Ultimate magazine theme for WordPress.

نورية شرقي مترشحة بالقائمة الحرة نداء نوفمبر: “وعدنا مواطنين إذا انتخبونا سوف نغيّر حياتهم”

تدخل القائمة المستقلة نداء نوفمبر تحت رقم 44، وما يميزها ترشح لأول نخبة شابة بينهم نورية شرقي الإعلامية سابقا والأستاذة الجامعية، تريد دخول قبة زيغوت يوسف عبر بوابة التشريعيات الراهنة، والتي تجدها من أبرز الحلول التي ستقود لبناء واقع افضل للمواطن وجزائر الغد، هي مترشحة اعترفت بصعوبة المهمة بينما قادتها الحملة الإنتخابية لتحسيس المواطن مباشرة للإنتخاب، وجدته يخون المترشحين دون يعرفهم ويتهمهم بتراكمات الفترة السابقة ولكن تقول نجحنا في أن نقنعه بأننا كنا مواطنين ويريدون الفرصة اليوم لإثبات التغيير لهذا توقعت ارتفاع نسبة المشاركة في التشريعيات.  

 واعتبرت المترشحة بالقائمة الحرة نداء نوفمبر نورية شرقي، أنها متفائلة كثيرا بما استطاعت تحقيقه بداية في الحملة الإنتخابية، وهو اقناع المواطن بوهران، بأن الإنتخابات التشريعية لن تكون كسابقتها، وصوته أمانة للإنتخاب على من يكون مصلحا وجريئا في اقتراح التشريعات والبدائل للنهوض بالاقتصاد وتطوير الوضعية المعيشية للمواطن.

المترشحة نورية شرقي في زولها ضيفة على منتدى المترشحين لقناة الوطني، تقول أنها وجها يخوض التجربة الانتخابية لأول مرة، ومشاركتها سياسيا في الانتخابات تمثل مكسبا بالنسبة لها حيث تدخل الغمار بكل قناعة، بعدما أنصفها كأي شاب تعديل القانون العضوي للإنتخابات والذي ناصف كذلك بين الرجال والنساء في القائمة ما وسع حظها في التواجد كمترشحة بالقائمة الحرة رقم 44 نداء نوفمبر.

وإن ترشحت فإن أكبر دافع كان لرغبة سياسية وللخروج بالبلاد إلى مستقبل وواقع غد أفضل.

“صوتوا لإصلاح شامل لقوانين حتى تعيد الاعتبار لقطاعات حيوية”

 وارتأت المترشحة شرقي نورية، أنها فوق أي اعتبار تريد اصلاح شامل لبعض القوانين التي تعيد الاعتبار لقطاعات حيوية، وبما أنها اعلامية سابقا، تؤكد بأنها كأي صحفي عانت صعوبات جمّة وتستطرد قائلة:” الإعلامي هو صوت المواطن، وعندما ننقل مشاكله وهمومه، وكل ما يعانينه، فصعب العمل دون ضمان حرية التعبير… اتركوا الصحفي يشتغل لأن الصحفي مقيّد، وليس لديه حرية كاملة”.

في هذا الشق ارتأت المترشحة أن فصل كبير من قانون الإعلام يتطلب إعادة النظر فيه تعزيزا للحريات والحماية القانونية للإعلامي والتكفل بجوانب اجتماعية له.

نورية شرقي مترشحة بالقائمة الحرة نداء نوفمبر

كنت اعلامية وعشت معاناة الصحفي و معلمة سابقا وعانيت ككل معلم

كذلك تطرقت المترشحة بالقائمة المستقلة نورية شرقي، إلى الشق التربوي الذي رأت فيه حقيقة قطاع يعاني بينما كانت معلّمة في السابق، وأردفت “أشعر بما يضيق له المعلم، فقد قاسيت الأصعب أن ندرّس مثلا في قسم يُدرّس فيه 50 تلميذا وأكثر، والأصعب نقص المرافق، دون أن ننسى إصلاح المنظومة التربوية، حيث تستدعي المراجعة على اساس تراجع الجانب المعرفي للتلاميذ.

ونقترح تقول خلق مؤسسات تتكفل بالإطعام والنقل المدرسي للتلاميذ، تُعنى بالاحتياجات التي يتم رفعها، لهذا فإن التشريعات القادمة يجب أن تتكيف مع ما تتطلّبه احتياجات الساعة وبالأخص لقطاع التربية المشحون اليوم.   

المواطن غاضب من المرحلة السابقة ولكن سيفاجئنا يوم الانتخاب

 كذا جانب أهم لاحظوه في خرجات ميدانية تقول قادتنا جولات في الحملة للتحسيس بالإنتخابات إلى قرى مثل “القطني”، أين وقفنا على وضعية مدرسة بقسمين بالمناتسية وما أدمى قلبي هو أن الأطفال هم من اشتكوا من الوضع المزري، ففي 2021، وأزمة كوفيد-19، لا مرافق صحة ولا مرافق للترفيه هذه مناطق ظل إذا وصلنا البرلمان سندافع عن حقها في التنمية وتفعيل البرامج التي نجدها ناقصة رغم المشاريع التي نسمع بألأنها تنجز، ولربما أن بعضها راح ضحية التأخير في تسليمه، على هذا الأساس لا يوجد رادع لمن يعطل التنمية، ولهذا يتوجب تحديد المسؤوليات.

وتكلمت مرشحة قائمة نداء نوفمبر بصفتها أستاذة جامعية عن الطلبة الذي ما يزالوا يعانون بالجامعة من مخلفات التنظيم والتسيير، ومن اللازم لتخطي أكبر عقبة في حياة الطالب توفير له منصب شغل بعض التخرّج.

