Ultimate magazine theme for WordPress.

إعلاميون مغاربة يجمعون أن نظام المخزن يشن حربا قذرة ضد الجزائر

25

أجمع إعلاميون مغاربة على أن نظام المخزن يشن “حربا قذرة ” ضد الجزائر، التي ترفض” التآمر على الشعوب المضطهدة”، مجددين التحذير من “جنون ” النظام المغربي الذي يقود المنطقة برمتها إلى ما لا يحمد عقباه.

وقال الاعلامي المغربي المقيم بإسبانيا عبد الوافي حرتيت  في تصريحات لوكالة الأنباء الجزائرية، أن النظام المغربي يستهدف الجزائر بكل” أنواع المؤامرات و الدسائس”، مستنكرا ما وصفه “وقاحة الخارجية المغربية في توفير منبر لوزير الخارجية الصهيوني، لانتقاد دولة جارة و محاولة الضغط عليها”.

وأضاف عبد الوافي حرتيت، أن التصعيد المغربي ضد الجزائر ” زاد بشكل كبير”، خلال الفترة الاخيرة، انتقاما منها بسبب مواقفها المبدئية و الثابتة اتجاه القضايا العادلة في العالم، و لأنها تشكل، وفقه، ” الحصن المنيع الذي تتهاوى عليه كل مؤامراته ضد شعوب المنطقة”، مبرزا أن المغرب يكن لها حقدا منقطع النظير بسبب دعمها لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره.

واتهم عبد الوافي حرتيت، النظام المغربي و من ورائه الكيان الصهيوني المحتل ب” الوقوف وراء حرائق الغابات التي اندلعت بعدد من مناطق الجزائر، وخلفت خسائر مادية و بشرية مهولة، مضيفا أن حركة “الماك “الارهابية تحظى بدعم من نظام المخزن، التي تستخدمها كوسيلة لابتزاز الجزائر ومحاولة ضرب استقرارها.

المخزن يدعم علنيا حركة الماك الإنفصالية في الجزائر

وحذر الصحفي السابق بالقناة الاسبانية السادسة من “مخططات المغرب” و “محاولاته الحثيثة” لضرب وحدة الجزائر عن طريق الدعم الواضح و الصريح لما تزعم بأنه “حق تقرير المصير للشعب القبائلي”، مذكرا بقيام ممثليته الدبلوماسية في الامم المتحدة، مؤخرا بتوزيع وثيقة رسمية على الدول الأعضاء في حركة عدم الانحياز، يكرس محتواها الدعم العلني لمسعى حركة “الماك ” الانفصالية في الجزائر.

واعتبر ذات الاعلامي، الخطاب الودي الذي القاه الملك محمد السادس مؤخرا، ودعوته الجزائر لفتح الحدود بين البلدين ” محاولة للتمويه” ، لدرايته ان الجزائر ترفض فتح الحدود لأسباب موضوعية تخص امنها القومي قبل التطبيع فما بالك بعد استقدام الكيان الصهيوني إلى الحدود.

كما اعتبر اعلان المغرب عن استعداده، لمساعدة الجزائر في اخماد حرائق الغابات” مسرحية ” فقط.

من جهته، استنكر الاعلامي المغربي علي لهروشي من العاصمة الهولندية امستردام، توفير السلطات المغربية لمنصة لوزير الخارجية الصهيوني، للتحامل على الجزائر، و انتقاد مساعيها في مراجعة قرار مفوضية الاتحاد الافريقي منح الكيان الصهيوني صفة مراقب لدى المنظمة القارية.

وأوضح لهروشي، أن “فصول المؤامرة ضد الجزائر بدأت تتضح للعيان”، مشيرا إلى أنه لولا التطبيع بين النظام المغربي والكيان الصهيوني، لما تجرأ نظام المخزن على توزيع وثيقة رسمية على دول عدم الانحياز يطالب فيها بما يزعم أنه “حق تقرير المصير للشعب القبائلي”

دعوة الجزائريين للتضامن لمواجهة المخططات التخريبية

ودعا الاعلامي ذاته “جميع الجزائريين للتضامن و التكاتف لمواجهة هذه المخططات التخريبية”، مبرزا”الانتهاكات الخطيرة “التي يمارسها النظام المغربي ضد نشطاء حراك الريف، والناشطين الحقوقيين، و الاعلاميين ممن يقبعون في السجون المغربية، “بتهم ملفقة و ملفات مفبركة”.

واضاف في هذا الصدد، أن ” المغرب يريد الشر للجزائر”، و مستعد لفعل اي شيء في سبيل تحقيق هذا الهدف، لافتا إلى ان نظام المخزن هو من عمل على تسهيل انضمام الكيان الصهيوني إلى الاتحاد الأفريقي كعضو ملاحظ، و هو من يمارس مهام ملحقة دبلوماسية للكيان الاسرائيلي، حيث اشترى بعض الدول الإفريقية بالمشاريع الاقتصادية و قدم رشوة لبعض الأفارقة لفتح الباب للكيان المحتل.

كما لفت إلى ان هدف محمد السادس من دعوة الجزائر إلى فتح الحدود بدون شروط ، هو ” تدمير الجزائر بالمخدرات وزرع المخبرين لخلق المشاكل وزرع الفتنة بين ابناء الشعب الواحد “، مؤكدا أن الجزائر رفضت دعوته، لعلمها بنواياه، و الدليل، حسبه، “إحراق منطقة القبائل عن طريق شراء ذمم بعض الجزائريين لخلق العداوة و الفتنة”.

ونبه  لهروشي إلى ضرورة أن يأخذ الشعب الجزائري “المخططات الجهنمية ” التي تستهدف وحدة بلاده.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.