Ultimate magazine theme for WordPress.

مسيرو الرهيوية يتقاذفون المسؤولية والرئيس غائب

31

يوسف. بوعبد الله/

 سقط مرة أخرى فريق شباب وادي إرهيو سقوطا حرا في لقاء الجولة 17 لبطولة القسم الثاني عندما انهزم بثنائية نظيفة، في المباراة التي جمعته بمستضيفه مولودية سعيدة، هذه الهزيمة القاسية عقدت أكثر من وضعية الشباب في جدول الترتيب، والأكيد ستكون لها هزات ارتدادية ستعصف بمستقبل الفريق في المشوار المتبقي من البطولة.

الانفجار كان متوقعا بالنظر لتراكم المشاكل والأزمات

 الهزيمة بثنائية في اللحظات الأخيرة وإن كانت هذه النتيجة قد فاجأت البعض، إلا أن المقربين من الفريق ومن تواجدوا إلى جانبه منذ بداية الموسم أكدوا أن هذا الانفجار كان متوقعا، وأرجعوا ذلك لتراكم المشاكل والأزمات منذ بداية الموسم، كما أن بقاء الفريق دون مكتب مسير منذ مرحلة الذهاب، وأيضا مقاطعة بعض الركائز على غرار عامر فتحي وكلام الجديان هذه العوامل ساهمت في انهيار التشكيلة التي فقدت الكثير من معالمها مقارنة بها كان عليه الحال في بداية الموسم.

صبر اللاعبين نفذ والفريق استسلم للأمر الواقع

رفقاء القائد قصيور الذين أكدوا في أكثر من مناسبة أنهم لن يتخلوا عن الفريق وسيدافعون عن حظوظ البقاء إلى غاية آخر دقيقة من عمر البطولة، رغم بقائهم دون مستحقات منذ بداية الموسم، إلا أنه يبدو بأن صبر اللاعبين نفذ ولم يعودوا قادرين على تقديم المزيد في الفترة المتبقية من الموسم، والدليل الوجه الشاحب الذي ظهروا به في مباراة سعيدة و قبلها ضد واد سلي، حيث كانوا حاضرين غائبين، وغابت عنهم الإرادة والعزيمة التي لعبوا بها في الجولات الماضية.

الشباب فقد هيبته ولم يعد قادرا على المنافسة

مباراة سعيدة أكدت أن شباب وادي ارهيو لم يتبق منه سوى الاسم فقط والفريق فقد هيبته التي صنعها خلال المواسم السابقة، كما أن التشكيلة لم تعد قادرة على مواصلة المنافسة في البطولة والدفاع عن حظوظها في لعب ورقة البقاء، الدفاع الذي كان يضرب به المثل من حيث التنظيم وحسن التسيير، أصبح شبيها بفرق ما بين الأحياء وهو ما ظهر في المباراة الأخيرة، بالنظر إلى غياب أغلب أعضاء مجلس الإدارة ما عدا تواجد عضوين أو ثلاثة فقط.

السقوط المدوي في مباراة الجولة الماضية وتأزم وضعية الشباب في جدول الترتيب وكذلك غياب الحلول للخروج من الأزمات المتراكمة، هذه العوامل تؤشر على أن الفريق يسير بخطى ثابتة نحو النزول للقسم الثالث والسقوط أصبح أمرا واقعا إلا إذا حدثت المعجزة في زمن غابت عنه المعجزات، ومهمة الشباب في الجولات الستة المتبقية ستكون المحافظة على ماء وجه الفريق وتجنب تكرار المهازل وإنهاء الموسم بشرف.

الفريق بات مهددا بالزوال في ظل هذه الوضعية

السقوط يبقى من قواعد كرة القدم وحتى أعرق الفرق في العالم وليس في الجزائر فقط مرت بمراحل ضعف ونزلت للأقسام السفلى، لكن المشكل في شباب واد رهيو أن الفريق أصبح مهددا بخطر الزوال وليس السقوط فحسب، خاصة مع ارتفاع قيمة الديون وهو ما يجعل الشباب في صراع قوي من أجل الصمود أمام هذه الأزمات لاسيما بعد ترسيم السقوط إلى القسم الثالث.

الأمر المحير هو بقاء فريق شباب وادي رهيو يصارع وحيدا أمام هذه الأزمات المتراكمة والإدارة عاجزة عن إيجاد الحلول والخروج بالفريق من النفق المظلم، ورغم أنه منذ بداية الموسم كان واضحا أن الشباب يسير بخطى ثابتة لتضييع مكانته في القسم الثاني، ألا أنه “واحد ما كلاه قلبو”، كما يقال وكأن الفريق لم يكن له أنصار ومحبين ولا حتى إدارة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.