Ultimate magazine theme for WordPress.

وهران:أزيد من 400 مريض ينتظرون زرع القرنية منذ 3 سنوات بمستشفى بلزرق

21

أوضحت مديرة العيادة المتخصصة بطب العيون بلزرق بوهران  ،أن أكثر من 400 حالة مرضية تم دراسة ملفاتها بعناية  من طرف اللجنة الطبية و التي هي بحاجة لزراعة القرنية بصفة مستعجلة علاوة على عشرات الحالات التي تنتظر لاسيما و ان الأولوية  للحالات النشطة و العمال و حوادث السير، منوهة أن العيادة لم تتوقف عن النشاط ،خلال السنوات الماضية تزامنا و تفشي الفيروس و هو ما تسبب في نقل العدوى في أوساط الفرق الطبية .

و أضافت مديرة عيادة بلزرق لطب العيون أن ميزانية  استيراد القرنية عرفت ارتفاع في التكلفة ، حيث يقدر عملية واحدة بنحو 26 مليون سنتيم و التي تصل الى 80 مليون باحتساب العملية الجراحية ، حيث يتم القيام ب10 عمليات جراحية شهريا موزعة بين العيادة و مصلحة كونيو  لتصل الى 120 عملية بعدما تم رفع عدد هده الأخيرة من 70 عملية سنويا بسبب الطلب.

يأتي في ظل توقف العمليات الجراحية حيث   يعول عشرات المرضى بعيادة طب العيون المتخصصة بواجهة البحر بوهران آمالا كبيرة على الشروع في تجسيد بنك القرنية الجزائري الذي لم يبصر النور بعد بسبب التجاذبات ، وسط توقف عملية الاستيراد من الولايات المتحدة و عدم تديد الاتفاقية المبرمة بين معهد باستور و الطرف الممون بالقرنيات مند نوفمبر 2019.

لا يزال مشروع مزارع القرنية المحلي محل جدال ونقاش حاد وسط غياب عملية التبرع بالأعضاء ما يشكل عائقا أمام سير العمليات الجراحية المتعلقة بزراعة القرنية ، لاسيما في أعقاب تجميد الإتفاقية المبرمة بيم معهد باستور و الولايات المتحدة الأمريكية بتزويد المصحات الاسنشفائية المتخصصة بالقرنية لسير العمليات المعلقة منذ نزفمبر 2019 بسبب تفشي جائحة كورونا.

و ما زاد الطين بله و استياء المرضى  فسخ  الإتفاقية الثانية المبرمة من ألمانيا  التي كان ان يرتقب دخولها حيز النشاط  تعذر مزاولة العمليات الجراحية  باستيراد القرنية من الإتحاد الأوروبي ، غير أن تفشي الوباء حال دون دلك ليتم تعليق الاتفاقية الثانية و الاكتفاء بالعمليات الاستعجالية الخاصة بجراحة القرنية الى حين رفع قرار الاستيراد او تفعيل المشروع الجزائري لبنك القرنية.

و حسب ما أشارت اليه مديرة العيادة المتخصصة في طب العيون واجهة البحر بوهران” مكي كريمة” فان تعليق استيراد القرنية من الولايات المتحدة تم تجميدها بسبب فيروس كورونا و ذلك لتفادي نقل العدوى كونه يجهل  حالة المتوفى صاحب القرنية محل تصدير .

عادل.م

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.