Ultimate magazine theme for WordPress.

مستشفى مغنية: المرضى يطالبون ببعث مشروع الاستعجالات الطبية

10

أمام الوضعية التي تعيشها مصلحتي الكوفيد19 والاستعجالات بالمؤسسة العمومية الاستشفائية “شعبان حمدون” بمغنية بسبب استقباله يوميا لحالات الإصابة بالوباء ناشد سكان مدينة مغنية والحركات الجمعوية ومختلف فعاليات المجتمع المدني السلطات الولائية بضرورة توسيع مصلحة الاستعجالات الوحيدة المتواجدة على مستوى المؤسسة العمومية الاستشفائية “شعبان حمدون” بمغنية، باعتبار أن المصلحة الحالية أصبحت غير قادرة على التكفل الجيد بالعدد المتزايد للمرضى الذين يتوافدون عليها بالمئات من مختلف مناطق دائرة مغنية والدوائر الحدودية المجاورة لها على غرار مرسى بن مهيدي، باب العسة وبني بوسعيد، وصبرة.

    واستنادا لبعض الأطباء والشبه الطبيين العملية بالمصلحة، أن المصلحة الاستعجالية الطبية بمستشفى مغنية تحصي يوميا توافد زهاء 400 مريض، وقد يرتفع العدد أضعاف تزامنا مع استقبال حالات مشتبه فيها من كورونا كوفيد19 قبل تحويلها المستشفى الجامعي لتلمسان، الأمر الذي ينجم عنه في بعض الأحيان عدد من التجاوزات بسبب صغر مساحة القاعات، علما أن تاريخ إنجازها يعود إلى السبعينات، وقد شهدت زيارات متتالية لعدد من الولاة السابقين الذين تعاقبوا على ولاية تلمسان، وجهات مسؤولة من القطاع الصحي.

     ونظرا للأهمية الجغرافـية التي تتميز بها هذه المؤسسة التي تقع بين الدوائر الحدودية للجهة الغربية لولاية تلمسان يعد مستشفى “شعبان حمدون” من بين أحد المستشفيات الهامة بالمنطقة التي توفر الرعاية الصحية للمرضى، طالبت في هذا الشأن العديد من الجمعيات الخيرية المتكفلة بالأمراض المزمنة إعادة بعث مشروع الاستعجالات الطبية الذي اختيرت أرضيته بالمستشفى والذي لم يرى النور لحدّ الآن، الأمر الذي أثار استياء ساكنة مغنية خاصة وأنها ارتقت مؤخرا إلى ولاية منتدبة يقابلها افتقاد لمصلحة استعجالية بمواصفات تليق بهذه الولاية، في وقت عرفت فيه بعض الدوائر المجاورة لها الانتهاء من مشروع الاستعجالات على غرار الغزوات، سبدو وندرومة، وهي مشاريع سجلت تزامنا مع مشروع مغنية، إلا أن هذا الأخير لازال حبيس الأدراج، ينتظر التفاتة من الجهات الوصية.   

    ع. فــاروق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.