Ultimate magazine theme for WordPress.

وضع خيم عملاقة بمستشفى النجمة وعائلات مرضى كورونا بوهران تستغيث

34

تم مساء اليوم الشروع في تنصيب خيم عملاقة لإستقبال مرضى وباء كورونا بمستشفى حي النجمة التابع لتسيير المؤسسة الاستشفائية الفاتح نوفمبر وكذا وضع خيمة بمستشفى الدكتور بن زرجب بلاطو (بوهران).

واشتدت معاناة المرضى المصابون بوباء كورونا، خلال 72 ساعة الأخيرة وكانت صعبة للغاية بسبب النقص الحاد للأوكسيجين، بعدد من مستشفيات الوطن، وهو ما اعترف بوضعه وزير الصحة عبد الرحمان بوزيد الذي بلغه أنين المصابون، حيث أكد توفير المادة باستحداث خلية أوكسيجين تتكفل بمتابعة الوضع.

ولا ينكر أحد حجم معاناة المصابين بفيروس كورونا والذين تحولت فرحتهم بعيد الأضحى المبارك إلى آلام وأوجاع جعلتهم يتخبطون ليل نهار بسبب حدة الوباء المستعصي، والذي أخذ تدريجيا يرفع من عدد الوفيات، رغم الجهود الجيش الأبيض، حيث تلقوا تعليمات في الصحة قصد رفع عدد أطباء الإنعاش بما أن حالات كورونا الحادة بلغت ذروتها لدرجة عدم القدرة على استعاب الإصابات، والنفاذ السريع للأوكسيجين، مثلما وقع في مستشفى النجمة التابع للمؤسسة الإستشفائية الفاتح نوفمبر 1954 بوهران.

هذا المشفى الذي كان يصل عدد حالاته الحرجة من 40 إلى 100 حالة اكتظ عن آخره، إلى درجة أنه تدفق بـ174 اصابة حرجة أصبحت بحاجة ماسة للأوكسيجين، وأكثر من هذا فإن المصابون بمالهم لم يجدوا الأوكسيجين بعدما أبدوا استعدادهم لشرائه بالثمن الذي يعرض.

فيما سارعت عائلات مرضى لطلب كرائه عبر صفحات المواقع الإجتماعية، وهو الحد الذي كانت مصالح الصحة قد حذرت من وقوعه في حملات تحسيس وتوعية كانت قد أوصت من خلالها المواطنين بإجراء التلقيح ضد الفيروس، في ظل ظهور الموجة الثالثة وتزايد الحالات الحرجة لوباء كورونا، وما هي إلا أيام معدودة التزمت فيها الجزائر التي كانت تتوقع ما يحصل اليوم من إدخال كميات مضاعفة من اللقاح، حتى بدأ الوضع يدعو للقلق، ذلك أن الفيروس يخص سلالات متحورة والمعروفة بكثرة “دلتا”.

وما يحدث في قلب مستشفى الفاتح نوفمبر حيث انبعثت صرخات عائلات مرضى من هناك، من ليلة العيد إلى أمس الأربعاء، في أن المرضى بأمس الحاجة للأوكسيجين، وهو المادة التي ان توفرت فإنه لا يستعيب جميع المرضى.

أعطى انطباعا بأن وهران بحجم ما تشهده هي بحاجة إلى أكثر دعم ومساعدة من المحسنين بأجهزة التنفس الإصطناعي، ومن الضروري الوقوف لجانب المرضى المصابين لإحتواء الوضع.

فضلا عن اعلان طوارئ لفتح مزيد من المستشفيات كمستشفى الكرمة وقديل، ورفع الطاقة البشرية للجيش الأبيض، خاصة مع تنبيه أخصائيين بارتفاع حالات الوباء خلال شهر أوت.

وهذا الوضع، تفاقمت حدته في 72 ساعة الأخيرة بمستشفى النجمة والذي هو في طبيعته مجهز  بأجهزة للأوكسيجين من 15 لتر و30 لتر إلى  60 و 70 لتر في الدقيقة، وهذا النوع العالي من التدفق للأوكسيجين هو من أصبحت بحاجته الحالات الحرجة لكورونا، حيث تعقد تنفس المصابين ليتعقد معهم  مساعدتهم بالتنفس الإصطناعي.

فخزانان أظهرا عدم قدرتهما على تغطية احتياجات المرضى، مع تسجيل صعوبة في وصول أوكسيجين بالاطابق الثاني حسب مصادر إعلامية بوهران.

والإصابات كما أعلنته مديرية الصحة يتعدى 120 اصابة لكن هاته حالات تخص التي تخضع لتحليل بيسيار وبغض النظر عن حالات تجري الفحص بالسكانير وغيره.

حيث بلغ عدد الوفيات 6 حالات في ليلة العيد في انتظار تأكيد مديرية الصحة لخبر متداول عن مستشفى النجمة.

ح/نصيرة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.