Ultimate magazine theme for WordPress.

الطلبة لإنقاذ امتحاني البكالوريا والبيام بوهران

74

من غير المستبعد إتخاذ إجراءات مصيرية هذه الأيام لإنقاذ الامتحانات الرسمية للأطوار التعليمية بالأخص “البيام” و”البكالوريا”، فإما سيتم تأجيل الامتحانات إلى شهر سبتمبر أو تعويض الأساتذة المضربين بالطلبة الجامعيين في تأطير حراسة الامتحانات.

في هذا السياق، من غير المستبعد أن تتدخّل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، لأجل إنقاذ الموسم الدراسي واختتامه بامتحانات تؤطرها بشكل مؤقّت وزارة التعليم العالي من ناحية تجنيد الطلبة الجامعيين لحراسة الامتحانات، وهذا بعد تصعيد أولياء التلاميذ لهجتهم حيال ما يحصل، حيث طالبوا باتخاذ إجراءات استعجالية، لاسيما وأن نفسية أبنائهم تدهورت خلال الآونة الأخيرة فأصبحوا يتخوّفون من استمرار وضع المقاطعة على حاله بالأخص لتوسعها للمديرين والمفتشين.

هذا الضغط الذي قد يولّد الانفجار حتّم البحث عن حلول جدية، ومن ضمنها تعويض الأساتذة في الحراسة بطلبة الجامعات، إذ قد تقترح عليهم فكرة الحراسة قريبا على أساس عدم إيجاد حلّ غير المشار إليه في الظرف الحالي.

إذ سبق أن دخلت الفكرة مرحلة الجدّ بعد الشروع في توجيه إعذارات للأساتذة المقاطعين للعمل منذ منتصف شهر أفريل المنصرم، وهو الإضراب غير المسبوق، جاء في ظروف مستعصية للغاية، منها جائحة كورونا التي عصفت بدول العالم وأدخلت اقتصادهم في دوامة.

إذ تأثر اقتصادنا وقطاع التعليم بالجزائر كذلك، بما أن انقطاع الدراسة العام المنصرم استغرق 8 أشهر.

وتتجه المقاطعة نحو الأسوأ لمصير التلاميذ، بما أن المقرر الدراسي لفصلين لم يكتمل، فيما سارع الكثيرون لإنقاذ مستواهم بالدروس الخصوصية.

من جهة أخرى، تستمر وقفات الكرامة أمام مقر مديرية التربية، وتعرف تصعيدا غير مسبوق، حيث قاطع العديد من الأساتذة إجراء الامتحان التجريبي للبكالوريا ولحقه”البيام”، وهو ما زاد الأمور تعقيدا.

ح/نصيرة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.