Ultimate magazine theme for WordPress.

تواطؤ مدوار وضعف الإدارة الغليزانية وراء خصم 4 نقاط

33

نزلت قرارات لجنة الانضباط التابعة للرابطة الوطنية المحترفة لكرة القدم، بخصوص قضية الاحترازات المرفوعة عن لقاء سريع غليزان أمام وفاق سطيف، كالصاعقة على الرابيد وأنصاره، بإقرار خسارة الرابيد على البساط ويخصم 4 نقاط من رصيده، للتراجع إلى المركز 15، على بعد نقطة واحدة عن فرق المعنيين بالهبوط وهو الذي جمع 25 نقطة باحتساب التعادل أمام الوفاق. غير أن ظلم الرابطة ولجانها ومكر الطبيب المنسق كوفيد 19، الحكم الدولي السابق محمد بيشاري، وضعف إداريي السريع، جعل الفريق الأضعف في قضية الاحترازات المرفوعة عنه وعن السطايفية.

 

 

إدارة الرابيد ترفض الاستسلام

عبّر رئيس نادي سريع غليزان، عن غضبه الشديد تجاه قرارات لجنة الانضباط، مؤكّدا أن فريقه مستهدف وأن هناك من يريد إسقاطه إلى الدرجة الثانية خدمة لاندية أخرى تصارع من أجل البقاء، لها معارفها في الهيئات الكروية الوطنية، وأقسم حمري بأنه سيرفع التحدي، وإن الرابيد سينطلق من جديد لتحريك عداد النقاط الذي تراجع إلى النقطة 21 بعد أن جمع 25 نقطة على مدار 21 جولة حتى الآن.

حمري: “سأطعن في القرار وأقسم أنّ الرابيد لن يسقط”

بعد صدور قرار اللجنة التأديبية مباشرة، تواصلنا مع رئيس النادي الرابيد محمد حمري، الذي أوضح أن الرابيد راح ضحية حقرة حقيقية، قائلاً: “إنّ ما حدث معنا سيبقى وصمة عار بالنسبة للرابطة الوطنية والقائمين على تسييرها، والغرض واضح هو إسقاط الفريق إلى الدرجة الثانية، لن نسكت على حقّنا المهدور وسنذهب بعيدًا من أجل استرداد ما ضاع منّا، وأقسم أنّ الفريق لن يغادر دوري الدرجة الأولى”.

“ينظرون إلينا كنادي صغير وتعرّضنا لحقرة كبيرة”

وأضاف حمري بالقول: “إنّ القائمين على شؤون الكرة في بلادنا يكيلون بمكيالين في التعامل مع الفرق شرقًا، وسطًا وغربًا، إننا ضحية ظلم كبير، ومسؤولو الكرة يرون إلى غليزان وأنديتها كأندية مجهرية تفتقد للتاريخ والعراقة واللعب الجميل، وسؤالي لهؤلاء، ماذا لو تعرّضت الأندية التي يسمّونها هم كبيرة لمثل ما تعرّضنا له نحن، هل ستكون العقوبات مماثلة، وجوابي لا طبعًا، للأسف الرابيد موجود في مدينة غليزان التي ينظرون إليها كمدينة مجهرية، وأؤكّد لهؤلاء أنّ نظرتهم ستظلّ خاطئة، لن نقبل بهكذا تمييز وسندافع عن مصالح النادي إلى آخر لحظة من هذا الموسم”.

 

“لا يهمّنا معاقبة السطايفية فالفرق واضح من ناحية النقاط المخصومة”

 

وفي سؤال عن رأيه حول تعرّض المنافس لعقوبة خصم النقاط وغرامة مالية قدرها 100 مليون سنتيم، ردّ حمري: “المنافس وقع في المحظور، كيف له أن يلعب مباراة رسمية وهو القادم إلى غليزان بكشوفات بي سي آر منتهية الصلاحية، يعود بعضها إلى تاريخ 7 أفريل الماضي. وهنا اللوم يقع على الطبيب المنسق الذي يعمل مباشرة تحت امرة رئيس اللجنة الوطنية المتابعة لتطبيق البروتوكول الصحّي عبر ملاعب الرابطة الأولى، الحكم الدولي السابق محمد بيشاري، هذا الأخير عليه بتحمّل مسؤولياته، لانّ التعليمات واضحة والمباراة ما كانت لتُلعب من أصلها. وما حدث يؤكّد أنّ هناك تواطؤ الجميع وتحالفهم ضدّنا في الرابطة الوطنية المحترفة لكرة القدم”.

