Ultimate magazine theme for WordPress.

وهران:الإفراط في الأكل بعد الإفطار والتسمم يدخلان 273 حالة الإستعجالات

52

بقدار.فرح/

شهدت مصلحة الاستعجالات الطبية للمؤسسة الإستشفائية أول نوفمبر خلال شهر رمضان استقبال العديد من حالات مرضى السكري وإرتفاع الضغط الدموي، وحالات أخرى حرجة، حيث تم التكفل بـ 90 حالة تعني من ارتفاع الضغط الدموي و60 حالة من داء السكري وهذا نتيجة تعمد هذه الحالات الإخلال بحميتها وتعمدهم الصيام وحرمان أنفهم من تعاطي أدوية الأنسولين.

وحسبما أوضحته المكلفة بالإعلام فإن المصلحة عملت على استقبال عدد كبير من الحالات من التي تعاني من مضاعفات على مستوى الجهاز الهضمي والمعدة نتيجة إفراطهم في الأكل ما انجر عن تسجيل تسممات غذائية لدى بعض الحالات حيث سجل استقبال 273 حالة لحالات تعاني من آلام على مستوى الجهاز الهضمي والمعدة وباعتبار أن  المؤسسة تعد قبلة لسكان الجهة الغربية الدين يقبلون عليها، باعتبار وجود العديد من التخصصات المرضية، حيث سجل ارتفاع في عدد المرضى وفي هذا  استقبال 4975  مريض ممن توافدوا للفحص الاستعجالي و التشخيص و تقديم إسعافات استعجاليه  أين تم  تحويل أكثر من 4221 مريض لمختلف الأقسام الجراحية و توجيههم إليها .

كما أحصت المصلحة 687 حالة الجراحة فيما بلغ عدد المرضى خلال لأيام الإستشفائية 288 مريض حسبما صرحت به المكلفة بخلية الإعلام والاتصال بالمؤسسة الاستشفائية أول نوفمبر.

 وفي سياق الحديث عن مرضى داء السكري ، فقد كشف اخصائي بالمؤسسة الاستشفائية أول نوفمبر أن هذا المرض المزمن يعرف انتشار كبيرا حيث أحصت الجزائر أكثر من 3.5 مليون حالة إصابة ممّا بات يستدعي ضرورة تنشيط حملات تحسيسية للوقاية من الإصابة بهذا المرض الذي يعتبر من الأمراض التي تشكل مضاعفات حقيقية في حالة إهمال العلاج. ومن هذه المضاعفات تجدر الإشارة إلى جروح القدم ونقص وزيادة نسبة السكر  في الدم والتهاب الشبكية والمضاعفات الكلوية وأمراض القلب والشرايين حيث تعتبر  تعقيدات خطيرة لهذا الداء الذي يعيق بشكل كبير المريض  وفقا لذات الأخصائي. ويستدعي ارتفاع الإصابة بالسكري في الجزائر منهيي الصحة العمومية الذين يراهنون على الوقاية من المرض. مبرزا أن “الحمية الغذائية لمرضى السكري” لا تخص فقط الأشخاص المصابين بالسكري ولكن جميع المواطنين. هذا الوضع يشغلنا ولذلك ينبغي التركز على التكوين المتواصل للأطباء حول المستجدات في العلاج بالموازاة مع الوقاية. وتبقى الوقاية الوسيلة الوحيدة لكبح انتشار هذا المرض في الجزائر حيث يوصى  بكشف مسبق عن الأشخاص المعرضين للإصابة بالداء. مؤكدا على ضرورة توفير دواء مرضى السكري بشكل منتظم ودائم على مستوى مصالح الاستعجالات الطبية بالمستشفيات والمصحّات العمومية عبر الوطن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.