Ultimate magazine theme for WordPress.

جلسة طارئة لـ” إينباف” وبوادر احتجاجات مرتقبة

72

قرر الإتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين “إينباف” عبر مكتبها الولائي بوهران عقد جلسة طارئة وإستدعاء المجلس الولائي الموسع نهار الغد، لمناقشة حيثيات الدخول المدرسي والمطالبة بجملة مما يسميه “الحقوق” على المستوى الولائي والوطني.

ندد الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين “إينباف” عبر مكتبه الولائي بوهران، بما أسماه “التخبط وسوء التحضير” لحدث هام بحجم الدخول الإجتماعي، وإهمال التوصيات المقدمة من قبل رئيس الجمهورية، المتعلقة بفتح أبواب الحوار الفعلي مع الأسرة التربوية، أين وضع الإتحاد مجموعة من المطالب على المستوى الوطني وطالب بضرورة الإسراع في تحقيقها لتفادي الانفجار، وتمثلت أساسا في مطالبة وزير التربية بإعادة النظر في الحجم الساعي المقرر في الطورين المتوسط والثانوي، ومطالبة الوزارة كذلك بفتح مناصب مالية في المواد التعليمية المتضررة من الحجم الساعي أو تقليص عدد الحصص الأسبوعية ،تجنبا لتجاوز الحجم الساعي الأسبوعي المقرر قانونيا للأستاذ والذي أضحى يشكل عائقا ويثقل كاهله .

أمّا على مستوى ولاية وهران ،فقد طالبت النقابة والي ولاية وهران بالنزول الميداني خصوصا المدارس الإبتدائية ،تجنبا لما أسماه الإتحاد مهازل السنة الماضية، كما دعت مدير التربية المسؤول الأول عن القطاع بالولاية، إلى إيجاد الآليات الشفافة والفعالة، لحلحلة مشاكل القطاع التي ازدادت تراكما، كما طالب الإتحاد بتجسيد توصيات رئيس الجمهورية الداعية لإرساء قواعد الحوار الجاد والبناء، وأهم مطلب كان رفع الظلم الواقع على الأساتذة بصفة خاصة والموظفين بصفة عامة، فيما يتعلق بالنقل خارج الحركة خصوصا للمؤسسات التربوية الواقعة بسكنات عدل، وعليه قرر المكتب الولائي عقد دورة موسعة طارئة لبحث أهم المواضيع الشائكة بالقطاع.

المطالب جاءت في بيان صادر عن الإتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، الذي أكد عدد من أعضائه لـ “الوطني” أن محاولة حل المواضيع عن طريق الحوار لا تزال قائمة، قبل أن ينفجر الأساتذة ويدخلوا بإضراب مفتوح في ظل الإنهيار “الخطير” للقدرة الشرائية، لاسيما أن النقابات تخضع للقاعدة الكبرى من منخرطيها والذين يطالبون بالعودة للإحتجاجات، بسبب عدم وجود أي بوادر للإصلاح ،وهو ما جعل المطالب تركز على التعجيل في إيجاد حلول حقيقية قبل أن يصعب السيطرة على الوضع الغاضب لجل الأساتذة وعمال القطاع.

ع/إيمان  

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.