Ultimate magazine theme for WordPress.

وهران:مشاكل إدارية ومالية ترهن أشغال المحطة الجوية وتوسعة الميناء

110

بقدار.فرح/

رغم الزيارات الميدانية المتكررة للوزراء والمسؤولين المحليين لاطلاعهم على سير وتيرة أشغال مشروعي ميناء وهران والمطار الدولي الجديد وتأكيداتهم على ضرورة تسلميه في أقرب الآجال ،إلاّ أن هذا الأمر يبقى مجرد تصريحات .

حيث أفادت أمس مصادر مسؤولة بقطاع الأشغال العمومية والنقل عن التوقف الكلّي لأشغال توسعة ميناء وهران وكذا المطار الدولي الجديد، ويأتي هذا نتيجة تأخر دفع مستحقات المؤسسات المشرفة على المشروعين، ممّا انعكس على وتيرة الإنجاز، حيث كان من المفروض أن يكون الاستلام الرسمي لمشروع توسعة ميناء وهران منتصف شهر جوان المقبل، والمطار الدولي، الذي كانت الأشغال به متوقفة من قبل.

وفي هذا الصدد أوضح مدير مؤسسة تسيير المطار الدولي في تصريح سابق على أن استئناف الأشغال الذي تشرف عليه شركة كوسيدار، كان من المفروض أن يكون شهر مارس المنصرم، على مستوى المحطة الجوية الجديدة. مرجعا توقفها آنذاك إلى جائحة الكورونا، مضيفا أنه ورغم انفراج الوضع الصحّي ، إلاّ أن شلل الأشغال لهذين المرفقين الاقتصاديين المعول عليهما لا يزال متواصلا.

فالمحطة الجوية الجديدة للمطار الدولي أحمد بن بلة، بلغت تكلفة انجازها 38 مليار دينار، وكان من المتوقع أن يدخل حيز التجربة شهر أوت المقبل وتسليمه شهر نوفمبر من السنة الجارية ، حيث تعمل المحطة على معالجة 3.5 مليون مسافر سنويا قد تصل إلى 6 ملايين مستقبلا.

أمّا مشروع توسعة ميناء وهران الذي يعود تاريخه الى 2005 وهو تاريخ الدراسة التقنية التي أعدت لهذا المشروع، لينقضي عنه 16 سنة ولم يسلّم جزء من هذا المرفق التجاري الذي من شأنه فك مشكل تكدّس الحاويات ومشاكل حركة الشحن البحري للبضائع كما لا تزال الأشغال به مشلولة هو الآخر.

ليبقى السؤال مطروح لماذا كل هذا التماطل في إنجاز المشاريع التابعة لمديرية الأشغال العمومية خاصة المشاريع الاقتصادية الكبرى بوهران.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.