Ultimate magazine theme for WordPress.

حمس في صفّ المعارضة ومساندة الرئيس في استقرار البلاد

13

قدّم رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، في ندوة صحفية نشطها أمس الأربعاء تفاصيل عن قرار عدم دخول حمس الحكومة، موضحا بأنهم في الحركة كانوا يريدون أن يكونون في الحكم وليس في الحكومة وفق ما يعطيه الجزائريون من أصوات لصالحهم.

وأوضح مقري أن حمس غير مهتمة للخوض في عدد الوزارات التي أعطيت لهم، وبأنهم لم يدخلون في نقاشها أصلا.

فالحركة وضعت نفسها في وسطٍ ذهبيٍّ يسمح لها بالتًّواصل مع الجميع على حد ما أكده في بيان أعقب الندوة الصحفية.

وعن العرض الذي تلقّاه الحزب لدخول الحكومة، اعتبره مقري بعيد عن التأثير في المسارات السياسية والاقتصادية، ولن يكون منتجا بخصوص ما قطعته حمس من تعهدات للناخبين.

وقال عبد الرزاق مقري، أن رئيس الجمهورية في لقاء المشاورات السياسية كان واضحا بتذكيرهم أن من يدخل الحكومة عليه أن يلتزم برنامجه أي التعهدات 54، أما حمس ترددت في ذلك لهذا اقترحت طريقة لمعالجة هذه النقطة من خلال دمج برنامج الرئيس مع برنامجنا ولم نجد مع من نواصل الحوار في موضوع البرنامج”.

واقترحت الرئاسة تقديم 27 اسما لتولي الوزارات لاختيار 4 أو 5 أسماء، على الحركة كما أفصح عنه مقري.

ومنه أكد على أن حركة مجتمع السلم أن تشكيلته السياسية ستواصل دورها في المعارضة بالدفاع عن الحريات والحق في تأسيس الأحزاب والوحدة الوطنية واستمرار البحث عن التوافق الوطني.

مشيرا إلى المشاركة الفعالة لهم في الانتخابات، حيث أثبتت موقعنا في صدارة المشهد السياسي في الجزائر يضيف.

وقال مقري، إنهم تحت أي ظرف سيساندون رئيس الجمهورية ضد التهديدات الخارجية وكل من يهدد الوحدة الوطنية وسنتصدى له.

فيما سيكون في صلب المعارضة معارضتهم أولويات ستّ: الأولوية للتنمية، وسنتصدى لكل ما يهدد التنمية الاقتصادية، الأولوية للحريات، حرية الانتخابات، وحرية الصحافة، وحرية تأسيس الأحزاب والجمعيات والمسيرات الأولوية لمكافحة الفساد بالتشاور مع المجتمع المدني. ولحماية الهوية والسيادة الوطنية دون مزايدة على الناس، التوافق الوطني بين الجميع والأولوية في مقاومة جبهة التطبيع مع الكيان الصهيوني.

ح/نصيرة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.