Ultimate magazine theme for WordPress.

وهران:نقص الأكسجين مجددا يرهن حياة أطفال السرطان بمصلحة العناية المركزة بالحاسي

فيما قدرت الاحتياجات اليومية للمستشفى ب 200 لتر يوميا

51

تعالت أمس صرخات أولياء أطفال مرضى السرطان بالمؤسسة الاستشفائية الامير عبد القادر لعلاج أطفال مرضى السرطان، جراء معانات أطفالهم بفعل نقص مادة الأكسجين حيث يرقد 8 أطفال بمصلحة العناية المشددة تحت رحمة الأجهزة التنفسية في ظل استنفاذ مخزون الأكسجين مما أدى إلى تدهور الحالات الحرجة لاطفال انهكهم السرطان لتضاف لهم معانات نقص مادة التنفس، حيث تقدر الاحتياجات اليومية للمستشفى نحو 200 لتر يوميا، وهي تحتكم على خزان  بسعة 10 آلاف لتر ويأتي هذا النقص نتيجة التذبذب الذي وقع في التوزيع مؤخرا، جراء إرتفاع حجم الطلب من قبل المستشفيات الراعية لحالات مرضى الكورونا، على حساب الحالات المرضية الأخرى.

كما أزمة الأكسجين بالمؤسسة الاستشفائية لعلاج أطفال مرضى السرطان ليست الأولى من نوعها حيث تعد الثانية أين عاش الأطفال أزمة حقيقية خلال الشهر المنصرم بفعل نقص هذه المادة الحيوية 

وحسبما أفاد به طبيب اخصائي فإن معدل استهلاك هذه المادة الحيوية يختلف حسب تشخيص كل حالة وكمية الأكسجين التي يحتاجها والتي قد تصل إلى 14لتر في

لاخد زفير أو نفس الواحد، الأمر الذي بات يستدعي ضرورة الإسراع في تزويد الخزان و الحفاظ على استقرار مخزون الأكسجين الخاص بالمؤسسة تفاديا لوقوع أشكال قد يلحق اضرارا بالغة بالمرضى من هذه الفئة الهشة.

والجدير بالذكر فإن  خزان الأوكسجين كانت تدعمت به  المؤسسة الاستشفائية لعلاج الأورام الأمير عبد القادر بالحاسي، خلال شعر فيفري الفارط  والموجه لتزويد مرضى 3 مصالح استشفائية وهي مصلحتين لعلاج الكيميائي للكبار والصغار ومصلحة العلاج بالأشعة، والذي جاء تتويجا للاتفاقية الموقعة ما بين شركة “ليند غاز” والمؤسسة الاستشفائية لعلاج الأورام الأمير عبد القادر حيث عملت الشركة على التكفل بعملية الإنجاز، والذي  يساهم كثيرا في توفير الرعاية الصحية اللازمة لمرضى السرطان وهذا بعد إنهاء معانات تزويد المصالح بقارورات الأوكسجين التي كانت الإدارة تعمل على تعبئتها يوميا،  حيث جاء  إنجاز هذا الخزان بعد إنتظار دام أكثر من 10 سنوات من الإعلان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.