Ultimate magazine theme for WordPress.

إدراج رمز “كيو.أر” الذي يثبت بأن الشخص تلقى اللقاح

11

كشف وزير الصحة وإصلاح المستشفيات، البروفيسور عبد الرحمان بن بوزيد عن وصول 4 ملايين جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا بداية من أمس الأحد إلى الجزائر.

وقال بن بوزيد للإذاعة، على هامش زيارة قادته إلى عدد من المؤسسات الصحية بالعاصمة أنه “سيتم اليوم إستقبال مليون و600 ألف جرعة، بالإضافة إلى مليونين و400 ألف جرعة الأسبوع المقبل وهذا بهدف الرفع من وتيرة عملية التلقيح”.

ليضيف، أنه “سيتم أيضا استقبال جرعات أخرى من لقاحي سبوتنيك وأسترا زينيكا وهو ما سيرفع العدد إلى 4 ملايين جرعة خلال شهر جويلية الجاري. ليكشف أيضا خلال تدخله أن هناك جرعات أخرى ينتظر وصولها خلال شهر أوت الداخل.

من جانب آخر، طمأن بن بوزيد، المواطنين بخصوص فعالية كل اللقاحات التي اقتنتها الجزائر، مشيرا إلى أنه “لم تسجل أي أعراض خطيرة ناجمة عن هذه اللقاحات لدى المواطنين الذين استفادوا من هذه العملية، استنادا لنتائج المركز الوطني لليقظة الصيدلانية”.

في سياق متصل، حذّر وزير الصحة وإصلاح المستشفيات من التجمعات واللقاءات العائلية والأعراس التي قد “تزيد الطين بله” -حسبه- خلال هذا الظرف الذي وصفه “بالصعب جدا” نتيجة ظهور موجة جديدة بعد أن سجلت الجزائر هدنة في هذا الميدان استحسنها الجميع، داعيا المواطنين للإقبال على التلقيح وتفادي الزيارات العائلية خلال عيد الاضحى المبارك، إلى جانب الالتزام بالقواعد الاحترازية المتمثلة في ارتداء الكمامة وغسل اليدين والتباعد الاجتماعي التي تبقى إجراءات بسيطة ولكنها هامة جدا في الحد من نقل الفيروس.

كما أكد بأن الهدف من بعث حملة واسعة للإعلام والاتصال لتشجيع المواطنين على الإقبال على التلقيح لا يكمن فقط في مواجهة الوضع فحسب بل “لوضع حد كذلك لبعض الافكار الخاطئة المتداولة على شبكات التواصل الاجتماعي”، مؤكدا أهمية التلقيح لحماية المواطن من الانتشار الواسع للفيروس والتخفيض من نسبة الوفيات على وجه الخصوص.

وأوضح وزير الصحة، أنه “سيتم خلال الاشهر القليلة القادمة ادراج رمز “كيو.أر” الذي يثبت بأن المعني تلقى اللقاح وذلك ضمن الارضية الرقمية للوزارة الخاصة بهذا المجال والذي سيدرج ضمن بطاقة التلقيح للسماح للمواطن بتقديمها في مختلف النشاطات التي تنظم وذلك للحد من انتقال فيروس كورونا في المجتمع”.

وبخصوص الوضعية الوبائية التي عرفت منحى تصاعديا خلال الأيام الأخيرة وتسجيل نقص في الأسرة ببعض الولايات، قال بن بوزيد بأن المسألة “لا تطرح بالنسبة لعدد الاسرة وإنما المشكل يكمن حاليا في صعوبة تلبية احتياجات العدد المتزايد للمصابين من حيث ربطهم بمورد الأكسجين”، مشيرا إلى “استعجالية دراسة الوضعية لحل هذه المسألة”.

وطمأن الوزير، المواطنين، بتوفر الاكسجين في المخازن حاليا، أما بخصوص الأسرة، فسيتم الإستعانة في حالة الضرورة، بالفنادق والبواخر والمستشفيات المتواجدة خارج المدن بولايات تيبازة والبليدة والمدية، وكذا مستشفيات أخرى مجهزة من قبل الجيش الوطني الشعبي، منها فندق كبير مجهز بالأكسجين، وكذا 100 سرير وفرتها السلطة المستقلة لتنظيم الانتخابات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.