Ultimate magazine theme for WordPress.

مرشحون بلا كمامات وتباعد ويعدون بسخونة في الأسبوع الثاني

24

مرّ الأسبوع الأول من الحملة الانتخابية لتشريعيات 12 جوان، وسط تذبذب كبير في بعث المترشحين لأنشطتهم الميدانية، وتوحّدت التشكيلات المتنافسة في الدعاية الإفتراضية الإلكترونية، لضعف التمويل، بينما تذبذب فتح المداومات من حزب لآخر ومن قائمة مستقلة لأخرى.

وعلى سبيل المثال، فإن أقلية تعدّ على الأصابع من تمكنت من فتح مكاتب مداومات كـ”الأرندي” الذي بادر جميع مرشحوه بذلك وحمس والبناء، وبعض المترشحين في “الأفلان” من ساهموا من حسابهم الخاص فتح المداومات، بينما سجلت قائمة نداء نوفمبر تكثيف فتح المداومات بالجهة الشرقية وبمعدل مداومتين إلى 4 في بلدية واحدة.

والمتجوّل بشوارع وهران طيلة الأسبوع الأول من حملة التشريعيات بوهران، قد لا يكون قد شعر فعلا بوجود حملة انتخابية لبرودتها من حيّ لآخر، بالأخص وسط مدينة وهران، والتي تسجّل نصف مليون الهيئة الناخبة بالولاية ككل، بل وارتكز نشاط الأحزاب السياسية وبعض الأحرار بمعدل نشاط 12 تشكيلة في اليوم من أصل 37 قائمة مترشحة، اعتقادا من المترشحين بأن بلدية وهران لا تشكّل نسبة قوية من نسب المشاركة في الاستحقاقات ككل موعد.

حيث كثّفت الأقلية من التشكيلات التي خرجت للمواطن من حصر تجمعاتها بالبلديات التي تضم مناطق الظل، ومنها البلديات الشرقية وغرب الولاية، نذكر منها بوتليليس، مسرغين، وادي تليلات، بوفاطيس، بن فريحة، ومرسى الحجاج وحاسي بونيف، وقديل، وحاسب مفسوخ وسيدي بن يبقى، بالإضافة إلى حي سيدي الهواري ببلدية وهران ركّزت بعض القوائم على زيارته.

من جهة أخرى، من المتوقع إضفاء التشكيلات المتنافسة على مقاعد قبة البرلمان، من نشاطهم مع حلول الأسبوع الثاني من الحملة، وهذا بتكثيف المترشحين لخروجهم الميداني، أين سجل نحو 20 تشكيلة نشطت ميدانيا ولكن بتقطع كبير، فيما برز جمود بعض التشكيلات المتنافسة التي اتخذت من الفضاء الإفتراضي الفايسبوك مجالا لنشر قوائمها بدل إلصاقها في الخانة المسجلة لها.

لا خطاب كراهية سجلته مندوبية السلطة المستقلة

إزاء هذا، أفادت مصادر من المندوبية المستقلة للانتخابات، بأنها لم تسجل طيلة الحملة تجاوزات، من ذلك ابتعاد المترشحين عن ضرب بعضهم البعض وبعث خطابات الكراهية.

بعدما اتخذوها وسيلة قبل انطلاق الحملة لإسقاط التحقيقات لهم، لكن ما يعاب في الحملة تسجيل تراخي كبير في اعتماد البروتوكول الصحي أثناء ملاقاة الشعب بالشارع، فمعظم المترشحين أصبحوا يعتمدون على الحملة بدون أقنعة واقية وبدون الالتزام بالتباعد الصحي، لدى محاولة شرح البرنامج أو توزيع القصاصات التي تعرّف المواطن بالمترشحين وهو ما ينبئ بارتفاع حصيلة وباء كورونا، بسبب عدم التقيد في الشارع بالتدابير الوقائية اللازمة.

حيث اقتصر تنفيذ البرتوكول بالفضاءات المخصصة لها، ويصل عددها 75 فضاء خصصته المندوبية الولائية للسلطة المستقلة.

الحملة الانتخابية تُدرك أسبوعها الثاني وسط عدم تسجيل منافسة قوية بين التشكيلات، ولربما خوفا من أكل المترشحين لإنذارات وعقوبات قانونية، ويبقى التنافس في الميدان مُحتشما بشكل لافت للإنتباه وسط تسجيل نحو أربع قوائم حرة نشطت فعليا بالميدان بالولاية كالسبيل، ونداء نوفمبر التي استعانت أول أمس بمفتاح الروس، صاحب المنشورات الفايسبوكية.

ح/نصيرة

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.