Ultimate magazine theme for WordPress.

الوزاني: “الإصابات والغيابات أثّرت على طريقة لعبنا”

5

يوسف يوسف/

بخسارته أوّل أمس بملعب 20 أوت 55 بمدينة بشار، يكون سريع غليزان قد سجّل سادس هزيمة له على التوالي في البطولة والكأس، فقبل الخماسية التي تجرّعها أمام شبيبة الساورة، كان الرابيد تعادل سلبًا في الجولة 19 أمام جمعية الشلف، ثمّ انهزم في تيزي وزو بـ 1 لـ 0 أمام شبيبة القبائل في إطار تسوية الرزنامة عن الجولة 14، ثم استقبل مولودية وهران في إطار كأس الرابطة وانهزم حينها بـ 1 لـ 0، قبل أن يلعب أولى جولات مرحلة الإياب بملعب الدار البيضاء بالعاصمة أين انهزم أمام نادي بارادو بـ 1 لـ 0، ليصطدم بالرائد وفاق سطيف في ثاني جولات الإياب ويكتفي أمام بالتعادل بـ 2 لـ 2، قبل الغاء النتيجة والإقرار بهزيمة الفريقين بسبب قضية الاحترازات المرفوعة عن الطرفين. علمًا أنّ آخر فوز يعود إلى الجولة ما قبل الأخيرة لمرحلة الذهاب بملعب بومزراق أمام الضيف فريق أولمبي المدية.

الخسارة بخماسية أمرٌ فظيع

فشلت تشكيلة السريع في العودة بأقلّ الأضرار من بشار، أين انقادت لهزيمة ثقيلة على يد شبيبة الساورة بـ 5 لـ 1، ضمن الجولة 22 للرابطة الوطنية المحترفة، وعجز أبناء المدرّب شريف الوزاني عن تحقيق النتيجة الإيجابية التي كان يحتاجها لكي يواصل باقي المشوار بأريحية، ليتعرّض لسقوطٍ حرّ، أيّامًا قليلة بعد تعرّض لرصيده لخصم 4 نقاط كاملة إثر الاحترازات التي رفعتها ضدّه إدارة وفاق سطيف.

 

الرابيد أنهى الشوط الأول متعادلاً بفضل عوّاد

 

وبالعودة إلى الأداء الغليزاني في المباراة، تلقى الرابيد هدفًا من خطأ دفاعي في الدقيقة 35 عن طريق اللاعب ساعد، قبل أن ينجح السريع في تعديل الكفّة بفضل هدف المتألّق عوّاد حسين في الدقيقة 43، منهيًا المرحلة الأولى بهدف في كلّ مرمى.

الاكتفاء بالخطّة الدفاعية كلّف الوزاني ولاعبيه غاليًا

واصل السريع صموده في المرحلة الثانية، قبل أن ينهار في الربع الأخير من المواجهة، بسبب تمركزه في الدفاع، ليتحمّل عبء المواجهة، حيث فرض المنافس ضغطًا هجوميًا رهيبًا، كُلّل بتسجيل الساورة لـ 4 أهداف أخرى، حمله توقع مسعودي هدّاف البطولة الوطنية. مطلقًا رصاصات الرحمة على الحارس البديل حمزة بوسدر الذي كان دخل مكان زايدي الذي أدّى ما عليه وترك الفريق متعادلاً قبل خروجه الاضطراري بسبب الإصابة.

التعداد لعب مبتورًا من 6 لاعبين

ووجد المدرّب شريف الوزاني صعوبة كبيرة في ضبط التشكيلة الأساسية التي اعتمد عليها أمام شبيبة الساورة بالنظر إلى الغيابات التي شهدها تنقّل الفريق إلى بشّار، حيث غاب الثنائي محمد سوقار ويونس كولخير بسبب العقوبة، فيما كان ولد حمّو، شادولي بوعبد الله، أرسلان مازاري وقادري بسبب الإصابة التي يعانون منها.

التيّار لا يمرّ بين الوزاني وزيدان

وعرفت قائمة 18 لاعبًا التي وجّه لها التقني الوهراني الدعوة من أجل خوض مباراة شبيبة الساورة، عدم تواجد اسم المدافع المحوري محمد الأمين زيدان، الذي أصرّ المدرّب شريف الوزاني على استبعاده لأسباب انضباطية، إذ علمنا أنّ التيّار لا يمرّ بين المدافع المخضرم ومدرّبه في الفترة الأخيرة، في ظلّ سقوط اللاعب من مخطّطات الوزاني الذي أضحى لا يعتمد على خدماته إلاّ نادرًا هذا الموسم.

