Ultimate magazine theme for WordPress.

أمين علوش مرشّح حركة مجتمع السلم بوهران: “ندعو لإنجاح الديمقراطية وتحقيق الحلم الجزائري بانتخاب حمس”

دعا أمين علوش مرشّح حركة مجتمع السلم بولاية وهران، إلى إنجاح الديمقراطية في 12 جوان، وانتخاب برلمان كفاءات وممثلين بعيدين عن الفساد، معتبرا التشريعيات التي تأتي في ظروف استثنائية بحكم حلّ البرلمان السابق، فرصة ثمينة للتغيير، حيث تمكّن الناخب من أداء واجبه في دقائق وإلا سيُضيّع 5 سنوات يتربّصه فيها الندم على تردي الأوضاع، مؤكّدا أن حمس التي تدخل الاستحقاقات بقوة لا تجد لها منافسا في الميدان وللمواطن أن يختار بحرية من يمثله، إذ لن يجد غير حركة مجتمع السلم التي تحمل رقم 4 التي ستقدّم البديل من خلال برنامجها الذي عنونته بالحلم الجزائري لإخراجه من الحلقة المظلمة.

ولدى نزوله ضيفا على القناة الإلكترونية “الوطني”، أكد مرشح حركة مجتمع السلم، أن قائمة حمس بولاية وهران، هي قائمة متكاملة وراعت عديد المعايير في ضبطها، إذ تمثل مترشحين بحوالي 80 يتقدّمون لأول مرة إلى سباق التشريعيات.

وفيهم من سبق لهم الترشح بينهم ثلاثة منتخبين، سابقين وأحدهم حاليا، يمتلكون من الكفاءة والقدرة لأن يمثلو ساكنة ولاية وهران في البرلمان، منهم الطبيبة والمهندسة والمهندس المدني ومن لديه شهادة أعمال وخبرة جمعوية، وناشطات في العمل، كما راعوا التمثيل الجغرافي وحرصوا على أن يترشح كل شخص من بلدية، وأكثر من هذا فإن المترشحين هم نخبة نظيفة، بعيدة عن الفساد المالي والأخلاقي، وذات كفاءة كما تمتلك رصيدا شعبيا.

حمس لم تقاطع أي موعد انتخابي وعلى قناعة بضرورة التغيير

وتحدث أمين علوش مرشح حمس بوهران، عن ما تتميّز به تشريعيات الراهنة بالسابقة، مشيرا إلى أن حركة مجتمع السلم دخلت المعترك الانتخابي عن قناعة، وبالنسبة لهم، في الحركة الدخول لأي موعد استحقاقي أمر أساسي، ونادرا ما تقاطع الحركة الانتخابات، إذ لا يمكن التغيير في رأيه إلا من خلال التوجه لصندوق الانتخابات، ملتفتا لأحداث تمخّضت عن فترة بدأ فيها الحراك الشعبي في 2019، أين سجلت حمس أن الحركة السياسية قد انعدمت كما طفا اليأس الشعبي، لهذا كان لا بد من إحداث ثورة تغيير والتي لا تتأتى إلا بالطريق الديمقراطي الذي يعني الانتخاب.

وأشار أمين علوش مرشّح حركة مجتمع السلم بوهران، بأن حمس درست المرحلة، بأوضاعها الراهنة، فالانتخابات لن تكون أكثر ضررا وهي ليست كلها حلّ يقول ضيف “الوطني”، ومنه كان لزاما استرجاع ثقة المواطن والتي لا يمكن تكريسها إلا بالحق الديمقراطي عن طريق انتخاب السلطة التشريعية باعتبارها حلقة سياسية ضرورية في المجتمع.

الانتخابات السابقة كانت “ستاتيكو” واليوم الرئيس وعد بالنزاهة

وعاد أمين علوش مرشح حمس، لما يميز فترة التشريعيات الراهنة عن السابقة بالقول: “ما يميز المرحلة عن السابقة كانت المرحلة الماضية “ستاتيكو” الإدارة فيها دائما تلعب أمورها وتحسم الإنتخابات لصالح حزبي الموالاة، وبعد خطاب الرئيس عبد المجيد تبون بحل البرلمان، كان قد وعد بأنه سيضمن نزاهة الانتخابات”.

وقال أمين علوش عضو المكتب الوطني بحركة مجتمع السلم المرشح للاستحقاقات، بأن السلطة المستقلة للانتخابات، تقود تجربة هي الأولى من نوعها في التشريعيات، إذا نجحت، في تسيير انتخابات نزيهة، سنباركها وندعمها، أما إذا أخفقت في الامتحان لن يكون الأمر سهلا على الجزائر، يضيف ضيف قناة “الوطني”.

وثمّن المتحدث فحوى قانون الانتخابات الذي أتى بجديد يراعي حق الشباب في الترشح، ثم المناصفة والقائمة المفتوحة.

واستطرد في مستهل الحديث عن الانتخابات السابقة، بأن القانون الجديد قطع دابر شراء المواقع و”التات دوليست” ، فالقوائم كانت تشترى والأمر محسوم لمن هم في مقدمة ترتيب القوائم، أما اليوم كل مترشح لا يعلم إن كان سيفوز في الانتخابات، لهذا قال إن الضمانات في هذه التشريعيات لا تعدوا عن كونهم يريدون برلمان يكون له تمثيل حقيقة للمواطنين.

في السياق ذاته، قدّم مرشح حركة مجتمع السلم أمين علوش الخطوط العريضة لبرنامج تضعه حمس تحت عنوان “الحلم الجزائري”، هو برنامج أعده خبراء ووزراء سابقون في الحركة سبق عرضه من رئيس الحركة عبد الرزاق مقري، يردف قائلا: “إذا فزنا بالأغلبية أكيد فإن البرنامج سيتحقق، أما إذا لم نفز فسيكون لنا أن نقدم الحلول والاقتراحات”.

