Ultimate magazine theme for WordPress.

وكيل الجمهورية لدى محكمة غليزان يكشف تفاصيل سفاح قاتل النساء

121

كشف وكيل الجمهورية لدى محكمة غليزان، عن تفاصيل مثيرة وغريبة لجريمة قتل ثلاث نساء ببلدية القطار ولاية غليزان، آخرها كانت خلال شهر رمضان الماضي وبالتحديد يوم 6 ماي، حيث تمّ قتل امرأة أرملة تبلغ من العمر 61 سنة بالسلاح الأبيض.
وبدأت تتكشف خيوط الجريمة، حينما تمّ إبلاغ مصالح الأمن ببلدية القطار، عن وجود بقع دم بأحد المنازل وعلى الفور انتقلت ذات المصالح إلى عين المكان وعثرت على دماء وبعد تتبعها، تمّ العثور على جثة داخل بئر منزلها وبحضور طبيب شرعي، تمّ إخراج الجثة على الفور واعترف المدعو “ب.ع.ق” البالغ من العمر 39 سنة متزوّج وتاجر بالقطار بقتله للمرأة ورميها في البئر لطمس معالم الجريمة وكان مع رفيقه المدعو “ن.ز” البالغ من العمر 38 سنة متزوّج وتاجر بالقطار ومعترفا بمشاركته في الجريمة خلال تواجد المتهم بالتوقيف للنظر تمكّنت مصالح الأمن بالقطار من الحصول على اعترافات جديدة للقاتل والمدعو “ب.ع.ق” أنه قاتل لامرأة سنة 2011 والتي كان عمرها حينذاك 58 سنة متزوجة وأم لـ 7 أطفال وكانت تتردّد على بيتهم في ذلك الوقت، إلى أن اختفت فجأة وصارت محل بحث وكان يعتقد أنها اختطفت. وقاتل لامرأة ثالثة سنة 2007 والتي كان عمرها آنذاك 26 سنة، حين اختفت هي الأخرى ولم يعثر على جثتها إلى حين اعترافات القاتل خلال الشهر الجاري والذي كشف أنه قام بقتلهما دون أن يكشف مكان جثتهما وبعد أيام وردت معلومات إلى مصالح الأمن عن وجود كمية شعر بورشة للأشغال يقوم بها إخوة القاتل بفناء المنزل، عندئذ اتخذت إجراءات قانونية وفورية لمباشرة البحث والحفر، إلى أن تمّ العثور على شعر وعظام وتمّ عرضها على طبيب شرعي، لتؤكّد النتائج أنها عظام بشرية وعلى الفور تمّ توقيف كل من والدة المتهم الرئيسي وإخوته الثلاث وبعد التحقيق معهم، لاسيما المتهم “ب.ع.ب” وبموجب إذن بالتفتيش، تمّ العثور بفناء منزله الكائن بدوار القناصبية بلدية القطار على ألبسة نسائية وقارورات بلاستيكية محروقة ببرميل حديدي كبير الحجم وبعض العظام التي كانت تبدو بشرية وسط الركام واعترف أنه تخلّص من رفات الجثة بدفنها في مجمع مياه الصرف الصحي أمام مدخل المنزل بعد ذلك تمّ استخراح الرفاة وعرضها على طبيب شرعي وأكد أنها تابعة للجثة .
وبالنسبة لجثة المرأة الثالثة، اعترف المتهم الرئيسي القاتل بدفن جثة المرأة التي قتلت واختفت سنة 2007 أمام منزله وتمّ إخراجه من السجن واقتياده ليدل على مكان دفنها بالتحديد وهو ما مكّن من انتشال الرفاة كاملة والتي كانت مختفية منذ سنة 2007 آنذاك كانت والدتها قد أبلغت مصالح الأمن عن اختفائها، حيث كانت محل بحث واستحال الوصول إلى معرفة مصيرها إلى غاية رمضان 2021.
وبطريقة احترافية من مصالح أمن مازونة والقطار وبمساعدة المصلحة الولائية للشرطة القضائية وكل الضباط والأعوان، تمّ استكمال إجراءات التحقيق الابتدائي في القضيتين القديمتين وتمّ تقديم الأطراف الخميس الماضي أمام وكيل الجمهورية بما فيهم المتهم الرئيسي وزوجته ووالدته وإخوته الثلاث بتهم القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصّد رفقة شريكين له واتهام إخوته عن جنحة عدم التبليغ عن جناية، مع العلم بوقوعها وطمس معالم الجريمة لعرقلة سير العدالة وتوجيه تهمة عدم التبليغ عن جناية، مع العلم بوقوعها لزوجته وتمّ إيداعهم جميعا الحبس في انتظار استكمال التحقيق القضائي.

بوزارتي خليفة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.