“ما الفرق بيننا وبين قضية أرزيو وتموشنت؟؟”

وراح حمري يستشهد بقرار إلغاء لعب مباراة في الرابطة الثانية، بسبب اختبارات كوفيد، بين أولمبي أرزيو الذي مُنع من النزول إلى أرضية ميدانه وإعلان خسارته على البساط أمام شباب تموشنت، وحينها قرّر الطبيب المنسق ومحافظ اللقاء عدم اجرائها تطبيقًا لتعليمات أعلى السلطات في البلاد في إطار التدابير الوقائية من تفشّي وباء كورونا.

ولكم قضية أخرى لا تختلف عن خسارة أرزيو على البساط، تلك التي سجلها شباب وادي رهيو بميدانه عندما خسر النقاط على البساط أمام إتحاد الرمشي، بسبب سوء اختبارات كوفيد دائمًا، فبأيّ منطق تتعامل الرابطة المحترفة مع نادي غليزان؟؟

“مسؤولو الفاف والرابطة راوغوني وبيشاري لم يرد قبل المباراة”

وعن سبب قبوله لعب المباراة التي كان من المفروض رفض خوضها من البداية، ردّ حمري: “أود أن أوضح هذه النقطة، بمجرد علمنا بعدم صلاحية اختبارات الكشف التي بحوزة وفاق سطيف، اتصلتُ بمسؤولي الرابطة والفاف لأضعهم في الصورة وقالوا لي إن الطبيب المنسق على مستوى الرابطة محمد بيشاري هو المسؤول وأن ان موقفنا قوي من القضية، حينها اتصلنا ببيشاري غير أنه لم يرد لا على الاتصال ولا على الرسالة النصية التي بعثناها، حينها أرغمنا الطبيب المنسّق المعيّن لمباراة الرابيد وسطيف على خوض المواجهة”.

 

لو رفضنا اللعب وتكرّر معنا سيناريو حسين داي قبل مواسم

 

وأضاف حمري: “قد يلومنا الجميع على قبولها لعب المباراة، ودعوني أذكرهم بما حدث معنا قبل مواسم، حين رفضنا مواجهة نصر حسين داي، لتخسر الفرقة اللقاء على البساط ويخصم من رصيدنا أقسم أن كل شيء سينقلب ضدي بالقول إنه يتعين علينا القيام بذلك وانتظار نتائج الاحتياطيات كما كان الحال قبل عدة مواسم ضد 6 نقاط كاملة.

وعليه فضلتُ عدم المغامرة والمخاطرة.. رغم أن بعض مسؤولي كرة القدم ممن اتصلت بهم قبل المباراة الأحد الماضي طمأنوني بأنه لا ينبغي أن ألعب المباراة. وهم نفسهم من طبّقوا ضدنا عقوباتهم.. هذا نفاق مطلق.

“لن نسكت وسنطعن في قراراتهم”

وبخصوص ما سيقوم به من خطوات، قال حمري: “سأقوم بتقديم استئناف وأطلب أن يتم تطبيق اللوائح فقط لأن كل شيء واضح، نحن الضحايا في هذه القضية”.

اللاعبون يعدون بكسب الرهان رغم صعوبة المأمورية

سيكون سريع غليزان على موعد اليوم مع مباراة صعبة للغاية في بشار، عندما ينزل ضيفا على شبيبة الساورة في إطار الجولة 22 للرابطة المحترفة لكرة القدم، يسعى من خلالها أبناء المدرب شريف الوزاني إلى الأمام نتيجة إيجابية، يضمدون بها جراحهم التي زادت عمقا بعد لقاء سطيف الأخير، وسيرفع رفقاء القائد زايدي التحدي أمام أبناء الجنوب للعودة بنقطة على الأقل تبقيهم بمنأى عن منطقة السقوط.

 

سوقار معاقب آليًا وكولخير خارج الحسابات

 

سيكون سريع غليزان اليوم مبتورا من خدمات المهاجم محمد سوقار الذي تلقى إنذارا بداعي الاحتجاج على حكم الفريق أمام وفاق سطيف في الجولة الفارطة، كما يسقط آليا لاعب وسط الميدان الاسترجاعي يونس كولخير، بطل الاحترازات التي رفعتها ضده إدارة الوفاق، بعد مشاركته رغم أنه كان تحت طائل العقوبة نتيجة تلقيه 4 إنذارات متتالية.

عبد الحق حمري هو من حجز للتعداد بالقطار

عكس الأخبار الرائجة، أوضحت إدارة سريع غليزان، أن عبد الحق نجل الرئيس حمري هو من تنقل يوم الخميس إلى وهران وحجز للاعبين للتنقل عبر القطار صباح الجمعة، في الوقت الذي ذكرت أخبار أن الكاتب العام جواد بو عبد الله هو من قام بالمهمة، وفي هذا الصدد، أوضح حمري أم قضية جواد تمّ الفصل فيها وأنه تمّ توقيفه عن مهامه في النادي.

يوسف يوسف

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.