Ultimate magazine theme for WordPress.

الأفالان:قرار الدولة الجزائرية بقطع العلاقات مع المغرب سيادي ومدروس بعد رفع منسوب العداء

24

وصف حزب جبهة التحرير الوطني الموقف الحاسم للدولة الجزائرية، بقطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب ب”القرار السيادي والذي يؤكد بأن الجزائر لطالما حرصت على علاقات الأخوة بين شعبين شقيقين، وتحملت الأذى، لن تقبل بهذا التمادي في الاستفزاز والتآمر والعدوان.

 واعتبر  الأفلان في بيانه، بأن “قرار الجزائر السيادي، مدروسا ومسؤولا، فرضته شواهد كثيرة ووقائع معلومة، تؤكد أن نظام المغرب رفع منسوب عدائه للجزائر، دولة ومؤسسات، حيث أصبح يخوض ذلك على عدة جبهات، على رأسها محاولة ضرب الوحدة الوطنية، واحتضان ودعم حركة معادية، صنفتها بلادنا حركة إرهابية”.

وأضاف بيان حزب جبهة التحرير الوطني أنه من الواضح أن “النظام يستعمل بعض الخونة والعملاء لتأجيج الوضع الداخلي في بلادنا.

وقد تمادى النظام المغربي في استفزازاته الصارخة ضد الجزائر، والتي تعتبر اعتداء ممنهجا على دولة سيدة، فما انفك هذا النظام الخائن والعميل، يقوم بممارسات منبوذة وغير قانونية، تندرج في سياق الانحرافات الخطيرة، التي ما فتئ هذا النظام الحاقد تجاه الجزائر، يقوم بها، بالوكالة عن أسياده، من خلال سلسلة من التهجمات المجازفة وغير المسؤولة، والتي تعد إعلان حرب على الجزائر.

مؤكدا بأن ‘المؤامرة أصبحت مفضوحة ضد وحدة الشعب الجزائري، والتي تتعارض بصفة مباشرة مع المبادئ والاتفاقيات التي تهيكل وتلهم العلاقات الجزائرية المغربية، فضلا عن كونها تتعارض بصفة صارخة مع القانون الدولي، توالت الممارسات الساقطة والمنبوذة يضيف البيان.

كما تندرج سياسة المخزن في صميم الخيانات المألوفة، بعد بيع القضية الفلسطينية للكيان الصهيوني ومواصلة النظام المغربي احتلال الشعب الصحراوي، الذي يكافح من أجل تقرير مصيره ونيل استقلاله.

وكان هذا التهديد واضحا من خلال تصريحات وزير الكيان الصهيوني من المغرب، الذي ذكر الجزائر بالاسم، وهذه سابقة خطيرة كما صدر في البيان.

ح/ن

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.