Ultimate magazine theme for WordPress.

سيدي بلعباس: مترشّحون يدشنّون حملتهم بالشطيح والزرنة

50

دشّن بعض مترشحي الأحزاب والقوائم الحرّة للانتخابات التشريعية 12 جوان، حملتهم الانتخابية بولاية سيدي بلعباس بالرقص والزرنة والتبراح والرقص على الأنغام “الرايوية والقرابة”.
حيث أظهرت مواقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك فيديوهات لمترشحي قبة البرلمان برفقة أنصارهم، ينظمون حملات انتخابية كان شعارها “الغايطة “والبندير”، “الشطيح والرديح” لتشجيع الشباب على الاقتراع، واستمالة أصواتهم خاصة المواطنين القاطنين بالبلديات والقرى، محولين مكان تجمعهم إلى فضاء لا يعني لأصول الحملة التي كانت نظيفة لآخرين بشيء، إلى درجة أن هؤلاء الحاضرين للحملة لم يتوفقوا ولو للحظة عن الرقص والغناء وحتى الصراخ على أنغام القرقابو، والعرق يتصبب من وجوههم نظرا للمجهود الكبير الذي بذلوه في الرقص وكذا للارتفاع الكبير في درجة الحرارة.
ولاقت هذه الفيديوهات استهجانا كبيرا وسط الشعب العباسي الذين رفضوا هذه الممارسات القديمة رفضا قاطعا، محمّلين مسؤولية المواطنين الذين يتبعون هؤلاء الجهال الذين تسببوا في الانحطاط الذي نحن عليه الآن، خاصة البعض الذين يبيعون ذممهم مقابل دراهم معدودات ويزكون أشخاص لم يقدموا شيء للولاية سوى مصلحتهم الشخصية.
ومن جهة أخرى، كان هناك فيديو آخر لمترشحي أحد الأحزاب الذين نظموا حملتهم الانتخابية في أحد الفنادق الراقية بولاية سيدي بلعباس، وكان هو الآخر تحت شعار الشطيح والرديح على انغام القرقابو بحضور الفتيات والنساء، من أجل الوصول إلى كرسي البرلمان الذي يفوض لهم التحكم في أرزاق العباد، والاستيلاء على خيراتهم حسب مفهوم وقرائتهم لهذا المنصب.
ولقى الفيديو الذي أشعل مواقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك، استنكار كبير حيث قال أحد المعلّقين، بأن ما يحدث في الفيديو مجرّد كرنفال في ملهى وليست بحملة انتخابية حملة انتخابية “وهذه الطقوس ما هي إلا بوادر إصلاحات جذرية وفعالة لمحاربة ركود الدولة والفاهم يفهم ” وعلق آخر قائلا ” الأمة في محنة وانتم لم تصلوا بعد بدأتم بالحفلات لكن الشعب سيعاقبكم في الصندوق يوم 12 جوان تذكروا هذا القول”.
عقلاء ومحبو ولاية سيدي بلعباس، عبّروا عن سخطهم من هذه الممارسات القديمة كما قالوا بأن مترشحي هذه القوائم سواء كانت حرة أو ذات انتماء سياسي ليس لديهم أهداف ولا نية تمثيل الشعب العباسي في قبة البرلمان، بل هم يجهزون لأغراضهم الشخصية المستقبلية .
ب. عبد الغني

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.