Ultimate magazine theme for WordPress.

فيديو فتاة “ساحرة” يلهب مواقع التواصل الاجتماعي

41

أثار فيديوهين منتشرين على نطاق واسع بفضاء التواصل الاجتماعي حول فتاة ضبطت متلبّسة في رمي أعمال السحر والشعوذة بشاطئ عين الفرانين، ببلدية بئر الجير، حالة من السخط، تخلّلها المطالبة بمعاقبة هذه الأشكال من الناس التي يقودها الجهل إلى أذى الآخرين.

والكارثة في فيديوهين منتشرين بقوة، نهاية الأسبوع، ان الفتاة ذاتها كانت تصف فعلها بأنه علاج و أنه فعل خير، ووصفها لساحرة مسعودة بانها ” مرقية”، دون أن تستوعب حجم الخطأ التي وقعت فيه ويمكن أن يقع فيه غيرها.

وآثار الفيديوهين الاول يتعلق بضبط الفتاة في عمر العشرينيات متلبسة في شاطئ عين الفراعين ببئر الجير تضع السحر الذي هو عبارة عن كيس احتوى على مجموعة من “الحروز” و”الكادنات”، والثاني وقوفها إلى جانب ضحيتها تقدم اعتدار وبأنها ضحية خطأ آثارا الانتباه إلى  فلتان هذا النوع من الأشخاص من العقاب، رغم ضبطهم كثيرا من الأحيان في فعل التلبس.

ذلك أن القانون واضح ويستدعي عقاب مقترفي فعل السحر والشعوذة.

وكان لمتابعي الفيديوهين المكتسحين فضاء التواصل الاجتماعي، منذ الخميس المنصرم، بأن عبروا عن غضبهم لوصف السحرة والمشعودين بالمرقين أو المتشبعين بعلوم الدين ووصف ما يقدمونه من طلاسم بعلاج الرباط كما وصفته الفتاة الصانعة للعجب في مقتبل عمرها.

حيث ظهرت تطلب الصفح ومعاملتها كضحية لان المشعوذة المنحدرة من ولاية غليزان كانت قد زودتها بكيس، زعمت بأنها كانت تجهل ما يحمله في الداخل بينما طلبت أن ترميه بعيدا، وهذا هو حال من يصنفون بالجهلة، أو تعمد جهل وتجاهل ما يناسبهم في المجتمع، حيث لا تزال هذه المظاهر المريضة والدخيلة طاغية بشكل مقرف، وقد يكون ذلك لأسباب انه قلما تسجل قضايا إحالة مشعودين للعقاب أمام القضاء.

وفي مجتمعنا ببساطة توجد قضايا اكبر مما حمله فيديوهين متداولين هذه الايام، حيث يبقى ضعف الردع وتشديد العقوبة ضد ممارسي الشعودة وراء تفاقم ظواهرهم.

زد عليه، فإن دور أئمة المساجد بات مطلوبا في إرشاد الناس لطريق يعزفون فيه عن طريق يؤذي الآخرين.

ق/ياسمين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.