Ultimate magazine theme for WordPress.

الشارع بسيدي بلعباس يترقّب الأصلح للوصول إلى قبة زيغود يوسف

64

لأول مرة في تاريخ الانتخابات التشريعية وفي سابقة تعد الأولى من نوعها بولاية سيدي بلعباس، تجاوز عدد المترشحين الذين سيخوضون غمار الانتخابات التشريعية في 12 جوان 2012، حاجز 450 مترشح، وهي الإحصائيات النهائية التي أشارت إليها مندوبية السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالولاية، والتي أكدت بقبول 21 قائمة حزبية ، في حين جاءت النسبة الاعلى للقوائم الحرة والتي قدرت ب 37 قائمة حرة، أي بمجموع 58 قائمة ستتنافس على ستة مقاعد في قبة البرلمان من أجل تمثيل المواطن العباسي .

مترشحو البرلمان في ولاية سيدي بلعباس على أتم الاستعداد للحملة الانتخابية التي ستنطلق اليوم الخميس، حيث قام المترشحون في جميع القوائم بعقد اجتماعات بمكاتبها وتجهيز برامج مكثّفة لسير الحملة الانتخابية من أجل تحقيق ما يسعون إليه من طموحات والعمل على تجسيد خططهم العملية، آملين من المواطنين مساندتهم والوقوف معهم في هذه المرحلة العملية التي لا تقل أهمية عن يوم الانتخابات، حسب تعبيرهم.

ومن جهة المواطنين، فكلهم حائرون من يختارون لتمثيلهم في قبة البرلمان بسبب كثرة القوائم الحرّة والأحزاب التي لم يسبق لها مثيل في تاريخ الانتخابات في الجزائر منذ الاستقلال، ولذلك قال لنا أحد السياسيين بالولاية، إن كانت كثرة القوائم الانتخابية تشير إلى الرغبة في التغيير أو علامة على فسح المجال السياسي، فإن المواطن الناخب يبقى في حيرة من أمره. وعن كيفية اختياره يجب أن يختار ما يراه صالحا نزيها نظيف اليد وقادرا على خدمة الصالح العام، دون مراعاة للجنس والقبيلة، كما يجب على المواطن أن ينتخب على الشخص لا على القائمة بأكملها لأنه يوجد البعض من أصحاب المال تخلصوا من الأحزاب التي فقدت الشرعية وهرولوا نحو القوائم الحرّة ليغطون على غبائهم وفشلهم وصفقاتهم التي جرت برمز التشريع، ولذلك على الشعب أن يكون متفطنا وأن يختار من هو الأجدر لتمثيله في البرلمان، ويبقى دائما السؤال الذي يبقى يطرح نفسه بإلحاح “ولاية سيدي بلعباس بعد الانتخابات التشريعية 2021/06/12، هل هو تحوّل جديد نحو مستقبل واعد أم انتكاسة جديدة؟”.

والجدير بالذكر، قد تمّ تسجيل 4370 ناخب جديد وتمّ شطب 3378 ناخب بعد المراجعة الاستثنائية للسلطة المستقلة للانتخابات، وحسب هذه الأخيرة فإن تعداد الهيئة الناخبة بسيدي بلعباس بعد المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية بلغ أكثر من 467 ألف مسجل ومسجلة موزّعين على 187 مركز تصويت بتعداد 1088 مكتب تصويت، عبر 52 بلدية بولاية سيدي بلعباس، في حين ستعمل السلطة على حماية الصوت الناخب عن طريق مندوبين، موزعين على 52 بلدية بالولاية تشرف عليهم المندوبية الولائية تحت رئاسة منسق الولاية و12 عضو كمساعدين للمندوب الولائي .

بلعمش عبد الغني

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.