مأمون عوّض السكرتير جواد في بشار

استنجدت إدارة سريع غليزان بالمدير الفنّي للرديف محمد مامون للقيام بالمهمّة الإدارية خلال لقاء الفريق ببشّار أمام شبيبة الساورة، في ظلّ العقوبة المسلّطة على جواد بوعبد الله الممنوع من طرف لجنة الانضباط من ممارسة أيّ نشاط كروي لمدّة شهر بسبب قضية يونس كولخير، وتخلّف جواد الكاتب العام للسريع عن سفرية الرابيد إلى بشّار لمواجهة شبيبة الساورة، ذلك ما جعل إدارة الرئيس محمد حمري يكلّف مامون بالمهمّة.

الفريق وصل إلى غليزان على السابعة صباحًا

غادر السريع مدينة بشار مباشرة بعد نهاية المواجهة، آخذًا طريق العودة إلى غليزان، في رحلة شاقّة على متن حافلة الفريق، ليكون الوصول في حدود الساعة السابعة صباحًا.

التحضير للجولة 23 ينطلق اليوم

وبعد راحة ليوم واحد، سيكون تعداد الرابيد على موعد هذا المساء مع استئناف التدريبات على ميدان الشهيد زوقاري الطاهر، استعدادًا للمباراة التي تنتظرهم بعد غدٍ الأربعاء بملعبهم أمام أهلي برج بوعريريج في إطار الجولة 23 للرابطة الوطنية المحترفة لكرة القدم.

 

ولقاء مفخّخ في الانتظار هذا الأربعاء

 

تنتظر سريع غليزان هذا الأربعاء مباراة تبدو سهلة على الورق، بما أنّ الأهلي البرايجي يتموقع في المركز الأخير للترتيب العام للبطولة، بـ 10 نقاط فقط في الرصيد، وقد يخطئ من يقول إنّ النقاط الثلاثة في المتناول، خاصّة أنّ الأهلي لن يخسر شيئًا وقد يأتي وهو محفّز من الفرق الأخرى المهددة بالسقوط، وقد يزيد من متاعب الرابيد، هذا الأخير الملزم بالتحلّي بلغة المنطق وأخذ الأمور أمامه بكلّ جدية إن أراد وضع حدّ لسلسلة النتائج السلبية.

في حديثه عقب نهاية مواجهة بشار، اعتبر شريف الوزاني أنّ الغيابات المسجلة كان لها تأثير سلبي على مردود فريقه، حيث قال: “كما تعرفون فقد غاب عنا اليوم 6 لاعبين، على مستوى الخطوط الثلاثة؛ دفاعًا، وسطًا وفي الهجوم، وقد أثّر هذا بشكل سلبي على طريقة لعبنا”.

“وضعيتنا تزداد تعقيدًا لكن لن نستسلم”

وعن وضعية فريقه في سلّم الترتيب، قال المدرّب شريف الوزاني: “يمكننا القول إنّنا قد اقتربنا كثيرًا من منطقة المراتب الأربعة الأخيرة للمعنيين بالسقوط إلى الرابطة الثانية لكرة القدم، لكن مصيرنا ما يزال بين أيدينا وسنواصل الصراع على ضمان البقاء إلى غاية الجولة الأخيرة، حيث أننا لن نستسلم وسنحاول تحقيق نتائج أفضل في الجولات القادمة.”

لا تكاد تمّر قضية إلاّ وتظهر أخرى ضدّ الكاتب العام لسريع غليزان، فبعد أيّام قليلة من فضيحة زجّه باللاعب كولخير المعاقب في مباراة سطيف، مثُل أمس الكاتب العام لسريع غليزان جواد بوعبد الله أمام محكمة غليزان بتهمة التزوير واستعمال المزور في قضية إجازة اللاعب السابق للرديف يوسف طاهرين.

و تعود القضية هذه إلى الموسم ما قبل الماضي، حين قام جواد بتزوير إجازة اللاعب يوسف طاهرين الذي تمّ مخادعته بأنّ إدارة النادي قد تعاقدت معه فعلاً بعقد إداري. وراح جواد يستخرج له إجازة، دون أن يتمّ إرسال ملفه إلى الرابطة لاعتماده قانونًا للعب المباريات مع الأكابر، غير أنّ اللاعب ظلّ يتدرّب وفقط دون أن يتلقى الدعوة بالمشاركة في المباريات الرسمية، عندئذٍ اضطرّ والده المسمّى جلّول طاهرين بالتوجّه إلى مقرّ الرابطة بالعاصمة، ليكتشف أنّ ابنه لا يحوز على أيّ إجازة قانونية، ليطرق أبواب القضاء ويقدّم شكوى ضدّ الكاتب العام للرابيد جواد بوعبد الله، الذي حسبه تلاعب باللاعب يوسف طاهرين وبمستقبله الكروي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.