Ultimate magazine theme for WordPress.

وهران:داء السل يأتي على 22 هكتار من أشجار الزيتون ببوتليليس

45

في الوقت الذي انطلقت فيه حملات التوعية و التحسيس وسط الفلاحين بوهران حول سبل الوقاية و حماية مختلف المحاصيل الفلاحية بسبب التقلبات المناخية و تأثيرها على المزروعات، بفعل سرعة انتقال مختلف الفطريات و الأمراض الطفيلية تعرضت العديد من أشجار الزيتون مؤخرا لأمراض السل الذي يصيب هذه الأشجار والتي أتت على مساحة كبيرة منها قدرتها مصالح حفظ الصحة النباتية بمديرية المصالح الفلاحية ب22 هكتار من المساحات على مستوى بلدية بوتليليس .

حيث شهدت العديد من حقول و بساتين الزيتون اصابة بسل الزيتون الذي أتى على مساحات معتبرة على مستوى منطقة بوتليليس ، طالت مستثمرة تابعة لأحد الفلاّحين بعدما تعرضت 120 شجرة زيتون بمستثمرته بهذا المرض ، الأمر الذي استدعى تشكيل لجنة من مصلحة حفظ الصحة النباتية و معهد وقاية النباتات و التي سيتم حرقها بحضور مصالح الحماية المدنية لتفادي زحف المرض لباقي المستثمرات الفلاحية و تضرر شعبة الزيتون بداء السل.

وفي السياق ذاته كشفت المصالح الفلاحية عن اشتباه في وجود حالة مماثلة من المحتمل تعرض مساحة فلاحية أخرى تحوي أشجار الزيتون بمرض السل ، أين سيتم التنقل لعين المكان لتقصي الوضعية.

بالمقابل فان مساحات أشجار الزيتون بالولاية شهدت تضرر مساحات واسعة في السنوات الأخيرة وعرفت تراجعا بفضل التحسيس والتوعية لفائدة المزارعين والفلاّحين بالمناطق التي تنتعش بها زراعة الزيتون، علما أنه تم خلال الفترة الممتدة بين 2015 و 2020 تسجيل تضرر أكثر من 250 هكتار من أشجار و التي تم احتوائها من خلال اقتلاع الأشجار و حرقها.

للإشارة، فإن ظهور داء السل على مستوى الحقول الخاصّة بأشجار الزيتون، كان بسنة على مستوى 2011 والتي شرع خلالها في حملات التوعية والتحسيس لفائدة الفلاحين والمهتمين بشعبة انتاج الزيتون بالولاية، أمّا ارتفاع عدد المستثمرات و الفلاحين المهتمين بهده الزراعة التي توسع نطاقها بعدة بلديات.

حيث ينتقل عن طريق أدوات التقليم والتطعيم غير المعقمة، وعن طريق أي جرح بالشجرة ناتج عن التقليم او الخدمات الزراعية أو عن ذبابة الفاكهة. تنتشر العدوى عند سقوط أمطار الربيع ، وبالتالي تصبح ماء المطر مشبع بالجراثيم وثم تنقلها الرياح إلى الأشجار السليمة .

عادل.م

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.