Ultimate magazine theme for WordPress.

الأستاذ الجامعي من البحث العلمي الى البحث عن السكن

46

نظم أمس العشرات من الأساتذة الجامعيين بوهران وقفة احتجاجية أمام مقر الولاية، للمطالبة بحقهم الشرعي في الحصول على سكن ،بمختلف الصيغ ،مصرّين على مواصلة الاحتجاجات الى غاية الاستجابة لانشغالاتهم ونيل مرادهم .

المحتجون الذي دعوا خلال الحركة الاحتجاجية التي لم تكن الأولى من نوعها فعبر سنوات طويلة خرج أساتذة الجامعة في تنظيم وقفات إحتجاجية لحمل السلطات المعنية للنظر لقضيتهم ، ولا يزال مصير هؤلاء معلّقا ، حيث وصلت قائمة طالبي السكن من فئة النخبة بالمجتمع 500 شخصا ينتظرون انفراج ازمتهم مع السكن وما زاد من تعقيد المشكل وفاقم من معانا تهم و حسب المحتجين أنه ومنذ 2013 لم يستفد الأستاذة الجامعيون من أي حصة سكنية ، حيث تم تغييب هذه الفئة من جميع الحصص المبرمجة لتوزيع الحصص ماعدا السكنات المعارة من طرف الديوان الوطني للتسيير العقاري ، الأمر الذي استغربه هؤلاء مشيرين الى التهميش والإقصاء الذي طالهم لسنوات في ظل الغياب التام والتجاهل المطبق من طرف المسؤولين .

الحركة التي شنّها أمس أساتذة الجامعة لم تكن وليدة اليوم وانما منذ سنوات تعاني هذه الفئة النخبة من التهميش والإقصاء وكانت في كلّ مرّة تبادر بتنظيم وقفات احتجاجية بجميع اشكالها بداية من تنظيم مسيرات كبيرة من جامعة جيامو نحو الى جامعة السانية وأعقبتها مسيرة الثانية انطلقت من جامعة العلوم والتكنولوجيا بايسطو الى مقر الولاية الى جانب العديد من الحركات الاحتجاجية داخل مقرات الجامعات مع عقدهم جمعيات عامة شملت 200 أستاذ للتشاور على مشكل السكن .

وأشار المحتجون ان ما يربو عن 500 أستاذ جامعي لم يستفيد من أي برنامج سكني داعين الجهات المعنية إحصائهم وتخصيص برامج لهذه الفئة بأي صيغ مقترحة غير انه لا حياة لمن تنادي في ظل تجاهل المسؤولين لبعث هذا الملف من جديد وحلحلته لإنهاء واقع مر يعيشه الأستاذ الجامعي بحسبهم بداية من ظروف عمل صعبة ومعيشة اصعب والتضييق وعدم اللامبالاة جميع الأطراف المعنية ، مصّرين في هذا الشأن على مطلبهم بنيل أبسط حقوقهم وهو الظفر بسكن العمر .وكان المحتجون قد عقدوا سابقا اجتماعا مع والي الولاية ووضعوه في صلب الموضوع كما أطلعوه على كافة جوانب وتفاصيل المشكل فيما لم يأتي الردّ من السلطات المحلية أو حتى من الوزارة الوصية او السلطات العليا يبشر بانفراج ازمة الأستاذ الجامعي مع السكن الذي دفعته ظروفه المهنية والاجتماعية عوض الاهتمام بالبحث العلمي الى البحث عن سقف يحميه ويأويه.

بلعمش هواري

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.