Ultimate magazine theme for WordPress.

مديرية التربية بوهران تسوي مخلفات عمال القطاع

32

قامت مديرية التربية لولاية وهران نهاية الأسبوع، بتسوية المستحقات المالية العالقة للأساتذة المتعاقدين والمستخلفين، سيما تعلّق بصبّ المخلّفات المالية الخاصة بالدرجة ورواتب، فيما تم التأكيد على أن الجزء المتبقي سيتم صبّه ليلة السبت وبذلك يتم تسوية الوضعية المالية لكلّ الأساتذة بولاية وهران، حسب الوعود التي تم تقديمها شهر رمضان المنصرم من قبل المديرية الوصية.

سوت مديرية التربية لولاية وهران الوضعية المالية الخاصة بكل أساتذة الأطوار التعليمية الثلاث، حيث تم صب مخلّفات الدرجة التي كان الأساتذة ينتظرونها منذ سنوات، فيما نال المتعاقدون والمستخلفون رواتبهم التي كانت عالقة هي الأخرى منذ أزيد من سنة، وتمت العملية ليلة الخميس على أن يتم استكمالها يوم السبت الموافق لنهار اليوم، حسبما أكدته مصادر مطلعة من مديرية التربية، في خطوة من أجل امتصاص غضب الأساتذة الذين يواصلون احتجاجاتهم أمام مقر مديرية التربية منذ شهرين، لاسيما أساتذة الطور الثانوي الذين قاطعوا امتحان البكالوريا التجريبي وهدّدوا بمقاطعة الحراسة والتصحيح الخاص بالامتحانات الرسمية، وتبعهم مفتشو الطور التعليمي الابتدائي الذين صرّحوا بدورهم عن دخولهم في مقاطعة كل أشغال نهاية السنة إلى غاية رفع القدرة الشرائية وتحقيق كل مطالب عمال قطاع التربية المتمثلة أساسا في رفع الأجور.

هذا وكانت مديرية التربية قد أوضحت شهر رمضان المنقضي عن صبّ المخلّفات المالية العالقة وهي العملية التي سيتم انتهائها في أقرب الآجال، بعد أن تم منح ميزانية مالية خصيصا للقطاع، من أجل تلبية مطالب الأساتذة الخاصة بتسوية حقوقهم المالية والتي كانت أحد أسباب خروجهم للاحتجاج ومقاطعتهم التدريس منذ شهرين.

وعلى الرغم من أن عملية التسوية أثارت استحسان عمال القطاع، إلاّ أنهم رأوها مجرد حقوق لهم كانت “مهضومة” على حد تعبير العديد منهم وتم حاليا منحها لهم، أما فيما يتعلق بالمطالب فلم يحصلوا لحد الآن على أي شيئ منها وبالتالي فسيواصلون الحركة الإحتجاجية.

والجدير بالذكر أن عملية الرفع من الأجور يجب أن تتم بالتنسيق بين الوزارة الوصية ووزارة المالية وموافقة السلطة الأعلى بالبلاد لضمان تواصل العملية في حال تم الموافقة على طلب العمال التربويين، وهو ما اعتبرته الوزارة الوصية  مستحيل حاليا بسبب الأزمة المالية وإجراءات التقشف المتبعة بكل القطاعات.

ع/إيمان

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.