Ultimate magazine theme for WordPress.

الفريق شنقريحة يحذّر من محاولة المساس بالوحدة الوطنية

30

دعا رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق السعيد شنقريحة، الأربعاء، أبناء الجزائر إلى “التحلي بيقظة شديدة وحس وطني رفيع، مع السهر على الحفاظ على الوحدة الوطنية”، خاصة في ظل “ما تفرضه الأحداث الجارية من تداعيات على الصعيدين الإقليمي والدولي”.
وأكد شنقريحة خلال لقاء توجيهي مع إطارات ومستخدمي الناحية العسكرية الثانية بوهران ، بأنه “يتعين على كافة أبناء الجزائر التحلي بيقظة شديدة، وحس وطني رفيع،علاوة على السهر على الحفاظ على الوحدة الوطنية،الترابية والشعبية، التي يتعين التشبث بها بقوة، خاصة في ظل ما تفرضه الأحداث الجارية من تداعيات على الصعيدين الإقليمي والدولي”.
وقال في هذا الشأن: “وها هي بلادنا اليوم، تعيش مرحلة حاسمة من تاريخها المعاصر، جراء ما تفرضه الأحداث الجارية على الصعيدين الإقليمي والدولي،على كافة أحرار الجزائر وأبنائها المخلصين، الأوفياء لكيان الدولة الوطنية الجامعة،التي أرستها الثورة التحريرية المباركة، ورسم معالمها بيان أول نوفمبر الخالد، ما تفرضه هذه الأحداث المتسارعة من يقظة شديدة، وحس وطني رفيع، علاوة على السهر على الحفاظ على الوحدة الوطنية، الترابية والشعبية،التي يتعين علينا جميعا أن نتشبث بها بقوة، ونفيها حقها ونحييها في النفوس والعقول، ونستميت في الدفاع عنها”.
وعليه “أغتنم هذه المناسبة لتحذير المغامرين، بكل أطيافهم وخلفياتهم الأيديولوجية، من ، ولهؤلاء نقول أننا في الجيش الوطني الشعبي سنتصدى بحزم وقوة لكل من ينوي العبث بمقومات الأمة، وسنعمل دون هوادة على فضح مخططاتهم الدنيئة أمام الرأي العام الوطني والدولي، لأننا نؤمن إيمانا قاطعا أن الوحدة الوطنية،هي النبراس الذي ينير دربنا، ويقوي عزائمنا كلما اشتدت الأزمات والمحن، ولأنها كذلك الضمانة الأكيدة لبناء جزائر جديدة قوية، موحّدة، متطوّرة، وفية لقيم أسلافنا الميامين ومثلهم العليا، وبالتالي فرض وجودنا والبقاء في عالم يموج بالتحديات، ولا يرحم الضعيف والمتخاذل”.
وأشار البيان، الى أن الفريق شنقريحة استهل كلمته التوجيهية مع إطارات ومستخدمي الناحية، بدعوة الحضور لاستحضار ذكرى مجازر الثامن من ماي 1945 الأليمة، التي كانت محطة مفصلية من حيث تأثيرها على مجرى الأحداث”.
وقال في هذا الإطار: “أود أن نستحضر معا ذكرى وطنية خالدة، ألا وهي ذكرى مجازر الثامن من ماي 1945 الأليمة، التي احتفلنا هذه السنة بذكراها السادسة والسبعين (76)، وهي الذكرى التي رسمها العام الماضي، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، يوما وطنيا للذاكرة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.