Ultimate magazine theme for WordPress.

مترشحان يخلطان أوراق حملة “الأفلان” بوهران

أسقطتهما التحقيقات بعد استبدالهما بالقائمة

98

عاش حزب جبهة التحرير الوطني بوهران، نكسة أخرى لن يتحمّلها ربما في خوض حملته الانتخابية، بسبب إسقاط اسمين آخرين من قائمة الترشح وهما نفسهما الإسمين اللّذان تمّ استبدالهما الأربعاء المنصرم بعد إبعاد ثلاثة أسماء عن الترشح.
وتمّ إبعاد كل من المترشّحة “أمال بن خدة “التي عوّضها الحزب بمترشحة “سامية بن حلاط” 30 سنة ماستر، و”عدناني جلال الدين” بمحامي “إبراهيم حسان”.
وقدمت المندوبية المستقلة تبريرها عن سبب رفض ملفّين معوّضين لـ”الأفلان”، الأول يخص منتخبة ببلدية وهران، أمال بن خدة بسبب حكم قضائي ضدها أدانها بغرامة 20 ألف دينار في دعوى حركها رئيس البلدية نور الدين بوخاتم، تتعلّق بمنشورات ضده بصفحتها عبر الفايسبوك.
أما سقوط المترشح عدناني جلال الدين، فكان بسبب قضايا تتعلق بتحقيقات طالت بلدية بئر الجير، حول التعمير الفوضوي، وقضايا مع المرقين العقاريين وهي نفسها التي أثارتها “الوطني” انتهت بعزله من الشباك الموحّد.
وحلّ الثلاثاء المشرف العام بحزب جبهة التحرير الوطني بولاية وهران، في سياق تنظيم البيت بعد صمت الحزب طيلة هذه المدة، التي باشرت فيها السلطة المستقلة التحقيقات الأمنية.

تفويض الحملة بيد المترشح ملياني

ويحلّ في إطار تنظيم الحملة الانتخابية، فيما سيعطى إشارة انطلاقها الخميس، ويبدو أن ضعف المشرف الذي كلفه بعجي بوهران، سيؤثر على سير الحزب، ذلك أن ضعفه تجلى في التنسيق لاستبدال وتعويض المترشحين الثلاثة المسقطة أسماؤهم من القائمة، حيث أخذ قسطا من الإنتقادات خاصة وأن هناك مترشحين توبعا في تحقيقات من قبل، وكان على الحزب فحص ملفيهما قبل رفعهما إلى السلطة المستقلة، إذ لن تخدم هذه رفقائهم في الحملة القادمة.
وذكرت مصادر “أفلانية” أن الأمين العام للحزب بعجي أبو الفضل قبل تعويض الثلاثة، كان قد أجرى اتصالا شخصيا بهم للتأكّد من وضعهم إن كانوا غير مُدانين بأحكام أو شملهم أيّ تحقيق أمني قبل تصفية اثنين من القائمة.
وربما أن القيادة بحزب جبهة التحرير الوطني أصبحت بدورها عاجزة عن التقاط المعلومات الكافية عن وضعية منتخبين بعدما كان الحزب باستمرار يراعي تكليف عضو بالمكتب السياسي لينسّق عملهم معهم.
وهاهو العتيد يسقط مجددا بسبب تحقيقات عن أسماء مترشحة تمّ استبدالها.
وأضافت مصادرنا، أن حزب جبهة التحرير الوطني الذي عاش صمتا مؤخرا خاصة بعد حملات العداء ضده عبر مواقع التواصل الإجتماعي، كان قد حضّر لحملته في اجتماعات مغلقة.
وبوهران، قرّر أن يخصص قاعة للحملة الإنتخابية في كل دائرة من الدوائر التسعة.
أما بخصوص التفويض وإدارة الحملة فسيكلّف بها رسميا، المترشح بالقائمة محمد ملياني، نقابي بميناء وهران، هذا الأخير افتكّ التفويض من الدكتور جلاط عبد الكريم بعد صراع خفي حوله.
وكلّف “الأفلان” إدارة الحملة الإنتخابية للمترشح ملياني محمد، على أن يتكفّل بالمالية المترشح عرباوي محمد أسامة الهادي.
وستكون مهمة المشرف على ولاية وهران صعبة للغاية، وهذا لتشتت مترشحين انقسموا في تنظيم الحملة، حيث يعكف بعضهم العمل بمعزل عن الآخرين، في استمالة الأصوات بما أن الإقتراع سيكون باختيار مترشح أو عدد منهم بالقائمة وليس اختيار القائمة برمتها كما كان في السابق.
وهذا ما قد يؤثر على حظوظ “الأفالان” في كسب الأصوات والمقاعد بعدما كان مسيطرا على الساحة، قبل اتهامه بالتزوير في انتخابات 2017.
ونذكر أن الحملة الإنتخابية بالأفلان لن تركز على المواقع الإلكترونية بقدر ما ستكون حملة طرق أبواب المواطنين، خلافا لأحزاب وتشكيلات الأحرار.
حيث لم تظهر بعد أي حركة للحملة المسبقة للحزب إلكترونيا عبر مواقع التواصل الإجتماعي بعد حملات شرسة ضد البعض في منصات الفايسبوك.
ومن جهة أخرى، رتب الحزب لزيارة الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، أبو الفضل بعجي لوهران في إطار عقد لقاء شعبي هذا 25 ماي بفندق ميرديان.
جواد/ح

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.