادر مسؤولة بمديرية المصالح الفلاحية لوهران  أمس ، أن سعر تسويق منتوج البطاطا ، من قبل المنتجين أو الفلاحين لا يتعدى 40 دينار للكيلوغرام الواحد، إلاّ أن تجار الجملة أو ما يعرفون بسماسرة الخضر والفواكه، يعمدون على المضاربة بأسعارها بالسوق المحلية ،وهو ما أكده لنا أحد الفلاحين بغرفة المصالح الفلاحية والذي ينشط في مجال زراعة الخضر ،خاصة منتوج البطاطا وذلك بمنطقة غريس بولاية معسكر.

تجار التجزئة يرمون تفاقم الأزمة  على الموّزعين والمموّنين

 

حيث أن هناك مجهودات كبير يقوم بها الفلاحين ،من أجل تحقيق انتاج في الوفرة وهي موجودة كما أن هناك تكاليف مالية معتبرة ، يتم صرفها لأجل نجاح المحصول بغية الحصول على نوعية جيدة وذات وفرة توجه للإستهلاك المحلي ،إلاّ أن المستفيد والرابح الأوّل من كل هذا هم التجار والمضاربين الذي لا يمتون بأي صلة لعالم الزراعة فنحن نقوم كفلاحين بتسويقها من المزارع بسعر لا يتعدّى 50 دينار للكيلوغرام الواحد باعتبارها منتوج غذائي أساسي ،إلاّ أن تعدد الوسطاء من المضاربين يجعلها تصل المستهلك بسعر يفوق بكثير سعر تسويقها من المزراع.

من جهة أخرى ، أوضح أحد التجار التجزئة بسوق الخضر بالمدينة الجديدة  أن الموزعين والممولين هم الذين يعملون على رفع السعر إذ أنه وأمام وفرة غرف التبريد فإنه أصبح من السهل تخزينها واحتكارها وبالتالي تسويقها بالسعر الذي يحددونه موضحا أن هؤلاء هم من يعملون على خلق أزمة البطاطا رغم وفرتها.

كما أن هناك من يعمد على تخزينها بغرف التبريد للحفاظ على سعرها المرتفع، فيما أكدت مصادر من مصالح الفلاحية  أن مشكل تطوير البطاطا بالجزائر كان في السابق مرتبط بمشكلة البذور إلا أنه اليوم فهناك العديد  من  مشاتل للإنتاج البذور محليا من ساهمت في تخفيض من عملية استيراد بذور البطاطا بنسبة 50 بالمائة، وتلبية حاجيات الفلاحين بهذه المادة بنسبة 60 بالمائة وفي ذات السياق أوردت مصادر من ميناء وهران أنه تم تصدير أزيد من 224  طن من البطاطا نحو السوق الفرنسية و 16 طن باتجاه اسبانيا.

من جهة أخرى فقد عملت وزارة الفلاحة والتنمية الريفية على تطبيق برنامج جديد لتطوير زراعة البطاطا الموسمية، خصوصا بجنوب البلاد والذي عرف انتعاشا كبيرا، من حيث كمية الإنتاج.

وأمام ارتفاع الأسعار فقد برمجت مديرية التجارة حملة واسعة على المخازن وغرف التبريد، للوقوف على خلفيات ارتفاع الأسعار بشكل رهيب لمادة استهلاكية تعتبر سيدة المائدة.

وتجدر الإشارة إلى أن الحجم السنوي لاستهلاك الفرد الجزائري يصل إلى 156 كلغ من منتوج البطاطا، باعتبارها مادة أساسية كالقمح.

بقدار.ف 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.