Ultimate magazine theme for WordPress.

علال ندير الوسيني مرشّح حزب الجيل الجديد: “التغيير الهادئ والسلس تصنعه سلطة الشعب لبناء دولة الحق “

علّال ندير الوسيني، السن 48 سنة، مهندس دولة في التهيئة الإقليمية، ماجستار في التقنيات الفضائية، حاليا أستاذ بجامعة وهران 2 ببلقايد وخبير قضائي في البيئة مترشح عن حزب الجيل الجديد لولاية وهران تحت رقم 19.

تغيّر المناخ السياسي بالجزائر والانفتاح الذي جاء به قانون الانتخابات الجديد، شجّع حزب الجيل الجديد الذي يحمل شعار” فرصة للتغيير” إلى التسابق في هذا المعترك الاستحقاقي من جديد، اعتقادا راسخا منه بأهمية المرحلة الحالية التي تمر بها البلاد. والتي تعد مفصلية وفرصة كبيرة للمساهمة في إحداث التغيير الحقيقي المبني على تكريس قيم الحرية والديمقراطية الفعلية من أجل مستقبل أفضل للوطن .

وهو ما ترجمه مترشّح الحزب علاّل ندير وسيني عن القائمة رقم 19 بالدائرة الانتخابية بوهران، خلال نزوله ضيفا على منتدى قناة الوطني المواكبة لتشريعيات 12 جوان، مشيرا إلى أن قرار القيادة العليا للحزب وإطاراتها اقتحام الاستحقاقات التشريعية القادمة لإيماننا القوّي بالدولة وثقتنا الكاملة في التغيّر الواقع السياسي بالجزائر والظروف التي تشهدها البلاد اليوم تنبئ بوجود قطيعة مع الممارسات البالية التي كانت تقع بالماضي ما كان يدفعنا إلى إعلان رفضنا لتلك السياسات وعبّرنا عن ذلك بمقاطعتنا للانتخابات بسنة 2017 لكن المكتسبات الجديدة التي جاء به القانون العضوي للانتخابات والذي فسح المجال أكثر أمام الشباب وذا تمثيل الفعلي لدور المرأة وأعطى الفرصة أكبر للقوائم والأحزاب للتسابق حول هذا الموعد الهام، ما اعتبرناه أولى خطوات التغيير الحقيقي وهو ما دفعنا للترشح للمشاركة والمساهمة في بناء الجزائر الجديدة.

علال ندير الوسيني مرشّح حزب الجيل الجديد

هدفنا الوصول للبرلمان لتطبيق برنامج واعد

مشروع واعد وبرنامج فعال يمتاز بالطموح والواقعية هو ما ركّز عليه المترشّح علاّل ندير وسيني، معتبرا ان حزب الجيل الجديد الذي ينتمي إليه يملك في صفوفه إطارات سياسية ونضالية تريد بلوغ قبة زيغوت يوسف من أجل الدفاع عن مبادئ الحزب الأساسية المرتكزة على قيم الديمقراطية والحريات الأساسية والدفاع عن قيم الديمقراطية، ولتجسيد برنامج يعد بالنسبة إلى مناضلي الحزب مشروعا مجتمعيا متكاملا، يعتمد في محاوره الكبرى على إصلاح مؤسسات الدولة بإعادة الثقة واستقلالية العدالة، وكذا أمن الوطن والتهيئة الإقليمية وإصلاح الإدارة بالقضاء على البيروقراطية إلى جانب محور الموارد البشرية التي تكوّن ثورة الوطن والتطور الوطني والمحور المتعلّق بالسياسة الخارجية وطموحنا كبير لرسم سياسة جديدة تنبثق من القيم والمبادئ التي ناد بها الحزب وهو الذي دخل هذا المعترك الانتخابي يقول المتحدث تحت شعار، “فرصة للتغيير”، فالبرنامج المسطّر من طرف الحزب قوي وهادف ومع اختيار مرشّحين يمتازون بالنزاهة والكفاءة العالية وإطارات يشهد لها بالمهنية ويملكون أفكار هادفة وطموحة ما سيشكل فرصة لتحقيق الإرادة الشعبية في الموعد الانتخابي لتكريس سلطة الشعب ولتحقيق التغيير المنشود.

هدفنا إعادة الثقة للشعب وفي مؤسساته السياسية

تحدث المترشّح، “وسيني علاّل ندير”، عن المهمّة الصعبة التي واجهوها خلال الجولات الجوارية التي قاموا بها بولاية وهران، في إطار حملتهم الانتخابية، حيث لامسوا الثقة المفقودة من الكثيرين، معتبرا أن الأمر طبيعي ومعروف، فالهوة التي وقعت بين الشعب ومؤسساته كرّستها الممارسات السابقة ما وفّت الفرصة لبناء ديمقراطية حقيقية بينما اليوم وفي ظل المعطيات الجديدة، اختلف الوضع وعلى المواطنين مواكبة هذه التغييرات واستطرد المتحدث بالقول أنه ومن خلال الحملة الجوارية التي قمنا بها، شملت البلدات المجاورة ومناطق الظل كبلدية بوتليليس وتليلات وغيرها وتنقلنا إلى الأسواق والشوارع والمقاهي لنقل انشغالات المواطنين وجسّ نبضهم أين لامسنا يصرّح المتحدث عن فقد الثقة في هذه المواعيد الانتخابية وبالعمل السياسي ككل وهذا ما دفعنا يقول المترشحّ لتحفيزهم وإعادة الثقة في نفوسهم ودعوتهم لممارسة حقهم في التصويت، عن طريق انتهاج خطاب الصراحة والعقلانية ونبذ الأفكار السامة والديماغوجية التي تهدم ولا تبني، كما تم الاستماع لهمومهم وإقناعهم بالمشاركة في العمل السياسي في خطوة لاسترداد الثقة المفقودة وذلك بالتحلّي بنشر الوعي وإحداث القطيع مع الممارسات السياسية السابقة بالفعل الإيجابي إذا أردنا تحقيق التغيير بطريقة سلسلة وهادئة من خلال مشاركتهم الفعّالة في تأسيس لمشروع مؤسسات سياسية قوية خدمة للشعب ولبناء دولة الحق والقانون بداية بالحضور بالانتخابات القادمة التي تعبر كحافز للتعبير عن التغيير الذي يتأتى من الشرعية الشعبية.

الضمان الوحيد للتغيير التوّجه لصناديق الاقتراع

اعتبر المترشّح “وسيني”، أن إشكالية التغيير ترتكز على إعادة الثقة وضرورة المشاركة في الحياة السياسية من أجل جزائر جديد، لتأتي هذه الانتخابات القادمة كفرصة حقيقية وكبيرة للمساهمة في إحداث التغيير الذي يطمح له الجميع ولا يوجد ضمان إلاّ بالتوجه والذهاب إلى صناديق الاقتراع. والذي من شأنه بعث روح جديدة بالحياة السياسية وتحقيق الإصلاحات بكافة المجالات، وأكّد المترشح أن ممثلي الحزب سيسعون لإيصال صوت الشعب وحل مشاكله في حال وصولهم لقبة البرلمان، لذلك يدعوهم للتصويت على القائمة رقم 19 يوم 12 جوان القادم، لأنه يشكّل بديل هادئ بين متطلبات التغيير وكذا الحفاظ على الاستقرار الوطني ولتحقيق الإرادة الشعبية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.