17 تعهدا لحمس… وحلول سكنية وللوضعية السكنية والاقتصادية

ويتضمن في 17 تعهدا، حلولا للسكن والوضعية الاقتصادية، ويصبو إلى تحقيق المعدل العالمي لعدد المؤسسات الاقتصادية التي تحفّز النمو الاقتصادي بـ 70 بالمائة، ومعالجة أزمة السكن من خلال توزيع الحظيرة الوطنية للإيجار ومضاعفة السكنات وبناء الأحياء والمدن الجديدة، بمساهمة الخواص مع خلق منظومة استثنائية لمساعدة المعوزّين.

كذا تحقيق الأمن الغذائي، من خلال تشجيع إنتاج المواد الغذائية الأساسية وتخفيف استيراد القمح والحليب بنسبة 50 بالمائة، علاوة على رفع ميزانية التربية والتعليم إلى المرتبة الأولى في نفقات الدولة، وتطوير المنظومتين على قاعدة القيام بالتميز.

دون استثناء رفع ميزانية الصحة العمومية إلى المرتبة الثانية، والقضاء نهائيا على أزمات المياه الصالحة للشرب، حتى وهران لا تزال تعيش العطش رغم الإنجازات الضخمة لمشاريع التحلية وغيرها.

أيضا بالنسبة إلى سنّ قانون إطار يحدد التوجهات الاقتصادية، وتطوير قانون الاستثمار وفق ما يواكب المرحلة، بالإضافة إلى صياغة دليل إجراءات تسيير ملف الاستثمار، وتجريم أي عمل يعطّل الاستثمار، ومحاربة الفساد، ورقمنة جميع القطاعات فالمنصات ضرورية في أن تكون موحّدة للتخفيف من عناء المواطنين.

واقتراح منظمة بنكية للولوج للدائرة الاقتصادية اللازمة وتعديل قانون النقد والقرض، إذا منحنا المواطن أغلبية الأصوات سنشكّل كتلة مريحة لنقل الانشغالات.

وعن أولوية برنامجهم في الاستحقاق التشريعي، في حال فوزهم في الانتخابات، وجّه علوش أمين رسالة مباشرة للمواطن الناخب بوهران:

“إذا منحنا المواطنون الأغلبية، سنشكّل كتلة مريحة في نقل انشغالات المواطنين وسنرفعها بأمانة، كالتشغيل، فالمؤهل أن يأخذ المنصب”، كما تأسف لتعطّل الوظيف العمومي في فتح مسابقات، وضرورة مراجعته، بما يتناسب والمرحلة الجديدة، كذا التوسّع العمراني، ببلقايد تليلات مسرغين لبوتليليس والذي رأى ضرورة أن يراعى فيه توفير المرافق العمومية، التي تتناسب مع حجم المجمعات السكنية، مع إعادة الاعتبار لمناطق النشاط، والتي هي متواجدة لكن من يزورها يعتقد أنه في دوار لحاجتها لتهيئة طرقات وإنارة.

وهناك من لم يصلهم الضوء والغاز، زيادة على ضرورة جلب الاستثمار المحلي والخارجي، وفتح مداومة انتخابية، لأنهمك في حمس في العهدة السابقة يضيف كان لدينا مداومة، راعينا من خلالها دوريا إعلان الحصيلة عن طريق وسائل الإعلام.

وملف البنايات الهشة يستحيل -حسب أمين علوش المرشح في حركة مجتمع السلم- السكوت عليه، فلابد من خطة لإعادة الترميم، وبأن يرفع الملف بجدية، فقد كنا من المدافعين عن ترميم واجهات العمارات، لكنه مشروع يظل ناقصا اليوم بوهران.

ويقول مرشح حمس التي تدخل التشريعيات تحت رقم 4، أنه يولي للرياضة اهتماما، خاصة وأنه كان لاعبا سابقا في كرة سلة بفريق مولودية وهران، وضرب مثالا فيما يعانيه القطاع من تسليم مشاريع كبرى كملعب وهران منذ العهدة السابقة التي تولى فيها نائبا برلمانيا 2007/2012، مع أنه من المفروض أن لا يتجاوز إنجاز 4 سنوات.

بصراحة

لم نسجل قوائم متواجدة في الميدان، تنافسنا ولا نخشى منافسة أي قائمة، قمنا بعديد التجمعات بحي بتيلاك، أرزيو، حاسي بن عقبة بطيوة، وتجمع في قديل كانت ضخمة ومحلية، لكن مع هذا نتوقع مع الانتخابات مفاجآت.

لم ندخل الانتخابات للسياحة دخلنا لنفوز.

من لم يمثل المواطن أحسن تمثيل ولم يفتح مداومات وترشح كان عليه لا تقديم حصيلته قبل كل شيء…هذا أمر غير صحيح، إذا أقر الرئيس رفض البرلمان السابق لماذا يترشح من لم يقدم حصيلته للشعب.

كلمة أخيرة

ندعو المواطنين لحضور تجمع رئيس الحركة عبد الرزاق مقري يوم غد الخميس في سينما المغرب في حدود الخامسة مساءً، وندعو المواطنين لأن يأخذوا فرصتهم للتغيير هي بتاريخ 12 جوان… انتخبوا على الأصلح والذي يحسن رفع انشغالاتكم …انتخبوا رقم 4 حركة مجتمع السلم.

في الأخير، يجب أن تنجح الديمقراطية وانتخاب البرلمان الصالح.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.