Ultimate magazine theme for WordPress.

وهران:إخلاء السوق الفوضوي لحي الصباح من 60 بائع واسترجاع الساحة العمومية

24

نجحت مصالح الأمن الولائي بوهران، ليلة الأربعاء إلى الخميس، وقت الحجر الصحي، من إخلاء السوق الفوضوي بحي الصباح، بعدما حجزوا جميع الطاولات التي تلقى أصحابها إعذارا مسبقا منذ أيام، أعلموهم بأن مصالح الأمن ستشرع في تطبيق القانون الذي يمنع التجارة الموازية تنظيما لعمل السوق.

وتم حجز عشرات الطاولات -أكثر من 60 طاولة- حسب تقدير عدد الباعة الذين نشطوا في تشويه الساحة العمومية المستفيدة من أشغال تهيئة مؤخرا.

وعرفت الساحة غزوا للباعة الفوضويين، ممن تمكنوا من التمركز على حافتها مانعين المواطنين من استغلال الأخيرة، للراحة وسير المارة.

 حيث سبق أن تم إخلاء المكان منذ حوالي 12 سنة، غير أن السماسرة أعادوا استغلاله منذ شهر رمضان الفائت، علما أن هؤلاء هم أنفسهم في معظمهم الذين استفادوا من طاولات في السوقين المغطى الجديدين، بحيث سرعان ما انتشروا بمحيط ثلاثة أسواق منهم السوق القديم الذي حاولوا إقناع المسؤولين بأنه يحرم عليهم توافد المستهلكين أكثر من السوق المغطى لهذا فضلوا النزوح لاحتلال أرصفة وطرقات الساحة العمومية للحي.

ومن غير المستبعد هذه المرة أن تشرع إدارة سوق الجملة بالكرمة في اتخاذ إجراءات قانونية وردعية لسحب استفادة و/أو استغلال الباعة للطاولات والمحلات داخل سوق الصباح، أين اتضح بأن العديد من المستفيدين من اصل حوالي 200 بائع حولوا السوقين المغطى لمجرد مخازن ومستودعات لسلعهم وصناديق الخضر والفواكه، ليختاروا الطريق الفوضوي في البيع وهو الذي قررت الإدارة التدخل باستعمال القوة العمومية للتصدي له بما أنها فتحت الأسواق ويعنيها تحصيل المداخيل اليومية.

ولوحظ على مستوى السوق المغطّى القديم كذلك مظاهرة مُنفّرة، لتحوّل جزء هامّ من السوق إلى مفرغة عشوائية، حيث انتشرت الزبالة وسط محلات وطاولات الباعة هناك، وسط تغييب النظافة والرقابة لما يدور داخل هذا السوق الذي يتردد عليه مئات المستهلكين في اليوم، اذ كان من ضمن الاسواق الباريسية التي تم فتحها منذ 15 عاما، ليتحول الى سوق قصديري من الزنك والبلاستيك والخشب قبل أن يتحول الى مكان لرمي الزبالة كذلك.

جواد/ح

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.