Ultimate magazine theme for WordPress.

12

أفادت مصادر من مستشفى عبد القادر حساني بسيدي بلعباس أنه سيتم استئناف العمليات الجراحية تدريجيا بمصلحة الجراحة العامة ، إضافة إلى مصلحة الرضوض والكسور التي تضم فئة من المرضى والتي لا يمكن أن تتلقى العلاج المناسب إلا بذات المستشفى،  وتحتاج الى الاستشفاء الطويل الأمد ،  وليس لها الإمكانيات المادية من أجل تلقي العلاج في العيادات الخاصة.

 ومن جانب آخر أفاد رئيس لجنة الصحة بالمجلس الشعبي الولائي  أن الحياة ستعود للمستشفيات الأخرى الموجودة بتراب ولاية سيدي بلعباس، والتي يمكنها استقبال المرضى بطريقة عادية وتخفيف الضغط عن مصالحها الاستشفائية ، مما  يسمكن للجراحين والأطباء والمختصين في التخدير والشبه طبيين، وكل عمال القطاع الصحي وفي كل التخصصات العمل في هدوء وبعيدا عن الضغوطات 

 هذا و كشف ذات المنتخب عن انتهاء أزمة الأكسجين بالولاية و القضاء عليها، حيث قال ليومية الوطني بأن مشكلة التزود بالأكسجين بجل مستشفيات سيدي بلعباس قد حلت تقريبا بصفة شبه نهائية،  وذلك بعد دخول مصنع بطيوة حيز الخدمة إضافة إلى رفع وتيرة الإنتاج في مصانع أخرى من الوطن ، وعليه كأول فيض تلقت ولاية سيدي بلعباس كمية كبيرة بقرار من العاصمة ، خارج الحصة العادية ، مما جعل الولاية تستفيد من 12000 لتر من الأكسجين يوم الأربعاء المنصرم .

الولاية تستفيد من 12 ألف لتر يوميا من الأكسجين

 وبعد دخول مصنع الأكسجين فعليا في الخدمة ، بدأت ملامح التغيير في السياسة المنتهجة للتوزيع تتغير، إذ قررت السلطات العليا في البلاد الرجوع لنظام التوزيع القديم الذي كان متبعا من طرف منتجي الاكسجين ، إذ سيكون بإمكان كل مؤسسة إستشفائية إقتناء الحصة التي تريدها من الأكسجين من المتعاملين أو المنتجين الذين سبق وأن تعاملت معهم، أو الذين ستختار التعامل معهم بدفتر شروط وصفقة محددة مسبقا، على سبيل المثال ليند غاز ، أوراس غاز و غيرها من الشركات، وبالتالي هذا الاجراء أصبح ساري المفعول ابتداء  من يوم الخميس المنصرم.

 هذا وأضاف محدثنا بأن المستشفى الجامعي عبد القادر حساني قد تزود بكمية هامة تقدر 15000 لت ، و تم تزويد كل المصالح الشفائية بما تحتاجه من مادة الأكسجين، مع العلم ان إمكانيات تخزين الاكسجين بذات المستشفى تصل إلى 30000 لتر، ومع تراجع حالات الإصابة بالفيروس ، وتزايد حالات الشفاء من يوم لآخر، فإن عدد الاشخاص الذين بقوا بالمستشفى الجامعي يوم الخميس كان في حدود 36 مصاب فقط،  مقارنة بالأعداد الهائلة في شهري جويلية وأوت والذي كان في حدود أو متوسط 160 سرير.

 ومن المحتمل أن يتراجع ويقل عدد المرضى المقيمين بالمستشفى ابتداء من هذا الأسبوع . و من جهة أخرى و أمام وفرة مادة الأكسجين كشف محدثنا بأن النشاطات الطبية ستستأنف بطريقة عادية على مستوى مختلف المصالح الاستشفائية التي كانت تضم مرضى الكوفيد،  كما ستستأنف العمليات الجراحية تدريجيا إبتداء  من هذا الأسبوع ، وخاصة بالنسبة لمصلحة الاستعجالات، حيث  أنه خلال مرحلة الانتشار الواسع للوباء ، كان يتم نقل المرضى في حالة خطرة إلى ولاية وهران،  وبعض المستشفيات الأخرى بسبب انعدام مادة الأكسجين في مصلحة الاستعجالات.

بلعمش عبد الغني

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.