Ultimate magazine theme for WordPress.

مرشح حزب التجديد الجزائري عيشوبي سيد أحمد: “مشروعي لمّ شمل الجزائريين وأنا ضد العنصرية والحصانة”

يحمل عيشوبي سيد أحمد مرشّح حزب التجديد الجزائري بولاية وهران، مشروعا مهمّا في حال فوزه نائبا برلمانيا في التشريعيات، يتعلق بلمّ شمْل الجزائريين كخطوة تعقب قرار الدولة بتصنيف الماك ورشاد حركتين إرهابية، وفي رأيه الجزائر مبنية بوحدتها وتاريخها بينما تسعى جهات إلى التفرقة بين أبناء الشعب الواحد من القبائل، والشاوية والميزاب يقول: “أنا ضد العنصرية وبرنامجي هو لمّ شمل الجزائريين”، وأبدى مرشح حزب التجديد الجزائري تفائله بالجالية الجزائرية التي تستعد لحدث التشريعيات حسبما جسّ نبضه باتصالات هاتفية أجراها، وإن دلّ هذا على أمر فإنه يدل على “حب الوطن”.

ونزل المرشح عيشوبي سيد أحمد أمس ضيفا على القناة الإلكترونية “الوطني”، لشرح برنامج الحزب الذي يحمل رقم 08.

عيشوبي سيد أحمد من أسرة ثورية، نجْل المناضل السياسي والثوري محمد عيشوبي والذي ربطه نضال إلى جانب أب الروح الوطنية ميصالي الحاج، أبى إلا أن يشارك في الانتخابات التشريعية 12 جوان، وهو حائز على دبلوم في الدراسات العليا في علوم الطبيعة والحياة، وإطار سامي في الطيران.

تحدث في الفضاء الديمقراطي لمنتدى المترشحين بحرقة عما يدور من أحداث بالجزائر، حرّكته لأن يكون ابنا يحمل المشعل عساه يجسّد برنامج يسميه ببرنامج الجزائر التي لا تسقط.

الجزائر خط أحمر ولا تسقط بوجود أبنائها

وقال المترشح عيشوبي سيد أحمد، إن هناك من يجرّب إضرام نار الفتنة، وهناك دول تخطط والمؤسسات الأمنية متفطنة لذلك، فـ”الجزائر خط أحمر والجزائر لا تسقط” مع أننا نعيش أزمات اقتصادية ولكن يحسب لنا ألف حساب يضيف ضيف “الوطني”.

واعترف المترشح بحزب التجديد الجزائري، بالأزمات التي تحيط بالبلاد، لكن كما يلاحظه أن الجزائر بدأت تخرج من أزمة سياسية بعدما عصفت بالبلاد، وسجنا في تصريحه: “لولا الرجال الذين وقفوا منهم القايد صالح لما استطعنا أن نتخطى جزء هام من المرحلة.. وأنا صراحة سمعت والتقيت مع أجانب كانوا كل يوم جمعة يسخّرون وقتهم للحراك هذا الحراك مثّل الشعب الجزائري أحسن تمثيل وهو جدير بالتعبير عن نفسه”، حيث برهن الشعب حينذاك أنه ليس منغلقا.

ندعم الشعب مهما كانت إيديولوجيته وهذا لأننا ديمقراطيين

وتكلّم المترشح عيشوبي سيد أحمد عن برنامجه الذي يرتكز على دعم الشعب مهما كانت إيديولوجيته واختلافه فهذا نوع من الديمقراطية، ولهذا لم يمتنع لأن تكون له مشاركة سياسية.

وتابع المترشح عيشوبي سيد أحمد، بأنه يجد الجوّ ملائما ونظيفا وحان الوقت للتغيير بعدما قامت الدولة بعمل جبار ولاسيما الأجهزة الأمنية التي لعبت دورها في غربلة القوائم.

وفي سياق حديثه عن المواطن، أوضح بأنه يعيش حياة صعبة والقدرة الشرائية تدنّت إلى جانب الغلاء وهذا مشكل عالمي ولا يخص الجزائر وحسب الجزائر بينما هناك حلولا جديرة بمراعاة تنفيذها وفق ما يقترحونه في مشروع برنامجهم الإنتخابي بالحزب.

مرشح حزب التجديد الجزائري عيشوبي سيد أحمد

الأرض لمن يخدمها والفلاحة ستنقذ الجزائر اقتصاديا

فالجزائر لديها قاعدة صحيحة في الفلاحة الجزائر وتمتلك من الخيرات ما تمتلكه، يضيف محدثنا، والدولة الجزائرية لو تستثمر فيها سنعيش من الفلاحة ولن نكون بحاجة للإستراد بينما في الماضي كان هناك اهتمام بالإستيراد وهذا “عيب وعار” على المسؤولين، لأنه يمكن دعم المستثمرين الفلاحين سواء في الصعيد الداخلي والخارجي ويجب أن مراعاة كيف يقحم الشباب كي يستثمر في الأرض لأنه الجيل المنتظر في التغيير، وتغذية الإكتفاء الذاتي.

