Ultimate magazine theme for WordPress.

معسكر: إرتفاع قياسي لسعر الدجاج بـ400 دينار للكلغ والزوالي دائما يدفع الفاتورة

37

قفزت أمس، أسعـار اللحوم البيضاء”لحم الدجاج” إلى 400دج للكليوغرام بمدينة معسكر، بعد أن كان ثمنه في الأيام القليلة الماضية لايتجـاوز 350دج للكيلوغرام، وهو ما أدخل الكثير مــن مستهلـكي هذه المــادة في حيرة سيـما وان الزيادة لامست 50دج للكيلوغرام بين عشية وضحاها.تفاجأ المواطنون عند اقتناء للحوم البيضاء بمقصبات المدينة ، بالارتفاع القياسي لأسعار لحوم الدجاج وهو ما جــعـل الكثير من الزبائن يتساءلون عن سبب هذه الزيادة المفاجئة والتي لم يجدوا لها الإجابة بإستنثاء تبريرات أصحاب المقصبات بأن لحوم الدواجن تشهد نقصا في المذابح هذه الأيام مقارنة بالأسابيع التي سبقتها بسبب عيد الاضحى اين تقلل المذابح من ذبح الدواجن.

 وهو ما جعل الأسعار في السوق تقفز مسجلة بذلك زيادة تتراوح مابين،50دج إلى 70دج للكيلوغرام يأتي هذا بعد الاستقرار الـذي عرفته أسعار لحوم الدواجن في الشهرين الماضيين والتي عـرضت في المقصبات بثمن يقل عن 350دج للكيلوغرام، وللاستفسار أكثر حول الموضوع اتصلنا برئيس جمعية مربو الدواجن بولاية معسكر  والعضو الوطني لشعبة تربية الدواجن محمد زوقارت  الذي كشف لنا أن موجة ارتفاع الأسعار المفاجئ في لحوم الدواجن ترجع إلى قلة العرض وكثرة الطلب،إذ أن المربون نفذت منتجاتهم، والكثير منهم من يعزف عن تربية الدواجن في فصل الصيف بسبب نقص الامكانيات،ناهيك عيد الاضحى الذي يقلل فيه اصحاب المذابح من ذبح الدواجن، وهو ماساهم في قلة العرض الذي يقابله زيادة في الطلب سيما ونحن في فصل الصيف أين يكون الطلب متـزايد على هذه المادة الواسـعة،ناهيك عن عزوف الكثير من المربين بالولاية على ممارسة نشاطهم بعد الخسائر الفادحة التي تكبدونها في السنة الماضية، والتي حالت دون إعادة الكرة من طرف العديد منهم،خاصة الذين وجدوا أنفسهم لديهم ديون عند بائعي الأعلاف الغذائية والبياطرة،حيث بلغت أسعار الأعلاف الغذاية والأدوية مستويات قياسية اعجزت مربو الدواجن على مزاولة نشاطهم أين وصل القنطار من الأعلاف الغذائية الخاصة بالدواجن وهذا ماساهم في خسارة المربين،من جهة اخرى قال محدثنا أن الزيادة التي مست الأعلاف الغذائية أتت نتيجة إرتفاع السوجة والذرى وغيرها من مكونات الأعلاف وهو ما أثار تذمر واستياء المربين الذين طالبوا بضرورة تدخل الدولة لدعمهم، يأتي هذا في ظل عدم وجود سياسة ناجعة تنظم سوق اللحوم البيضاء والتي من شأنها أن تساهم في استقرار هذه المادة الواسعة الاستهلاك من جهة وحماية المربون من الخسائر في ظل انهيار السوق من جهة أخرى،ويبقى المستهلك هو الضحية الاولى في ارتفاع الاسعار

 ب.م

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.