Ultimate magazine theme for WordPress.

تلمسان:08 ملايير و200 مليون سنتيم لاقتناء مولدات الأكسجين

63

أمام النكـبة المأساوية التي تعيشها العديد من مستشفيات الولاية وفي مقدمتها مستشفى الجامعي تلمسان، مغنية، الرمشي، الغزوات وسبدو…وغيرها بسبب الوباء الذي تسبب منذ ظهور الموجة الثالثة في نفاذ مادة الأكسجين.

 عقد والي ولاية تلمسان اجتماعا استثنائيا طارئا للجنة الولائية المكلفة بتنسيق النشاط القطاعي للوقاية من انتشار فيروس كورونا كوفيد19 ومكافحته، بحضور اللجنة الأمنية و المدراء التنفيذيين المعنيين.

وتم من خلاله دراسة الوضعية الوبائية بالولاية، مع تقييم مدى تنفيذ الإجراءات المتعلقة بالحجر الصحي، وكذا عملية التطعيم بالولاية، فضلا عن تشجيع مبادرات المجتمع المدني المتعلقة بمحاربة الوباء وتسهيل الإجراءات لها، إلى جانب إعادة النظر في طريقة توزيع الأكسجين الطبي بالتنسيق مع الخلية الجهوية بوهران والمؤسسات الصحية وفقا للإحتياجات، والكميات المنتجة مع مراعاة المخزون، كما كان للمسؤول الأول لقاء مع رئيس المجلس الشعبي الولائي ممثلا عن أعضاء المجلس، لدراسة إمكانية تخصيص مبالغ مالية في إطار الميزانية الولائية لاقتناء مولدات الأكسجين، حسب المبالغ المتاحة، خصص المجلس الشعبي الولائي لولاية تلمسان في هذا الـشأن مبلغ 8 ملايير و200 مليون سنتيم لهذا الغرض، مع اقتناء المعدات الطبية اللازمة لمجابهة النقص الذي تعاني منه المستشفيات، مع إمكانية تخصيص مبالغ أخرى في المستقبل لتغطية النقص في الأجهزة الطبية ومادة الأكسيجين.

    بالموازاة مع ذلك عقد رئيس المجلس الشعبي الولائي لولاية تلمسان اجتماعا استثنائيا طارئا مع المكتب الموسع للمجلس والذي ضمّ رؤساء اللجان الدائمة للمجلس بمعية نواب الرئيس، وهذا من أجل  الوقوف على الوضعية الوبائية بولاية تلمسان بما فيها الضغوطات التي تعيشها مختلف مراكز الصحّة والمستشفيات عبر الولاية والتي أصبحت جدّ خطيرة، بعد أن فاق عدد المصابين بالوباء والوافدين إلى مستشفى تلمسان 450 حالة إصابة، إلى جانب تقييم عملية توزيع الأكسجين عبر مختلف المراكز الصحية خصوصا بعد الأزمة الخانقة التي عاشتها الولاية جراء نقص هذه المادّة والتي تسببت في نفاذها إلى تسجيل عدة وفياة بعدد من مستشفيات خاصة بالمدن الكبرى للولاية وفي مقدمتهم مدينة مغنية، كما قرر مكتب المجلس إبقاء جلسته مفتوحة تحسبا لأيّ ظرف طارىء.     

    هذا وشدد والي ولاية تلمسان أمومن مرموري، على ضرورة تكييف التدابير الصحية المتعلقة بنظام الوقاية من انتشار فيروس “كورونا” المستجد، والتطبيق الصارم للقرارات، لاسيما فيما يتعلق بإجراءات الحجر الجزئي المنزلي، كما دعا المسؤول الأول على الجهاز التنفيذي بولاية تلمسان، في اجتماعه، بأعضاء اللجنة الولائية المكلفة بمتابعة تطور الوضعية الوبائية لفيروس “كورونا”، إلى وجوب تشديد الإجراءات الردعية ضد المخالفين لإجراءات الحجر الصحي، والتدابير الوقائية، وتفعيل عمليات تعقيم الشوارع والأحياء السكنية ومختلف الفضاءات المستقطبة للجمهور، مع تكثيف حملات التوعية والتحسيس عبر مختلف الوسائط الإعلامية المتاحة، بإشراك فعاليات المجتمع المدني، مع إعادة بعث الهبات التضامنية التي عرفتها الولاية في وقت سابق.

     وذكر والي الولاية، بالتطورات التي شهدتها الولاية في الأسابيع القليلة الماضية، ومستجدات الوضعية الوبائية على مستوى الولاية التي عرفت منحى تصاعديا، بالإضافة إلى سير عمليات التلقيح التي عرفت إقبالا واسعا، مؤكدا أن الوضع الراهن لا يبعث على الارتياح، ويستدعي مزيدا من الحيطة والحذر، في ظل التراخي الكبير المسجل في تطبيق التدابير الوقائية، ويتطلب الحزم والصرامة والتجند لمحاربة كافة الظواهر، التي تساعد على انتشار العدوى وسط السكان، باعـتبار، أن المواطن لا يحس بهذا الأمر، إلا إذا رأى ما يعانيه الطاقم الطبي والإداري داخل المستشفيات، وأن مساعدة السكان باحترامهم قواعد الوقاية والنظافة، سيخفف الضغط على الطواقم الطبية.

فاروق/ع

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.