Ultimate magazine theme for WordPress.

مخابز تمتنع عن صناعة الخبز المدعّم والرقابة غائبة

22

دعا العديد من المواطنين بوهران مديرية التجارة للتدخل السريع، عبر فرقها الرقابية لمراقبة عمل مختلف المخابز، بعد أن ألغت عدد منها بيع الخبز المدعم الذي تحدد قيمته بـ10 دينار واستبداله بشكل غير مباشر بالخبز المحسن المسعر قيمته ب 15 دينار. 

تفاجأ العديد من المواطنين بوهران بالغياب التام للخبز المسعر ب 10 دج عن معظم المخابز بوهران وباستبداله بالخبز المحسن المضاف اليه مواد محسنة كالسانوج والزيتون والذي يباع ب 15 دينار، وهو ما أثار حفيظتهم لاسيما أن الأمر يتكرر بشكل يومي، وتقوم المخابز، حسبما أكده عدد من الزبائن بتبرير ذلك بعدم جاهزية الخبز بسعر 10 دج بعد أو نفاذه بسبب الإقبال الكبير للمواطنين عليه

وهو ما جعل المواطنين يتأكدون بأن عددا كبيرا من المخابز يريدون رفع سعر الخبز من 10 إلى 15 دينار، عبر تعويد المواطنين على اقتنائه وبالتالي امتصاص الغضب أو الإحتجاجات التي قد تكون نتيجة الرفع من سعر الخبز، ما يدفع الى تقديم شكاوى من المواطنين ويدفع بالسلطات الرسمية للتدخل لردع المخالفين وهو ما يتحاشونه خلال الفترة الحالية

على الرغم من سياسة الأمر الواقع، التي تقوم العديد من المخابز بفرضها على الزبائن، إلا أن العديد من المواطنين أكدوا أنهم يرفضون اقتناء الخبز بسعر 15 دينار، ويفضلون صناعته بالبيت بدل الخضوع لما أسموه “إبتزاز” عدد من الخبازين، بينما أكد مواطنون آخرون أنهم يتوجهون لشراء الخبز المصنوع بالبيت والذي تبيعه عدد من النساء والأطفال بدل شرائه من المخابز إلى غاية أن تعود الأوضاع إلى ما كانت عليه في وقت سابق، وهو الدور الذي يجب أن تقوم به مديرية التجارة عبر مراقبة المخابز التي تقوم بأفعال مماثلة والقيام بمعاقبتها لردع باقي الخبازين الذين تسول لهم أنفسهم الإستثمار بالأزمات والامتناع عن صنع الخبز بسعر 10 دينار

تجدر الإشارة، إلى أن العديد من الخبازين لوحوا بالإضراب في وقت سابق من أجل المطالبة برفع سعر الخبز نتيجة ما أسموه ب “أزمة الفرينة” التي أكدت السلطات المختصة أنه لا وجود لها وهي مجرد إشاعات للقيام برفع الأسعار وهو ما تم إجهاضه لتقوم بعض المخابز بالبحث عن حيلة أخرى لرفع السعر عبر الإمتناع عن صنع الخبز المسعر بـ 10 دينار.

 ع/إيمان 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.