 6 آلاف دكتور بدون وظيفة عيب وعار

 كما لدينا إشكالية، كما عبرت عنه تكمن في مفرزات عسيرة يتلقاها طالب الدكتوراه بعد إنهاء رسالته الجامعية، منها أن 6 آلاف طالب حائزة على الدكتوراه يتخرجون دون مناصب شغل، فمن المسؤول وأين الخلل في توفير مناصب محترمة لهذه الطاقة.

وفي الجانب السياحي، دافعت المترشحة شرقي نورية عن وهران باعتبارها جوهرة الغرب الجزائري، مدينة متوسطية محل اعتراف شخصيات عالمية بأنها كذلك، زارها “شوازينقر” واعترف “بأنها سياحية ولكنها تعيش الوضع الضبابي، حيث أعربت عن خيبة أملهم في إعطاءها حقها في هذه الوجهة، وتقول: “لما كنّا قادمين إلى حي سيدي الهواري وجدنا في استقبالنا القاذورات المتدفقة في كل مكان، وعلى العكس يجب الاهتمام أكثر بالجانب السياحي، والتركيز على فتح وكالات سياحية ودعم الخطوط الجوية، والفنادق التي تستقبل السُيّاح وتكون بأسعار معقولة لأننا نلاحظ قضاء ليلة واحدة في فندق تصل 18 ألف دينار وهذا عيب وعار علينا أن نتكلم عن السياحة ولا نجتهد في آليات جلب السياح، بينما دول أخرى تنافسنا في المجال ونحن أفضل في الامكانات”.

لن نفرط في مكانة وهران السياحية

 المنظومة الصحية، ضمن برنامج قائمة نداء نوفمبر، وبعد أزمة كوفيد-19، ليس هناك تكفل صحي وفق المطلوب، لذا يجب حسب المترشحة شرقي نورية عقلنة التسيير، والمستشفيات والتي لم يتم افتتاحها لحد الساعة، بحيث أضحينا نسجل كمّ إنجازات دون ضمان نوعية الخدمة الصحية، لتضرب مثالا عن مستشفى قديل بـ 240 سرير الذي اكتمل انجازه دون افتتاحه رسميا وتتساءل : “ما الذي ننتظره لتخفيف الضغط عن المستشفيات الأخرى كمستشفى النقاش بالمحقن، ولماذا كذلك ننجز منشآت تكلفنا 15 سنة لتسليمها بينما قادرون على أن تنتهي في سنتين او ثلاثة”.

ولهذا حان الوقت لمخطط صارم يضبط المنظومة الصحية والتكفل بالطبيب اجتماعيا كما تدعو اليه.

أما بالنسبة للشق الرياضي، فرأت بأنه قطاع بالغ الأهمية بالنسبة للشباب ذا ما أردنا التكفل به، فللملاعب الجوارية أهمية قصوى في استقطاب فئة هامة عسانا ننقذها من الضياع والآفات الاجتماعية المتمثلة في المخدرات وغيرها، نحن تقول بحاجة إلى تشريعات خاصة بالشباب كي تخرجهم من الحلقة المفقودة والضياع في الشارع.

وثمّنت مُرشحة قائمة نداء نوفمبر، رقم 44 نورية شرقي، التجاوب الذي لمسُوه أثناء الحملة الانتخابية المختتمة اليوم الثلاثاء، فالميدان الذي فضّلته عن أي حملة أخرى بالأخص الافتراضية عبر مواقع “الفايسبوك” كان له أثر ايجابي، في تغيير وجهة نظر العديد من المواطنين للإنتخابات حتى ينتخبوا، وسردت تقول: “وجدنا أنفسنا ندفع ضريبة سياسيين ومنتخبين كانوا قبلنا…وتجديد القانون العضوي جاء لينظف الانتخابات السابقة… حقيقة لاحظنا المواطن لا يصدقنا ونحن في البداية الحملة التحسيسه لأن يصوت، بينما وعّيناه بأن تكون مشاركته في التغيير قوية وأن لا يفوت الفرصة”.

 وتقول المهمة كانت صعبة بمناطق سجلنا نقائص وشبه انعدام لمرافق على مستواها مثل مدارس وقاعات علاج مغلقة لكن وعدناهم بشيء أنهم إذا انتخبونا سوف نغير من حياتهم، ونتمنى نكون على ثقة، نعدهم بالوقوف الى جانبهم، سوف نسمّع صوتهم بالبرلمان.

للإشارة نداء نوفمبر أول قائمة مستقلة أودعت إستمارات الترشح وسجلت بوهران اقبال جماهيري باهر للإمضاء على الإستمارات.

 كلمة أخيرة

توقعت مرشحة القائمة المستقلة 44 نداء نوفمبر تحقيق مشاركة مرتفعة مقارنة بالماضي لأن هذه الانتخابات تتميز عن سابقتها بدخول شرفاء ونظفاء وأكفاء وشجعان يتحدون الواقع المريض، لهذا توقعت مفاجأة المواطن يوم 12 جوان.

وتدعوا نورية شرقي الى وضع الثقة فيها وان يصوت الجميع لصالح الكفاءة ويصوت لها بالقائمة 44.

بصراحة

المترشح الذي يفوز وجاهل لمعنى التشريع والبرلمان؟

لازم اختيار ذوي الكفاءات، والمهمة هي ليست من أجل اخذ 30 مليون، او خرجات مع الوالي، أريد ان نكون صوت وعين رقابة للمواطن ونشارك في اعلاء صوته وتوصيل انشغالاته.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.