ملف الذاكرة غير قابل للمساومة ومواقفنا ثابتة بالنسبة للقضيتين الفلسطينية والصحراوية

وعن سؤال وجهته “الوطني” حول ملف الذاكرة، قال المترشح عيشوبي، إنه ابن ثوري ومناضل سياسي بفترة ميصالي الحاج، وأي جزائري سيرافع لما سيقوله بأن ملف الذاكرة “غير قابل للمساومة”، وكما يقول هو معترف به دوليا والمجاهدين والشهداء تركوا لنا المشعل حتى نرافع لأجله” يردف المترشح: “ملف الذاكرة حساس وأنا أطلب من السلطات الفرنسية أن تأخذ هذا بعين الاعتبار وتعترف بجرائمها إبان الثورة التحريرية، والتي يعرفها العام والخاص، وشخصيا التقيت جنود فرنسيين ووجدتهم نادمين على ما اقترفوه من جرائم في حق الشعب الجزائري، ولم يجدوا كيف يقدمون الاعتذار”.

هذا ويعتبر ملف السياسة الخارجية الجزائرية ملفّا ثريا، وكان للمترشح مواقف خاصة، تدخل في سياق ما يحمله برنامجهم الانتخابي، بحيث رأى بأنه لا عدوّ للجزائر دوليا، ولكن هناك مواقف تتعلق بالقضيتين الفلسطينية والصحراوية وهو أمر يحمل خصوصيات من حيث علاقته بجانب حقوق الإنسان ولا جدال فيه.

ملتفا للجيش كذلك الذي ارتأى بأن لديه مواقف، وهو فارض نفسه على المستوى الدولي والإقليمي، فيما أن السياسة الخارجية للجزائر، فرضت نفسها بطريقة مباشرة وغير مباشرة، وعلى سبيل المثال، ويصرّح ضيف “الوطني” تكلّمنا على إفريقيا، مثلا الجزائر لديها أولوية، والدافع في الدفاع على العالم العربي ومكانتها مرموقة تدافع على المجتمع.

المواطن “مضرار “و”فاق”

مرشّح حزب التجديد الجزائري، وهو يشرح برنامجهم الانتخابي ومن سابق ما اطلع عليه في خرجات ميدانية بالحملة الإنتخابية وجد المواطن، “مضرار” لأنه فقد الثقة وهناك ناس أفقدته الثقة “المواطن مضرار” المواطن في خرجاتنا كان يتساءل يقول هل سنراكم وبإذن الله سيرانا أتعهد بخدمة الوطن والمواطن لأن المواطن هو من بنى الجزائر.

وفي برنامج حزب التجديد الجزائري للمترشح، استرجاع الأدمغة الموجودة في الخارج، وكما أشار إليه من لقاء جمعه مع رئيس الجمهورية يقول أبديت رأيي حول المادة 51 من الدستور، التي كانت حاجزا للكفاءات الجزائرية في الخارج، وتمّ تعديلها.

وعلى ذكر الدستور، أكد بأنه من بين الناخبين الذين صوّتوا بنعم، وبأن هناك الكثير من يجهلون فحواه وفاتتهم قراءته لأنه يعني الجزائر الجديدة، فلولاه لما كنا مترشحين اليوم كما يرى.

ولم ستثن في التأكيد ضمن البرنامج حق المرأة باعتبارها مستقبل الأجيال، وهي اليوم في الجيش وتوجد على أعلى مستوى يشير: “مشروعنا للمرأة تأطيرها تكوينها ومنحها فرص العمل وتمويلها لأن نظرة المرأة والرجل ليست بالمثل، ورؤيتهما تكمالية”.

بصراحة

ما رأيك في المترشح الذي دخل التشريعيات بدافع الحصانة و30 مليون؟

هؤلاء يمكن تسميتهم بالانتهازيين، أنا شخصيا ضد الحصانة البرلمانية …النائب يجب أن يكون مثل الشعبي، أنا أقبل بأن أعمل كأي موظف لدى الدولة وبدوري أنا ضد 40 مليون و30 مليون، يأخذ هذا الحساب لرفع يده بالبرلمان لكن أقول السياسة والدستور تغيّر، هناك برلمانيين خدموا مصالحهم، المواطن “فَاقْ”، لكل البرلماني دوره في إيجاد الحلول.

أجهزة الدولة تقوم بالواجب على أتم ما يمليه الواجب، وأنا لولا أنني نظيف لما تواجدت في القائمة رقم 8 وكمترشح أنا مواطن بسيط أركب الترام والحافلة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.