Ultimate magazine theme for WordPress.

بني صاف من سياحية إلى مدينة “الألف حفرة وحفرة”

16

اسم جديد أصبحت تعرف به مدينة بني صاف الساحلية والمعروفة عند الخاص والعام بمدينة ساحلية ولؤلؤة الغرب الجزائري، لكن انقلب اسمها إلى مدينة “الألف حفرة وحفرة ” وهو اسم يليق بها.
حيث أن سكانها والزائرين لها، يدركون هذا جيدا لأن بني صاف تريّفت وأصبحت عبارة عن مجموعة من التجمعات السكنية الريفية وابتعدت شيئا فشيئا عن الطابع الحضري الذي كان سمعتها منذ عقود بعيدة، لكن علينا أن نعلم أن الريف فيه من الجوانب والمظاهر الإيجابية ما أصبحنا نفتقده حقيقة في مدينة بني صاف، ففي الريف تجد جمال المناظر الطبيعية الخلابة وتجد بساطة السكان والأخلاق الطيبة والحشمة والحياء والنظافة نعم النظافة، وخلو الجو من الملوثات على اختلاف أشكالها وأصنافها، في الريف بيئة نظيفة ونقية فما حال البيئة في بني صاف ياترى!؟ إذن فحتى لو استسهلنا الحكم على أن بني صاف قد تريّفت بقي أن نقر أيضا بأن حالة أريافنا هي اليوم أجمل وأنقى وأنظف من بني صاف فيا للمفارقة !!!
فظاهرة الحفر التي لم تسلم منها لا الأنهج ولا الشوارع ولا الساحات العمومية، ولا حتى الأزقة، وأن الزائر لها يستغرب لهذه الظاهرة وكيف عمت الحفر بهذه المدينة العريقة بهذا الشكل الفظيع أمام أعين كل المسؤولين المعنيين وفي مقدمتهم من أسندت لهم مهمة السهر وتسيير قطاع المنشآت القاعدية وصيانة الطرق.
هل رأيتم كيف هو اليوم حال وسط المدينة التي أصبحت طرقه الرئيسية غير صالحة حتى للمشاة؟ ضف إلى ذلك جل أحياء المدينة، يا لها من مناظر تسيء أيما إساءة المكان أيعقل أن تترك هذه الحفر على مدار السنة دونما تحرّك جهة من الجهات المعنية ساكنا؟ وأين هم أبناء بني صاف ممن يتقلدون المسؤوليات هنا وهناك في أي من القطاعات والمجالس، وأين هم من يمثلون المجتمع المدني بالمدينة!؟ أليست هي غيرة على مدينة أعطتهم كل شيء ويبخلون عليها اليوم ولو بالشيء القليل!؟
ثم أين تذهب أموال قسيمة السيارات التي يلزم كل من يمتلك عربة بدفعها مرة في السنة؟ أين تذهب هذه الأموال التي تعد بالملايير من الدينارات إذا كانت لا تصرف على صيانة طرق مدينة بني صاف وغيرها؟
وكل ما يأمل سكان بني صاف، أن تصحح هذه الصورة القائمة للمدينة في أعينهم وأعين كل من له غيرة على هذه المدينة العريقة.
لحول.ك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.