Ultimate magazine theme for WordPress.

أزيد من 20 قائمة مترشحة بوهران غابت عن الميدان بوهران

71

 

تُدرك الحملة الإنتخابية لتشريعيات 12 جوان، أسبوعها الأول غدا الأربعاء، وإلى حد اليوم تذبذب فرسانها في خوض الشوط الأول من ناحية التعريف ببرامجهم الإنتخابية والتي على العموم بدت غير واضحة بالنسبة للمواطن الذي تحوّل إلى متفرج بالفضاء الإفتراضي ليسؤ أكثر على الوجوه أكثر من اطلاعه عن قرب على البرامج تنقذ البلاد من الأزمات.

ولوحظ في اليوم الخامس بعاصمة الغرب الجزائري وهران، استمرار الحملة الإفتراضية المعوّضة بشكل كبير للحملة الإنتخابية من قبل معظم المترشحين المتنافسين في سياق التشريعيات الواعدة.

 وأكثر من 20 قائمة بوهران صمتت منذ حوالي أسبوع، وكأنها اكتفت بمجرد الإعلان عن الترشح دون قصد الميدان والتواصل مع المواطن للتعرف على الوجوه المترشحة وبرامجها.

وقد يكون هذا بحسب ملاحظين سياسيين راجع إلى تخوّف المترشحين من مصادر التمويل للحملة، والتي يتم تشديد الرقابة عليها، في حين أن غالبية المترشحين بالولاية، بالأخص من يخوضون لأول مرة حملة انتخابية، غابوا عن ميدان الحملة بالشارع مُكتفون بالفضاءات الإفتراضية رغم معنى الحملة والذي يتطلب التقرب من المواطن والتواصل معه بشكل مباشر وميدانيا وإقناعه بالتصويت والتوجه إلى صناديق الإقتراع.

حيث تراجع مردود الحملات الإنتخابية مقارنة بالسابقة كما أشرنا إليه، بالأخص من حيث تدشينها بالصخب والمشوي والزردات وحملات الحمام والجولات الترفيهية، رغم أن وأوساط توقعت العودة الى هكذا أساليب مع الأسبوع الأخير للحملة أين يكثّف مترشحون من خرجات تكون غير متوقعة.

والملاحظ خلال الأسبوع الأول من الحملة الإنتخابية بعاصمة الغرب الجزائري التي يتقدم فيها 340 متنافسا للإستحقاق، أنها أفرزت عملا انفراديا بالنسبة لمترشحين في نفس القائمة، فقد سجلت حملات انفرادية بدل الجماعية، وهو ما قد يؤثر على التصويت على القوائم ككل بالعديد من الأحزاب التي تتوقع فوزها.

ورصدت “الوطني” بعض انطباعات لمترشحين تحفظوا عن نشر أسمائهم بأنهم يفضلون الإنفرادية من باب شعبيتهم، وخوفا من إفساد مترشحين بنفس القوائم لترشحهم، فمن الصعب اقناع مواطن بالتصويت على شخص لا يعرفه بالقائمة، لهذا يفضل البعض أن يشتغلوا بانفرادية.

وظهرت هذه بقوة لدى القوائم الحرة، ولكن انتقلت حماها إلى الأحزاب التي باتت تعاني في اقناع الشعب واستمالة الأصوات.

ونشير إلى أن الحملة الإنتخابية لتشريعيات 12 جوان، اكتست جديدا مهمّا يتمثل في أن الناخبون لن يلزموا على التصويت على القائمة بأكملها، بل باختيار المرشح الذي يراه المعني بالتصويت مناسبا.

هذا وبعد حملات الانتخاب بالمقاهي والحمامات، غاب اغلبية المترشحون عن الميدان، وعن الهوس في الصاق الصور بالأماكن المخصصة إلى غاية يوم أمس الإثنين، أين تم تسجيل احتشام كبير في الصاق الصور عدا حركة البناء التي لجأت الى تعليق قوائم مرشحيها عبر بعض بلديات الولاية.

ح/نصيرة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.