Ultimate magazine theme for WordPress.

بيروقراطية مسؤولين وراء معاناة الفلاح…أراضي قاحلة لهذا السبب

20

لا يزال فلاحو منطقة الكدية الحمراء ببلدية مزاورو جنوب ولاية سيدي بلعباس، و المستفيدون من قطع أراضي في حق الامتياز منذ سنة 1999، ينتظرون التفاتة من الجهات المعنية بعد ان جفت اراضيهم و باتت قاحلة جرداء  بسبب غياب الكهرباء الريفية للاستفادة من مياه الأبار الارتوازية السقي حيث لم تبمرج اي خطط لانقاذ تلك الأراضي و كذا المحاصيل الفلاحية .

هذا و عبر العديد من الفلاحين الذين اتصلوا بيومية الوطني عن تذمرهم واستياءهم الشديدين من هذا الاقصاء غير مسبوق في حقهم، حيث اشتكى لنا احدهم بأنهم يعانون من البيروقراطية والمعرفة و استغلال المنصب و النفوذ من قبل بعض المسؤولين المحليين و اضاف ايضا بانه لما استفادت بلدية مزاورو من مشروع ربط خطوط الكهرباء بمناطق الظل و السكنات الريفية و الاراضي الموجود بها الابار. 

إقصاء من الإستفادة من محول كهربائي

 تم اقصاء العديد من الفلاحين بمنطقة الكدية الحمراء من محول التيار الكهربائي الذي كان بصدد وضعه في موقع اراضيهم ، حيث تفاجؤوا لما سمعوا انه تم وضع المحول في ارض فلاحية تابعة لاحد الأشخاص ، كما أنه يوجد العديد من المحولات وضعت باراضي لم تتوفر فيها الشروط القانونية ، و هم الآن يطالبون بلجنة تحقيق لكشف المستور و اعطائهم الاولوية في ذلك من اجل ممارسة نشاطهم الفلاحي باريحية ،  و بالرغم من ذلك يبقى هاجس انعدام الكهرباء الريفية والفلاحية يؤرق الفلاحين، حيث يضطر الفلاح إلى دفع فاتورة باهظة من أجل استعمال مادة المازوت والسبب يعود لنقص الخدمات الضرورية الخاصة بالكهرباء الفلاحية التي أصبحت تعيق ممارستهم لنشاطهم الفلاحي ، مما جعل الفلاحون بالمنطقة في حيرة من أمرهم خاصة أن المنطقة فلاحية تعد من المناطق الخصبة وبامتياز ومن أكثر المناطق إنتاجا ونشاطا في الفلاحة.

البدائية لسقي المزروعات بالمستثمرات الفلاحية

 وفي ذات السياق اكد لنا الفلاحون من خلال تصريحاتهم ليومية الوطني أنهم راسلوا السلطات الولائية مرارا وتكرارا ولكن لم يتلقوا أي رد ، كما كشفوا أنهم منذ سنوات عديدة بذلوا كل جهودهم من أجل تحويل كل المنطقة إلى أرض تنتج الخيرات بعد أن كانت بور و أرضا قاحلة لا تصلح للزراعة، الا انهم لم يجدوا آذان صاغية و ما يزال فلاحو هذه المنطقة يستعملون الطرق البدائية لسقي مستثمراتهم الفلاحية ، و لم يتم تزويدهم بهذه المادة الضرورية لحد الساعة و لاسباب مجهولة بالرغم من توصيات الوزارة الوصية والاهتمام البالغ الذي أولته لقطاع الفلاحة من أجل النهوض به والعمل على تحقيق الاكتفاء الذاتي ، بان ظروف مزاولتهم لمهنة الفلاحة جد صعبة بسبب افتقارهم لهذه المادة الاساسية التي من شانها تسهيل مواصلة نشاطهم ، فلاحو المنطقة عبروا عن معاناتهم التي يتلقونها يوميا بسبب غياب الكهرباء الريفية حيث أصبحوا يعتمدون على السقي باستعمال الة الضخ التي يتم تشغيلها بمادة المازوت التي أهلكت كاهل الفلاحين في مصاريف مالية في شراء هذي المادة لاستكمال عملية سقي الاراضي حيث أن تكلفة اليومية لمادة المازوت التي يتم استغلالها لسقي تصل الى 5 الاف دينار جزائري يوميا وفي حالة تعطل الة الضخ أو نفاذ مادة المازوت المشغلة تبقى محاصيلهم معرضة لتلف والرمي مسببة لهم خسائر فادحة .

و في الاخير ، دعا الفلاحون الجهات المعنية من أجل التدخل في القريب العاجل لرفع الغبن عنهم، في ظل المتاعب الكبيرة التي يواجهونها يوميا ، وربط مزارعهم بالكهرباء الريفية التي أصبحت هاجسهم الوحيد و كذا تعبيد المسالك لخدمة اراضيهم .

بلعمش عبد الغني

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.