Ultimate magazine theme for WordPress.

مضوي قد يلجأ إلى التغيّيرات في موعد تلمسان

38

لم تتمكّن مولودية وهران من تحقيق ثالث انتصار على التوالي مع انطلاق مرحلة الإياب، بعد اكتفائها بالتعادل بالديار أمام أولمبي المدية وهو ما يحتّم عليها التدارك في الجولة المقبلة التي يتوجّهون فيها مساء الأربعاء إلى تلمسان لمواجهة الوداد المحلي المنهزم ضد لياسما والذي يبحث عن فوز من أجل تعزيز فرصه لضمان البقاء خصوصا وأن المنافسة سواء في مقدمة الترتيب أو في المؤخرة قوية جدا ولا الخطأ ممنوع من الجانبين وهو ما يعني أن مواجهة الحمري ضد مضيفه وداد تلمسان هذا الأربعاء ستكون مثيرة والفريق مطالب بتفادي الهزيمة والعمل من أجل تحقيق الفوز للبقاء على الأقل في الصف الثالث بعد تضييعه الوصافة.

إقصاء بلوزداد والعميد ليس في صالح الحمري

يرى المتتبعون، بأن إقصاء شباب بلوزداد ومولودية العاصمة من المنافسة القارية ليس في صالح الحمري على اعتبار أن المهمة ستتعقد أكثر فأكثر من أجل ضمان مركز في المقدّمة أو بالأحرى في البوديوم من أجل ضمان مشاركة إفريقية الموسم المقبل في حال عدم الحصول على الكأس.
وبحكم أن الناديين يملكان تعدادين ثريين ومع انتهاء مغامرتهما الإفريقية، فإنهما سيرميان بكامل ثقلهما من أجل انتزاع مرتبة متقدمة في البطولة ما قد يعقد من مهمة الحمري المطالبة بتفادي التعثرات المماثلة بالقواعد مستقبلا وحسن التفاوض خارج الديار كالعادة.

الهجوم دائما وأبدا نقطة ضعف الحمري

ككل مواجهات مولودية وهران، فإن نقطة ضعف الفريق تكمن في قلة فعالية لاعبي القاطرة الأمامية الذين يهدرون فرص سانحة للتهديف بسهولتها أحيانا مثلما حدث مع لقطتي المهاجم قنينة الذي فوت على نفسه وعلى فريقه فرصة تسجيل هدفين وهو أمر لا يغتفر على هذا المستوى وفي مواجهات صعبة مثل تلك التي أجرتها الحمري ضد المدية مساء أول أمس . وأكد المدرب مضوي في وقت سابق بأنه يركز كثيرا في الحصص التدريبية على العمل الهجومي من أجل تحسين نشاط وفعالية لاعبي هذا المركز الحساس إلا أنّ الأمور لم تتحسن كثيرا خصوصا في المقابلات التي أجرتها ضد فرق تملك خط دفاع قوي على غرار ما حدث ضد عين مليلة وأول أمس ضد “لوام”.

منح الفرصة لعناصر أخرى أو تغيّير طريقة اللعب

ورغم أن النقطة الإيجابية تكمن في صنع المحاولات، إلا أن عدم استكمال العمل الجيد الذي يقوم به لاعبو خط الوسط بالاسترجاع وتقديم الكرات الدقيقة يؤثر معنويا على المجموعة ولا يسمح بصنع الفارق عن المنافس . وأصبح لزاما على المدرب إيجاد الحلول سواء بمنح الفرصة من جديد لمهاجم الآمال غريب أو بتغيّير طريقة اللعب كي يتسنى للفريق إيجاد السبيل للتهديف في ظل العقم الكبير الذي أظهره لاعبو الهجوم.

قنينة وملال تعرّضا لانتقادات لاذعة

وتعرّض المهاجم قنينة لانتقادات لاذعة من طرف الأنصار عبر المواقع الاجتماعية، ورأوا بأنه حرم فريقهم من هدفين أكيدين، كما تعرّض ملال لنفس الانتقادات بسبب ما وصفوه بالمردود الهزيل وعدم ظهوره بالوجه المتوقع منه وشددوا على ضرورة وضعه الأرجل فوق الأرض في حين تذبذب الآراء بخصوص المردود الذي قدمه مطراني الذي بحث عن التهديف وتقديم الكرات الحاسمة دون جدوى . وبالمقابل، كان الأداء العام لبلومي البشير متذبذبا وربما قلة خبرته في مثل هذه الحالات والمواجهات الصعبة عقدت من مأموريته.

مضوي: “لا أجد تفسيرا للأداء العقيم وبدنيا كنا في المستوى”

اعترف المدرب خير الدين مضوي، بأن فريقه لم يؤد مقابلة قوية ضد أولمبي المدية مساء أول أمس، خصوصا في المرحلة الثانية التي تراجع فيها الإيقاع العام للمجموعة ولم تتمكن من خلق الفرص التهديفية ولم تجد السبيل لهز شباك الأولمبي رغم أن التعداد كان على أتم الاستعداد من الناحية البدنية وأنهى اللقاء بصفة جيّدة بدليل الفرص التي خلقها في اللحظات الأخيرة من عمر المواجهة دون أن تترجم إلى أهداف.

“ضيّعنا الفوز في الشوط الأول”

وحسب المسؤول الأول عن العارضة الفنية للمولودية، فإن المُنافس صعب من مُهمة فريقه من خلال الخطة الدفاعية التي فرضها بالاعتماد على 5 لاعبين في الوراء و4 لاعبين في خط الوسط وهو ما حال دون فك شفرة الخط الخلفي للأولمبي مقرا بأن سيطرة فريقه كانت عقيمة جدا في المرحلة الثانية بالدرجة الأولى على خلاف الشوط الذي سبقه الذي خلق فيه عدد من المحاولات القابلة للتسجيل لكن الفعالية خانت أشباله الذين لم يكونوا في مستوى تطلعاته حيث قال بأن الأمر أصبح يتكرر في كل المواجهات تقريبا ولم يجد السبب أو الأسباب التي لم تسمح لعناصره بالظهور بالوجه المتوقع منهم.

“التعادل بطعم الهزيمة”

وأشار المدرب مضوي، بأن أداء فريقه طغى عليه التسرّع والعشوائية سيما في المرحلة الثانية من خلال تضييع كرات عديدة في خط الوسط مضيفا بأن هذه النتيجة مُرة لأنها تكسّر ريتم التعداد الذي كان قد حصد فوزين متتالين وكان يبحث عن إحراز على الإنتصار الثالث على التوالي لكن هذا التعادل أخلط الأوراق وأعاد إلى الأذهان سيناريو أهلي البرج وأمل عين مليلة ولو أن المجموعة حافظت على سلسلة النتائج دون هزيمة غير أن الرصيد لم يتدعّم سوى بنقطة واحدة وهو الذي كانت طموحاته كبيرة من أجل الإطاحة بالأولمبي.

زروق أمين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.