Ultimate magazine theme for WordPress.

وهران:تدعيم 40 مؤسسة فندقية ومشروع مركب سياحي راقي في الأفق

33

كشف اليوم، وزير السياحة والصناعات التقليدية “محمد علي بوغازي”، أن تدعيم قطاع السياحة بوهران بـ 40 مؤسسة فندقية بسعة 4000 سرير من شأنه أن يساهم في رفع مستوى الخدمات وخلق منافسة، هذا إلى جانب وجود مشاريع أخرى لفنادق قيد الإنجاز والتي تقدّر طاقتها الاستيعابية بنحو 6000 سرير، موضحا أن وهران حاليا تتربع على حظيرة فندقية هامة وراقية.
جاء هذا خلال زيارته الميدانية التي قادته لوهران لتفقّد قطاعه، حيث وقف على سير أشغال المركب المركب السياحي GRAND ORAN التابع لسلسلة AZ والذي شارفت فيه الأشغال على نهايتها حيث بلغت نسبة 90 بالمائة ويضم المركب العديد من الفضاءات منها مركز تجاري كبير وقصر للمؤتمرات وقاعات مخصّصة للسياحة العلاجية وأماكن وفضاءات للاستجمام والراحة، قاعات للرياضة والألعاب.
وينتظر أن يكون جاهزا خلال الثلاثي الثاني من السنة الجارية، موضحا أن هذا المرفق السياحي سيعمل على خلق مناصب شغل جديدة، مشيرا إلى أن هذا المنتجع هو مرفق سياحي متكامل وعلى مستوى عالي من نوعية والخدمات،
كما أن وهران استفادت خلال السنوات الأخيرة من عدة إنجازات مرئية موجهة، ما جعلها قطب سياحي متوسطي وجهوي بامتياز هذا إلى جانب امتلاكها لمقومات تاريخية وثقافية ودينية واثرية، فوهران نموذج متكامل بالنسبة للسياحة. وعلى صعيد نشاط الخزف والصناعات التقليدية، أشاد بنشاط الحرفين والمستوى العالي من الإبداع وهو ما يعكسه المنتوج المتواجد محليا، كما أن توفير ظروف المناسبة لعملهم من خلال دار الصناعة ومركز للصناعة التقليدية أعطى فرصة للمنتج لعرض منتجات.
وتأتي زيارة الوزير تزامنا وشروع مديرية السياحة في حملة واسعة لمراقبة الفنادق الموزّعة عبر ولاية وهران وذلك في إطار التحضيرات لموسم الاصطياف المقبل وتطهير الحظيرة الفندقية.
وفي هذا السياق، كشفت متحدث بقطاع السياحة، أنه سجل بعض المخالفات تتعلّق بفنادق تفتقر فيها شروط ومعايير النشاط في مجال الفندقة كانعدام النظافة ونقص التهيئة واهتراء البناية كالتشققات بالغرف وتصدّع قنوات الصرف خاصة الفنادق الواقعة وسط المدينة فضلا عن عدم حيازة بعض أصحاب هذه الفنادق على رخص الاستغلال وممارسة نشاطهم بطريقة غير شرعية.
وحسبما أوضحته ذات المصادر، فإن هناك عدد معتبر من الفنادق تنشط بهذه الطريقة تقع على مستوى البلديات الساحلية، حيث جاء قرار غلقها بعد توجيه مديرية السياحة لهم سلسلة من الإعذارات لأصحابها على مدار أكثر من سنة ولم يستجيبوا لها.
بقدار فرح

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.